أرى الأيام صيغتها تحول
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافررومانسيةاللام
- ١أَرى الأَيّامَ صيغَتُها تَحولُوَما لِهَواكِ مِن قَلبي نُصولُ
- ٢وَحُبٌّ لا تُغَيِّرُهُ اللَياليمُحالٌ أَن يُغَيِّرَهُ العَذولُ
- ٣بِنَفسي مَن وَهَبتُ لَها رُقاديفَلَيلي بَعدَ فُرقَتِها طَويلُ
- ٤وَما بَخِلَت عَلَيَّ بِيَومِ وَصلٍوَلَكِنَّ الزَمانَ بِها بَخيلُ
- ٥فَتاةٌ في مُوَشَّحِها قَضيبُوَتَحتَ إِزارِها حِقفٌ مَهيلٌ
- ٦يُريكَ قَوامَها خوطُ الأَراكِ القَويمُ وَجيدَها الظَبيُ الخَذولُ
- ٧تَميلُ عَلى القُلوبِ بِذي اِعتِدالٍلَهُ مِن نَشوَةٍ وَصِبىً مَميلُ
- ٨وَيُقعِدُها إِذا خَفَّت نُهوضاًلِحاجَتِها مُؤَزَّرُها الثَقيلُ
- ٩سَقا دارَ الحَبيبِ وَإِن تَناءَتمُلِثٌّ مِثلُ أَجفاني هَطولُ
- ١٠وَلا بَرِحَت تُسَحَّبُ لِلغَواديوَطوراً لِلصَبا فيها ذُيولُ
- ١١فَجَفني وَالغَمامُ لَها غَزيرٌوَقَلبي وَالنَسيمُ لَها عَليلُ
- ١٢وَعَنَّفَني عَلى العَبَراتِ صَحبيعَشِيَّةَ قَوَّضَ الحَيُّ الحُلولُ
- ١٣وَقالوا اِستَبقِ لِلأَحبابِ دَمعاًفَقَد شَرِقَت بِأَدمُعِكَ الطُلولُ
- ١٤مَعاذَ الحُبِّ أَن أُلفى حَمولاًوَقَد سارَت بِمَن أَهوى الحُمولُ
- ١٥وَعارٌ أَن تُزَمَّ لِيَومِ بَينٍجِمالُهُمُ وَلي صَبرٌ جَميلُ
- ١٦فَلا رَقَتِ الدُموعُ وَقَد تَوَلَّترِكابُهُم وَلا بَرُدَ الغَليلُ
- ١٧وَفي الأَظعانِ مَن لَولا اِعتِلاقيبِهِم لَم يَعتَلِق جَسَدي النَحولُ
- ١٨وَلَولا الكِلَّةُ السيراءُ ما هاجَ وَجدي بَرقُ سارِيَةٍ كَليلُ
- ١٩وَيَومٍ بِالصَراةِ لَنا قَصيرٍوَأَيّامُ التَواصُلِ لا تَطولُ
- ٢٠سَرَقناهُ مُخالَسَةً وَداعي النَوى عَن شَملِ أُلفَتِنا غَفولُ
- ٢١إِلامَ تُسِرُّ لي يا دَهرُ غَدراًأَما اِنقَضَتِ الضَغائِنُ وَالذُحولُ
- ٢٢وَكَم يَتَحَيَّفُ النُقصانُ فَضليوَيَأخُذُ مِن نَباهَتيَ الخَمولُ
- ٢٣فَيَلفِتُ وَجهَ آمالي وَيَلويدُيوني عِندَهُ الزَمَنُ المَطولُ
- ٢٤مَطالِبُ أَمسَت الأَيّامُ بَينيوَبَينَ مَآرِبي مِنها تَحولُ
