قصائد

تألق نور العدل وانطفأ الظلم

ابن المُقريمملوكيالطويلالواو

  1. ١تألقَ نورُ العدل وانطفأ الظلمُوقامت على ساق عصون الهدى تنمو
  2. ٢فَقلْ لضلال كَان أطلع رأسَهوثؤلول كفرٍ طَال قد أَزفَ الحسمُ
  3. ٣سيحيى بيحيى كل يومٍ وليلةٍمعالمَ عدلٍ قد محا رسمَها الظلمُ
  4. ٤ويرجع للدنيا الشباب يزينهاويصبحُ للدين الولاية والحكمُ
  5. ٥فملكك يايحيى هو الجر والثناإذا كان ملك الظالمين هو الإِثمُ
  6. ٦لقد فرج الباري بملكك غمةًعن الخلق تنسى عندها الولد الامُ
  7. ٧تضِّرفَ قومٌ في الخلافةِ مالهملِما وضع الرحمنُ في أهلها علمُ
  8. ٨فالقى رداءَ الملكِ عنه الههمغلامٌ حديث السن لم يأته الحلمُ
  9. ٩فامضوا بها أحكامهم وهي تشتكيوآذانهم عما اشتكت مهم صمُّ
  10. ١٠وما تركوا وجهاً لهم عند ربهمبأمر به في دينهم دخل الوهمُ
  11. ١١أعانوا على الباري عداه ولم يبتلرب البرايا من عنايتهم سهمُ
  12. ١٢وحذرتهم من ربهم فتضاحكواوويلٌ لمن ربُّ السماءِ له خصمُ
  13. ١٣ولا تركوا وجهالهم عند خلقهِوقد عم كلاً منهم الجور والغشمُ
  14. ١٤لقد نالني المكروه منهم وليس ليإِليهم سوى توحيدِ ربّ السما جرمُ
  15. ١٥ونالك منهم ما علمت من الأذىلتعلم أن الله مقدوره حتمُ
  16. ١٦فما جالبٌ خيراً إذا لم يكن قضاًولا دافعٌ شرا إذا ما قضى حزمُ
  17. ١٧أرادوا بك الأسوا وربك لم يردفكان مراد الله لا ما به هموا
  18. ١٨وجروك من جيش ليبقى عليهمويذهب عنك الملك فانعكس الحكمُ
  19. ١٩وصاروا إلى ما كنت فيه بظلمهموصرتَ لما كانوا عليه ولا ظلمُ
  20. ٢٠أراد انتقاماً منهم بك ربُناولله مكرٌ لا يحيط به عِلمُ
  21. ٢١وقدرُك لا يخفى فأخفاه عنهموأعماهم عمى اقتضى الرشد والحلمُ
  22. ٢٢ومثلك لا يؤذى ولكنهم لهمإِلى ربهم في دينه ذلك الحرمُ
  23. ٢٣فأعماهم حتى يذوقوا عقوبةًمن الله معناها ومنك بها الاسمُ
  24. ٢٤وما ثم شيءْ غير هذا فووخذوابأعمالهم حتى يتوبوا وينزموا
  25. ٢٥وما الملك إلا أنتَ لكنْ قدمواليعرفَ قدرُ البرءِ من مسه السقمُ
  26. ٢٦ولولاهُمُ ما بان فضلكَ هكذاولولاك لم يظهرْ بهم ذلكَ الذمُّ
  27. ٢٧فالبضدِ يبدو حسن ضد وقبحُهُولولا الدجى استحسن القمر التمُّ
  28. ٢٨أبوك الذي ما زين الملك مِثلهُوأنت الذي يزهو به الأب والامُّ
  29. ٢٩فيهن البرايا ملك يحيى فإنَّهُحياة الورى ينمو بها اللحمُ والعظمُ
  30. ٣٠فكل مهنّ في الأنام مهنئاًسروراً بيحيى إذ لكل به قسم
  31. ٣١وكلُّ امرئ يحيا ان اضطر أو اسىبوصفين في يحيا هما الجود والحلمُ
  32. ٣٢تخافُ سطاه المفسدين وما سطاولكنْ إمارات بها يعرفُ الشهمُ
  33. ٣٣تناهوا عن الإِفساد واستشعروا الرداوما سلّ صمصامٌ ولا قد رمى سهمُ
  34. ٣٤بعثت لهم جيشاً من الرعب كفهمفما همهم الا السلامة والسلمُ
  35. ٣٥أتاك ولم تطلبه ملكا أقمتهوقد خر مستلق وقد تربَ الجسمُ
  36. ٣٦فنفضت عنه الترب حين أقمتُهوألبستهُ ما لا يدنسهُ وصمُ
  37. ٣٧وأحييت عدلاً مات واندرسَ اسمهولم يبق من آثاره في الورى رسمُ
  38. ٣٨تداركه يحيى فحىّ بفعلهوفاهت له بالشكر ألسنة بكمُ
  39. ٣٩فملكك تفريجٌ من الله عنهموعنك فشكر الله فرض به حتمُ
  40. ٤٠فأكرِمْ بعقبي دولة ذا ابتداؤهاوماحسن المبدا به حسن الختمُ
  41. ٤١بلغت من العلياء مالا ينالهسماء ولا يدنو إلى أُفقهِ نجمُ