سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
كثير عزةأمويالطويلغزلالحاء
- ١سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنىكَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
- ٢إِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَتوَمالَت كَما مالَ النَزيفُ المُرَنَّحُ
- ٣تَعَلَّقتُ عَزًّا وَهيَ رُؤدٌ شَبابُهاعَلاقَةَ حُبٍّ كادَ بالقَلبِ يَرجَحُ
- ٤أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِهاعَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ
- ٥فَهذا فِراقُ الحَقِّ لا أَن تُزيرَنيبِلادَكِ فَتلاءُ الذِراعينِ صَيدَحُ
- ٦وَقَد كُنتُ أَبكي مِن فِراقِكِ حَيَّةًوَأَنتِ لَعمري اليومَ أَنأى وَأَنزَحُ
- ٧فَيا عَزَّ أَنتِ البَدرُ قَد حالَ دونَهُرَجيعُ تُرابٍ وَالصَفيحُ المضرَّحُ
- ٨فَهَلا فَداكِ الموت مَن أَنتِ زينُهُوَمَن هُوَ أَسوا مِنكِ دَلّاً وَأَقبَحُ
- ٩عَلى أُمِّ بَكرٍ رَحمَةٌ وَتَحِيَّةٌلَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
- ١٠مُنعَّمةٌ لو يَدرُجُ الذَرُّ بَينَهاوَبَينَ حَواشِي بُردِها كَادَ يَجرَحُ
- ١١وَما نَظَرَت عيني إِلى ذي بَشاشَةٍمِن الناسِ إِلّا أَنتِ في العَينِ أَملَحُ
- ١٢أَلا لا أَرى بَعدَ اِبنةِ النَضرِ لَذَّةًلِشيءٍ ولا مِلحًا لِمَن يَتَمَلَّحُ
- ١٣فَلا زَالَ رَمسٌ ضَمَّ عَزَّةَ سائِلاًبِهِ نِعمَةٌ مِن رَحمَةِ الله تَسفَحُ
- ١٤فَإِنَ الَّتي أَحبَبتُ قَد حالَ دونَهاطِوَالُ الليالي وَالضَريحُ المُصفَّحُ
- ١٥أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍفَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ
- ١٦إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًاوَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