يا للهوى والغزل
مصطفى صادق الرافعيمتأخرمجزوءغزلاللام
- ١يا للهوى والغزلمن العيونِ النجلِ
- ٢من الظبى لا كالظبىمن مرحٍ وكسلِ
- ٣من المهى لا كالمهىفي الحدقِ المكتحلِ
- ٤من الدّمى لا كالدّمىفي حسنها المكتملِ
- ٥أقبلنَ يَخْتَلنَ فلميكنَّ غيرَ الأسلِ
- ٦ثمَّ نظرنَ نظرةًمعقودةً بالأجلِ
- ٧ثمَ انسرينَ من هناومن هنا في سُبُلِ
- ٨منفرداتٍ وجلاًيا طيبَ هذا الوجلِ
- ٩مبتعداتٍ خجلاًيا حسنهُ من خجلِ
- ١٠ثم التقينَ كالنقاءِ أملٍ بأملِ
- ١١مؤتلفاتٍ جذلاًوهنَّ بعضُ الجذلِ
- ١٢مختلفاتٍ جدلاًوالحسنُ أصلُ الجدلِ
- ١٣هذي تغيرُ هذهِبحليها والحللِ
- ١٤وتلكَ من زيننتهازينتها في العطلِ
- ١٥تنافسا والحسنُ للحسانِ مثلُ الدولِ
- ١٦ثم انبرتْ فاتنةًتميلُ ميلَ الثملِ
- ١٧تنهضُ خصراً لم يزلْمن ردفها في مللِ
- ١٨تهتزُّ في كفِّ الهوىهزَّ حسامِ البطلِ
- ١٩قائمةً قاعدةًجائلةً لم تجلِ
- ٢٠كالشمسِ في ثباتهاوظلِّها المتنقلِ
- ٢١دائرةٌ في فَلكٍمن خصرها والكفلِ
- ٢٢وصدرها كالقصرِ شِيدَ فوقَ ذاكَ الطللِ
- ٢٣وخصرها كزاهدٍمنقطعٍ في الجبلِ
- ٢٤يهزّها كلُّ أنينٍمن شجٍ ذي عللِ
- ٢٥فهي لنوحِ العودِ مازالتْ ولما تزلِ
- ٢٦كأنهُ من أضلعيفإنْ بكى تضحكُ لي
- ٢٧كأنها عصفورةٌوأنتفضتْ من بللِ
- ٢٨ترتجُّ كالطيرِ غدافي كفَّةِ المحتبلِ
- ٢٩تهتزُّ لا من خبلٍوكلُّنا ذو خبلِ
- ٣٠تلهو ولا من شغلٍوكلُّنا ذو شُغُلِ
- ٣١ناظرةٌ في رجلٍمغضيةٌ عن رجلِ
- ٣٢من حاجبٍ لحاجبٍومقلةٍ لمقلِ
- ٣٣كالشمسِ للعاشقِوالشعرُ لهُ كزحلِ
- ٣٤باسمةٌ عابسةٌمثلَ الضُّحى والطفلِ
- ٣٥واثبةٌ ساكنةٌمالتْ ولما تملِ
- ٣٦بيننا تقولُ اعتدلتْتقولُ لم تعتدلِ
- ٣٧وقدْ تظنُّ ابتذلتْفينا ولم تبتذلِ
- ٣٨تمثلُ الذي درتْشفاهها من قبلي
- ٣٩فعَجَلٌ في مهلٍومهلٌ في عَجَلِ