على الشمس من نسج الغمام ستور
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلغزلالراء
- ١على الشمسِ من نسجِ الغمامِ ستورُكما للغواني كلَّةٌ وسريرُ
- ٢وتحجبُ ذاتُ الحسنِ لكنَّ حسنهايدورُ بأهلِ العشقِ حيثُ يدورُ
- ٣وبعضُ تكاليفِ الصبى يبعثُ الأسىفكيفَ وأسبابُ الغرامِ كثيرُ
- ٤وفي كلِّ حسنٍ موضعُ الذكرِ للذييحبُّ فما يسلو الغرامَ ضميرُ
- ٥أراني إذا ألقيتُ للشمسِ نظرةًكأني إلى وجهِ الحبيبِ أشيرُ
- ٦وما رقبتي للصبحِ إلا تعللاًلعلَ طلوعَ الشمسِ منهُ بشيرُ
- ٧ولي زفراتٌ لو تجسمَ حرُّهالأصبحَ شمساً في الفضاءِ تنيرُ
- ٨وإني ليرضيني على القربِ والنوىإذا فاحَ منهُ في الصباحِ عبيرُ
- ٩هما خطتا ذلٍ فإما ارتوى الهوىوإما صبرنا والكريمُ صبورُ
- ١٠وأفئدةٌ الإنسانِ كُثر طباعهاوفي الناسِ أعمىً قلبُه وبصيرُ
- ١١وإني وإن لم أحتملْ أمرَ معشرٍفقلبي على كلِّ القلوبِ أميرُ
- ١٢وإن أكُ بينَ الواجدينَ ابنَ ساعتيفما أحدٌ بعدَ القنوعِ فقيرُ
- ١٣وسيانَ إما أبلغَ لنفسَ سؤلهاكبيرٌ وإن أجللتهُ وصغيرُ
- ١٤وما دامتِ الأفلاكُ في دورانهاففيهنَّ من بعدِ الأمورِ أمورُ
- ١٥وكم ليَ يومٌ دارتِ الشمسُ فوقهُوسارتْ عليهِ في الظلامِ بدورُ
- ١٦لبستُ جناحَ اللهوِ فيهِ ولمْ أزلْأرفُّ بهِ حتى لكدتِ أطيرُ
- ١٧ونالَ الهوى منهُ عرائسَ لذَةٍلها الراحُ ريقٌ والكؤوسُ ثغورُ
- ١٨زمانُ كأنْ قدْ كانَ للهوِ منزلاًفساعاتهُ للملهياتِ خدورُ
- ١٩أحذنا على الدهرِ المواثيقَ عندهُفأيامهُ للنائباتِ قبورُ
- ٢٠وأحسنُ أيامِ الفتى يومَ لهوهِعلى فطرةِ الأطفالِ وهوَ كبيرُ
- ٢١وإنَّ همومَ الدهرِ موتٌ لأهلهِفما كامَ من لهوٍ فذاكَ نشور