قصائد

سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى

كثير عزةأمويالطويلغزلالحاء

  1. ١سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنىكَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
  2. ٢إِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَتوَمالَت كَما مالَ النَزيفُ المُرَنَّحُ
  3. ٣تَعَلَّقتُ عَزًّا وَهيَ رُؤدٌ شَبابُهاعَلاقَةَ حُبٍّ كادَ بالقَلبِ يَرجَحُ
  4. ٤أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِهاعَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ
  5. ٥فَهذا فِراقُ الحَقِّ لا أَن تُزيرَنيبِلادَكِ فَتلاءُ الذِراعينِ صَيدَحُ
  6. ٦وَقَد كُنتُ أَبكي مِن فِراقِكِ حَيَّةًوَأَنتِ لَعمري اليومَ أَنأى وَأَنزَحُ
  7. ٧فَيا عَزَّ أَنتِ البَدرُ قَد حالَ دونَهُرَجيعُ تُرابٍ وَالصَفيحُ المضرَّحُ
  8. ٨فَهَلا فَداكِ الموت مَن أَنتِ زينُهُوَمَن هُوَ أَسوا مِنكِ دَلّاً وَأَقبَحُ
  9. ٩عَلى أُمِّ بَكرٍ رَحمَةٌ وَتَحِيَّةٌلَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
  10. ١٠مُنعَّمةٌ لو يَدرُجُ الذَرُّ بَينَهاوَبَينَ حَواشِي بُردِها كَادَ يَجرَحُ
  11. ١١وَما نَظَرَت عيني إِلى ذي بَشاشَةٍمِن الناسِ إِلّا أَنتِ في العَينِ أَملَحُ
  12. ١٢أَلا لا أَرى بَعدَ اِبنةِ النَضرِ لَذَّةًلِشيءٍ ولا مِلحًا لِمَن يَتَمَلَّحُ
  13. ١٣فَلا زَالَ رَمسٌ ضَمَّ عَزَّةَ سائِلاًبِهِ نِعمَةٌ مِن رَحمَةِ الله تَسفَحُ
  14. ١٤فَإِنَ الَّتي أَحبَبتُ قَد حالَ دونَهاطِوَالُ الليالي وَالضَريحُ المُصفَّحُ
  15. ١٥أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍفَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ
  16. ١٦إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًاوَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