- ٢٥سَأُدرِكُها وَشيكاً وَاللَياليمُخَزَّرَةٌ نَواظِرُهُنَّ حولُ
- ٢٦وَلا سِيَما وَمَنصورُ بنُ نَصرِ بِنمَنصورِ الجَوادِ بِها كَفيلُ
- ٢٧فَتىً بِنَداهُ رُضتُّ جَموحَ حَظّيفَأَصبَحَ وَهُوَ مُنقادٌ ذَلولُ
- ٢٨وَهَزَّتهُ المَكارِمُ لِإِصطِناعيكَما اِهتَزَّ السُريجِيُّ الصَقيلُ
- ٢٩وَقَلَّدَني مِنَ الإِحسانِ عَضباًعَلى نُوَبِ الزَمانِ بِهِ أَصولُ
- ٣٠وَأَلبَسَني مِنَ النَعماءِ دِرعاًتُناذِرُها الأَسِنَّةُ وَالنُصولُ
- ٣١إِذا قَلَصَت سَرابيلُ العَطاياضَفَت مِنها الذَلاذِلُ وَالفُضولُ
- ٣٢فِناءَكَ يا ظَهيرَ الدينِ أَمَّتبِنا طُلحٌ مِنَ الآمالِ ميلُ
- ٣٣وَأَنزَلنا الرَجاءُ عَلى رَحيبِ القِرا وَالباعِ يَحمَدُهُ النَزيلُ
- ٣٤مُمَرِّ الحَبلِ مُحصَدَةٍ قُواهُوَحَبلُ سِواهُ مُنقَضِبٌ سَحيلُ
- ٣٥تَخافُ سُطاهُ أَحداثُ اللَياليوَيَهرُبُ مِن مَواهِبِهِ المُحولُ
- ٣٦حَمى ثَغرَ المَمالِكِ مِنهُ عَبلُالذِراعِ لَهُ القَنا الشِطِّيُ غيلُ
- ٣٧مَعاقِلُهُ الجِيادُ مُسَوَّماتٍوَخَيرُ مَعاقِلِ العُربِ الخُيولُ
- ٣٨يَمَيلُ بِعَطفِهِ كَرَمُ السَجاياكَما مالَت بِشارِبِها الشَمولُ
- ٣٩وَيُشعِفُ قَلبَهُ لَمعُ المَواضيإِذا اِنتُضِيَت وَيُطرِبُهُ الصَهيلُ
- ٤٠بَغى قَومٌ لَحاقَكَ يا اِبنَ نَصرٍوَقَد سُدَّت عَلى الباغي السَبيلُ
- ٤١وَراموا نَيلَ شَأوِكَ وَالمَعاليلَها ظَهرٌ بَراكبِهِ زَليلُ
- ٤٢فَأَتعَبَهُم مَدى خِرقٍ جَوادٍحُزونُ المَكرُماتِ لَهُ سُهولُ
- ٤٣وَأَينَ مِنَ الثَرى نَيلُ الثُرَيّاوَكَيفَ تُقاسُ بِالغُرَرِ الحُجولُ
- ٤٤حَلُمتَ فَسُفِّهَت هَضَباتُ قُدسٍوَجُدتَّ فَبُخِّلَ الغَيثُ الهَطولُ
- ٤٥وَطَوراً أَنتَ لِلضاحي مَقيلٌوَطَوراً أَنتَ لِلجاني مُقيلُ
- ٤٦بَلَغتَ نِهايَةً في المَجدِ عَزَّتلَكَ الأَضرابُ فيها وَالشُكولُ
- ٤٧عَلى رِسلٍ فَما لَكَ مِن مُجارٍإِلى رُتَبِ العَلاءِ وَلا رَسيلُ
- ٤٨بَلا مِنكَ الخَليفَةُ ذا اِعتِزامٍيَذِلُّ لِبَأسِهِ الخَطبُ الجَليلُ
- ٤٩وَجَرَّبَ مِنكَ مَطروراً لِطولِ التَجارِبِ في مَضارِبِهِ فُلولُ
