على الطرسين من خد وجيد
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافررومانسيةالدال
- ١على الطرسينِ من خدٍ وجيدِارى سطرينِ في معنى الصدودِ
- ٢وقد سدَلتْ غدائرها ترينيتبدلَ بيضَ أيامي بسودِ
- ٣وقطَّعني الأسى والدمعُ بحرٌفعادَ بسيطُ هميّ في المديدِ
- ٤ولما أمصدتْ قلبي بلحظٍعلمتُ بأنهُ بيتُ القصيدِ
- ٥لها دينٌ ولي دينٌ ولكنأرى القلبين في دينٍ جديدِ
- ٦وكم من ليلةٍ مرّت وأفقُ النجومِ كجيدها تحتَ العقودِ
- ٧وقد وقفَ الدُّجى فزعاً يصليوظلمةُ ذنبهِ ملءُ الوجودِ
- ٨وأنفاسُ النسائمِ كهرباءٌتوصلُ بينَ قلبيَ والخدودِ
- ٩وقد سعتِ اللحاظُ بما أردناتوكدُ يننا صدقُ العهودِ
- ١٠فكم لحظةٍ وكم نفسٍ ترا ذاتلغرافاً وذا ساعي بريدِ
- ١١فعدتُ ارى النعيمَ ولستُ فيهِكمثلِ الغصنِ شُبه بالقدودِ
- ١٢فلا أهلاً بأيامِ التجافيويا أيامَ ذاكَ الوصلِ عودي