تألق نور العدل وانطفأ الظلم
ابن المُقريمملوكيالطويلالواو
- ١تألقَ نورُ العدل وانطفأ الظلمُوقامت على ساق عصون الهدى تنمو
- ٢فَقلْ لضلال كَان أطلع رأسَهوثؤلول كفرٍ طَال قد أَزفَ الحسمُ
- ٣سيحيى بيحيى كل يومٍ وليلةٍمعالمَ عدلٍ قد محا رسمَها الظلمُ
- ٤ويرجع للدنيا الشباب يزينهاويصبحُ للدين الولاية والحكمُ
- ٥فملكك يايحيى هو الجر والثناإذا كان ملك الظالمين هو الإِثمُ
- ٦لقد فرج الباري بملكك غمةًعن الخلق تنسى عندها الولد الامُ
- ٧تضِّرفَ قومٌ في الخلافةِ مالهملِما وضع الرحمنُ في أهلها علمُ
- ٨فالقى رداءَ الملكِ عنه الههمغلامٌ حديث السن لم يأته الحلمُ
- ٩فامضوا بها أحكامهم وهي تشتكيوآذانهم عما اشتكت مهم صمُّ
- ١٠وما تركوا وجهاً لهم عند ربهمبأمر به في دينهم دخل الوهمُ
- ١١أعانوا على الباري عداه ولم يبتلرب البرايا من عنايتهم سهمُ
- ١٢وحذرتهم من ربهم فتضاحكواوويلٌ لمن ربُّ السماءِ له خصمُ
- ١٣ولا تركوا وجهالهم عند خلقهِوقد عم كلاً منهم الجور والغشمُ
- ١٤لقد نالني المكروه منهم وليس ليإِليهم سوى توحيدِ ربّ السما جرمُ
- ١٥ونالك منهم ما علمت من الأذىلتعلم أن الله مقدوره حتمُ
- ١٦فما جالبٌ خيراً إذا لم يكن قضاًولا دافعٌ شرا إذا ما قضى حزمُ
- ١٧أرادوا بك الأسوا وربك لم يردفكان مراد الله لا ما به هموا
- ١٨وجروك من جيش ليبقى عليهمويذهب عنك الملك فانعكس الحكمُ
- ١٩وصاروا إلى ما كنت فيه بظلمهموصرتَ لما كانوا عليه ولا ظلمُ
- ٢٠أراد انتقاماً منهم بك ربُناولله مكرٌ لا يحيط به عِلمُ
- ٢١وقدرُك لا يخفى فأخفاه عنهموأعماهم عمى اقتضى الرشد والحلمُ
- ٢٢ومثلك لا يؤذى ولكنهم لهمإِلى ربهم في دينه ذلك الحرمُ
- ٢٣فأعماهم حتى يذوقوا عقوبةًمن الله معناها ومنك بها الاسمُ
- ٢٤وما ثم شيءْ غير هذا فووخذوابأعمالهم حتى يتوبوا وينزموا
- ٢٥وما الملك إلا أنتَ لكنْ قدمواليعرفَ قدرُ البرءِ من مسه السقمُ
- ٢٦ولولاهُمُ ما بان فضلكَ هكذاولولاك لم يظهرْ بهم ذلكَ الذمُّ
- ٢٧فالبضدِ يبدو حسن ضد وقبحُهُولولا الدجى استحسن القمر التمُّ
- ٢٨أبوك الذي ما زين الملك مِثلهُوأنت الذي يزهو به الأب والامُّ
- ٢٩فيهن البرايا ملك يحيى فإنَّهُحياة الورى ينمو بها اللحمُ والعظمُ
- ٣٠فكل مهنّ في الأنام مهنئاًسروراً بيحيى إذ لكل به قسم
- ٣١وكلُّ امرئ يحيا ان اضطر أو اسىبوصفين في يحيا هما الجود والحلمُ
- ٣٢تخافُ سطاه المفسدين وما سطاولكنْ إمارات بها يعرفُ الشهمُ
- ٣٣تناهوا عن الإِفساد واستشعروا الرداوما سلّ صمصامٌ ولا قد رمى سهمُ
- ٣٤بعثت لهم جيشاً من الرعب كفهمفما همهم الا السلامة والسلمُ
- ٣٥أتاك ولم تطلبه ملكا أقمتهوقد خر مستلق وقد تربَ الجسمُ
- ٣٦فنفضت عنه الترب حين أقمتُهوألبستهُ ما لا يدنسهُ وصمُ
- ٣٧وأحييت عدلاً مات واندرسَ اسمهولم يبق من آثاره في الورى رسمُ
- ٣٨تداركه يحيى فحىّ بفعلهوفاهت له بالشكر ألسنة بكمُ
- ٣٩فملكك تفريجٌ من الله عنهموعنك فشكر الله فرض به حتمُ
- ٤٠فأكرِمْ بعقبي دولة ذا ابتداؤهاوماحسن المبدا به حسن الختمُ
- ٤١بلغت من العلياء مالا ينالهسماء ولا يدنو إلى أُفقهِ نجمُ