- ٥٠فَفَلَّ بِعَزمِهِ حَدَّ الأَعاديوَأَرآءُ الخَليفَةِ لا تَفيلُ
- ٥١إِمامٌ هَذَّبَ الأَيّامَ رَأيٌلَهُ جَزلٌ وَمَعروفٌ جَزيلُ
- ٥٢وَمَدَّ عَلى البِلادِ جَناحَ عَدلٍلَهُ ظِلٌّ عَلى الدُنيا ظَليلُ
- ٥٣أَميرُ المُؤمِنينَ وَمِن إِلَيهِمَآثِرُ كُلِّ مَكرُمَةٍ نَؤولُ
- ٥٤حَباهُ اللَهُ بِالمُلكِ اِحتِباءًوَوَرَّثَهُ خِلافَتَهُ الرَسولُ
- ٥٥صِفاتٌ لا يُحيطُ بِها بَيانٌوَمَدٌ لا تُكَيِّفُهُ العُقولِ
- ٥٦وَمَن شَهِدَت لَهُ بِالفَضلِ آيُ الكِتابِ فَما عَسى بَشَرٌ يَقولُ
- ٥٧أَبا بَكرٍ هَناكَ جَديدُ مُلكٍمُحالِفُهُ لَكَ العُمرُ الطَويلُ
- ٥٨وَجَدٌّ ما لِطائِرِهِ رُقوعٌوَسَعدٌ ما لِطالِعِهِ أَفولُ
- ٥٩وَلا عَدِمَت مَواطِنُكَ التَهانيوَحَلَّ بِرَبعِ طاعَتِكَ القُيولُ
- ٦٠شَكَوتُكَ قِلَّةَ الإِنصافِ عِلماًبِأَنَّكَ مِنهُ لي كَرَماً بَديلُ
- ٦١لِتَحفَظَ مِن عُهودي ما أَضاعَ الصَديقُ وَما تَناساهُ الخَليلُ
- ٦٢وَإِن قَطَعوا حِبالَهُمُ جَفاءًفَأَنتَ المُحسِنُ البَرُّ الوَصولُ
- ٦٣عَلَيكَ جَلَوتُها غُرّاً هِجاناًأَوانِسَ في القُلوبِ لَها قَبولُ
- ٦٤كَرائِمُ لَم يُهَجِّنها اِبتِذالُ الرِجالِ وَلَم يُدَنِّسها البُعولُ
- ٦٥لَها في قَومِها نَسَبٌ عَريقٌإِذا اِنتَسَبَت وَبَيتُ حِجىً أَصيلُ
- ٦٦فَعَمّاها المُرَّعَثُ وَاِبنُ أَوسٍوَجَدّاها المُبَرَّدُ وَالخَليلُ
- ٦٧مَدائِحُ مِثلُ أَنفاسِ الخُزامىتَمشَّت في نَواحيها القَبولُ
- ٦٨كَما طَرَقَت رِياضَ الحَزنِ وَهناًشآمِيَةٌ لَها ذَيلٌ بَليلُ
- ٦٩مُفَوَّهَةٌ إِذا هَدَرَت لِنُطقٍشَقاشِقُها تَقاعَسَتِ الفُحولُ
- ٧٠تَعِزُّ قَناعَةً وَتَتيهُ صَوناًوَبَعضُ الشَعرِ مُمتَهَنٌ ذَليلُ
- ٧١وَقَبلَكَ كُنتُ أُشفِقُ أَن يَراهاوَقَد مَدَّت إِلَيهِ يَداً مُنيلُ
- ٧٢إِذا أَعيا عَلى الكُرَماءِ مَدحيفَكَيفَ يَسومُهُ مِنّي البَخيلُ
- ٧٣رَأَيتُ الشِعرَ قالَتُهُ كَثيرٌعَديدُهُمُ وَجَيِّدُهُ قَليلُ
- ٧٤فَلا تُحدِث لَها مَلَلاً وَحاشىعُلاكَ فَغَيرُكَ الطَرِبُ المَلولُ
- ٧٥وَعِش ما حَنَّ مُشتاقٌ وَهاجَ الأَسى لِمُتَيَّمٍ طَلَلٌ مُحيلُ