من أين يا ريح الصبا هذا الشذا
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالذال
- ١مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذاإِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ فحبَّذا
- ٢باللَه هَل يمَّمتَ شَرقيَّ الحِمىووردتَ مَنهَلَه المصون عن القَذى
- ٣أَم هَل سحبتَ الذَيلَ بين أَراكِهِفأَخذتَ من تلك الشَمائِل مأخَذا
- ٤أَم هَل حَظيتَ بلثم مَسحب بُردِهفكسبتَ من أَنفاسِه طيبَ الشَذا
- ٥وَبمُهجَتي إِن كانَ يَرضاه فِدىًرشأ على كُلِّ القُلوب اِستَحوَذا
- ٦لَمّا رأَت منه المحيّا عُذَّليفدّاه كُلٌّ بالنُفوس وعوَّذا
- ٧وَغَدا يَقولُ مكلِّفي بسلوِّهما كُنتُ أَحسَبُ من كُلِفتَ به كَذا
- ٨لَمّا جلا ياقوتَ صفحةِ خَدِّهأَبدى لنا من عارضَيه زُمرُّذا
- ٩وَرَمى القُلوبَ فكانَ سَهمُ لحاظِهِأَمضى من السَهم المُصيب وأَنفَذا
- ١٠لَيتَ الَّذي أَورى بِقَلبي حُبَّهأَنجاه من نارِ الصُدود وأَنقَذا
- ١١وَعلى جَفاهُ ما أَلَذَّ غَرامَهُلَو كُنتُ أَسلمُ في هَواهُ من الأَذى
- ١٢ظنَّ العذولُ بأن هَداني نصحُهبعدَ الضَلال وما هدى لكن هَذى