كوكب أبدلته ايديي الليالي
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفغزلالياء
- ١كوكبٌ أبدلتهُ ايديي اللياليمن سماءِ العلى سماءَ المعالي
- ٢مشرقٌ بيننا نهاراً وليلاًمنذ أمسى نهارنا كالليالي
- ٣هو حلمٌ وإن شهدناهُ فالغفلةُ نومٌ لأعينِ الجُّهَّالِ
- ٤إنَّ قومي في الناسِ قومٌ نيامٌفلذا يحلمونَ بالآمالِ
- ٥لم نزلْ عاشقينَ للغربِ حتىزارنا اليومَ منهُ طيفُ الخيالِ
- ٦أيها الغربُ علمِ الشرقَ أنَّ العلمَ لا شيءَ فيهِ صعبُ المنالِ
- ٧كلُّ شيءٍ يجوزُ لكنْ على قدرِ العقولِ اختلافنا في الحالِ
- ٨ويحَ قومي حتى جمادُ أوروبانالَ من رزقِ خيلنا والبغالِ
- ٩أيهذا الترامُ أنتَ دليلُ الأفْقِ في الأرضِ وشرقها والشمالِ
- ١٠قيلَ فوقَ المريخِ ناسٌ فلماأنكروا جاءهم بهذا المثالِ
- ١١قرأتْ من حديدكَ الناسُ سطراًإنَ قولَ الرجالِ في الأعمالِ
- ١٢ولهُ القضبُ أحرفٌ فوقها الأسلاكُ شكلٌ لموضعِ الإشكالِ
- ١٣كلُّ دارٍ تدورُ فيها أراهاغضةً ذاتَ بهجةٍ وجمالِ
- ١٤فبنوها الغذا وتلكَ عروقُ الجسمِ تجري بهِ إلى الأوصالِ
- ١٥ليتَ شعري أكانتِ الأرضُ أفقاًسودوا وجههُ من الأهوالِ
- ١٦وهو فوقَ القضبانِ بعضُ الدراريعكسوهُ فسارَ فوقَ الهلالِ
- ١٧أم هو النفسُ والخطوطُخيوطُ العمرُ تمضي بها إلى الآجالِ
- ١٨فهي مهما يمدُّ فيها سواءٌتنتهي من قصيرةٍ وطوالِ
- ١٩أم هو القلبُ فوقهُ كهرباءٌالوجدُ إن مسَّها جرى من خيالِ
- ٢٠طائفاً ينشدُ الذي ضلَّ منهُواقفاً كلَّ لحظةٍ لسؤالِ
- ٢١ذلكَ الجدُّ وهو عندَ رجالِ الشرقِ شيءٌ كلعبةِ الأطفالِ