قصائد

لأمر فيه يرتفع لسحاب

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرالباء

  1. ١لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
  2. ٢وما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍوهل ينبيكَ بالسيفِ الترابُ
  3. ٣وما سيانَ في طمعٍ وحرصٍإذا ما الكلبُ أشبههُ الذئابُ
  4. ٤رأيتُ الناسَ كالأجسادِ تعلولعزتِها على القدمِ الرقابُ
  5. ٥فليسَ من العجيبِ سموُّ أنثىعلى رجلٍ تُرَجِّلُهُ الثيابُ
  6. ٦ولو نفساهما بدتا لعينيلما ميزتُ أيّهما الكعابُ
  7. ٧إنَّ لباطنِ الأشياءِ سرّاًبهِ قد أعجزَ الأسدَ الذئابُ
  8. ٨فيا لرجالِ قومي من شموسٍإذا قُرِنوا بها انقشعَ الضبابُ
  9. ٩نساءٌ غيرَ أنَّ لهنَّ نفساًإذا همّتْ تسهلتِ الصعابُ
  10. ١٠فإن تلقَ البحاَ تكنْ سفيناوإن تردِ السما فهي الشِّهابُ
  11. ١١ضعافٌ غيرَ أنَّ لهنَّ رأياًيسددهُ إلى القصدِ الصوابُ
  12. ١٢وما من شيمةٍ إلا وفيهالهنَّ يدٌ محامدها خضابُ
  13. ١٣وقومي مثلُ ما أدري وتدريفهمْ لسؤالِ شاعرهمْ جوابُ
  14. ١٤رجالٌ غيرَ أنَّ لهمْ وجوهاًأحقُّ بها لعمرهمُ النّقابُ
  15. ١٥غطارفةٌ إذا انتسبوا ولكنإذا عُدُّوا تصعلكَ الانتسابُ
  16. ١٦جدودهمُ لهم في الناسِ مجدٌوهمْ لجدودهمْ في الناسِ عابُ
  17. ١٧ومن يقلِ الغرابُ ابنُ القمارييكذبهُ إذا نعبَ الغرابُ
  18. ١٨عجيبٌ والعجائبُ بعدُ شتَّىبأنّا في الورى شيءٌ عجابُ
  19. ١٩تقدمنا النسا ونفوسُ قوميمن اللائي عليهنَّ الحجابُ
  20. ٢٠وما غيرُ النفوسِ هي البراياوأنثاها أو الرجلِ الإهابُ