قصائد

تقاصر عمر الظلام الطويل

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربحزناللام

  1. ١تقاصرَ عمرُ الظلامِ الطويلْولا بدَّ من أجلٍ للعليلْ
  2. ٢وضاقَ بهِ الأفق ضيقَ القبورفزمَّ الكواكبَ يبغي الرحيلْ
  3. ٣وراحَ فخفَّتْ همومُ القلوبْكما سار بعدَ المقامِ الثقيل
  4. ٤لقدْ كدتُ أبغضُ لونَ الظلامْلولا شفاعةُ طرفٍ كحيلْ
  5. ٥طوى الشمسَ فاختبأت أختهانفورَ الغزالِة من وجهِ فيلْ
  6. ٦وكانتْ إذا احتجتْ قبلهْتجاذبها نسماتُ الأصيلْ
  7. ٧أرى البدرَ غارَ فأغرى بهاوكلُّ جميلٍ يعادي الجميلْ
  8. ٨أم الحظُّ أرسلَ لي ذا الدجىفكانَ الرسالة وجه الرسولْ
  9. ٩أم الليلٌُ قد قامَ في مأتمٍفمنهُ الحدادُ ومنهُ العويلْ
  10. ١٠ولم أنسَ ساعةَ أبصرتُهاوجسم النهارِ كجسمي نحيلْ
  11. ١١وقد خرجتْ لتعزي السماءْعن ابنتها إذ طواها الأفولْ
  12. ١٢على مركبٍ أشبهتهُ البروجتمرُّ بهِ كالبروقِ الخيولْ
  13. ١٣إذا قابلتهُ لحاظُ العيونْسمعتَ لأسيافهنَّ صليلْ
  14. ١٤وإن قاربتهُ ظنونُ النفوسرأيتَ النفوسَ عليهِ تسيلْ
  15. ١٥وقد أخرجتْ نفحاتُ الرياضْزكاةَ الرياحينِ لابنِ السبيلْ
  16. ١٦وقد عبثَ الدلُّ بالغانياتْفذي تتهادى وهذي تميلْ
  17. ١٧كأنَّ الحواجبَ قوسٌ فماتحركَ إلا جلتْ عن قتيلْ
  18. ١٨كأنَّ القلوبَ أضلَّتْ قلوباًفكانتْ لحاظُ العيونِ الدليلْ
  19. ١٩حمائمٌ في حَرَمٍ آمنٍبهذي الضلوعِ بناهُ الخليلْ
  20. ٢٠وما راعها غيرُ لونِ الدجىيصدئُ لوحَ السماءِ الصقيلْ
  21. ٢١فيا قبحَ الليلُ من قادمٍبوجهِ الكذوبِ ومرأى العذولْ
  22. ٢٢بغيضٌ إلينا على ذلَهِوشرٌّ من الذلِّ بغضُ الذليلْ
  23. ٢٣وكم عزني بالأماني التيأرتني أنَّ زماني بخيلْ
  24. ٢٤ومن أملِ الناسِ ما لا يُنالْكما أنَّ في الناسِ من لا يُنيلْ