أداري المقلتين عن ابن ليلى
الشريف الرضيعباسيالوافرحزنالجيم
- ١أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلىوَيَأبى دَمعُها إِلّا لَجاجا
- ٢لَها ثَبطٌ عَلى الأَيّامِ باقٍتَجيشُ بِها مَعيناً أَوأُجاجا
- ٣كَأَنَّ بِها رَكِيَّةَ مُستَميتٍيُخَضخِضُها بُكوراً وَاِدِّلاجا
- ٤أَذودُ النَفسَ عَنهُ وَذاكَ مِنهاعِنانٌ ما مَلَكتُ لَهُ مَعاجا
- ٥كَأَنَّ العَينَ بَعدَ اليَومَ جُرحٌإِذا طَبّوا لَهُ غَلَبَ العِلاجا
- ٦تَجُمَّ عَلى القَذى وَتَفيضُ دَمعاًمَطالُ الداءِ وَادَعَ ثُمَّ هاجا
- ٧وَأَينَ كَفارِسِ الفُرسانِ عَمرٍوإِذا رُزءٌ مِنَ الحِدثانِ فاجا
- ٨بِحَقٍّ كانَ أَوّلَهُم وُلوجاًعَلى هَولٍ وَآخِرَهُم خَراجا
- ٩إِذا رَسَبَت حَصاةُ القَلبِ مِنهُطَفا قَلبُ الجَبانِ بِهِ اِنزِعاجا
- ١٠بَكَيتُكَ لِلسَوابِقِ موضِعاتٍقِماصُ السِربِ أَعجَزَ أَن يُعاجا
- ١١يُقَرِّطُها الأَعِنَّةَ مُبدَلاتٍمَكانَ جِلالِها العَلَقَ المُجاجا
- ١٢يَدَعنَ عَلى الأَجالِدِ مَوضَحاتٍكَأَنَّ عَلى مَفارِقِها شِجاجاً
- ١٣وَإِرقاصِ المَطِيِّ عَلى وَجاهايَجبُنَ إِلى العُلى طُرُقاً نِهاجا
- ١٤مُرَنَّقَةَ العُيونِ كَأَنَّ فيهادِهانَ مَواقِدٍ يَصِفُ الزَجاجا
- ١٥وَرِثتَ عَنِ الأَبَينِ قَناً وَبَأساًفَأَنفَقتَ اللَهاذِمَ وَالزِجاجا
- ١٦وَمُنخَرِقٍ أَخوتَ السَيفَ فيهِوَحَبلُ اللَيلِ يَندَمِجُ اِندِماجا
- ١٧أَرابَكَ فَاِكتَلَأتَ بِغَيرِ رُمحٍكَأَنَّ عَلى عَوامِلِهِ سِراجا
- ١٨تَوَقَّرُ جاشَكَ الأَهوالُ فيهِإِذا اِعتَلَجَ الجَبانُ بِهِ اِعتِلاجا
- ١٩وَقَد جابَ الذَميلُ عَليكَ وَهناًمِنَ الظَلماءِ مَدرَعَةً وَساجا
- ٢٠وَمَزلَقَةٍ تُرَشُّ بِها المَناياوَتَسمَعُ لِلقُلوبِ بِها رَجاجا
- ٢١وَفُقتَ بِشَوكِ أَخمَصِكَ العَواليوَيَلقى المَرءُ لِلغَمِّ اِنفِراجا
- ٢٢وَمُظلِمَةٍ مِنَ الغَمَراتِ عَطشىجَعَلتَ لَها مِنَ القُضبِ اِنبِلاجا
- ٢٣وَمائِلَةٍ أَقَمتَ لَها كُعوباًوَقَد شَغَرَت عَلى القَومِ اِعوِجاجا
- ٢٤وَداهِيَةٍ تُشَوِّلُ بِالذُنابىغَدَوتَ لِبابِ مَطلَعِها رِتاجا
- ٢٥وَمُعضِلَةٍ كَفيتَ وَذاتِ وَهيٍشَدَدتَ لَها العِراقي وَالعِناجا
- ٢٦وَفاصِلَةٍ كَسَيلِ الطودِ عَجلىقَطَعتَ بِها التَشادُقَ وَالضَجاجا
- ٢٧وَآنِيَةِ اللُحومِ مِنَ القَضاياأَعَدتَ لَهُنَّ كَيّاً أَو نُضاجا
- ٢٨وَشارِدَةٍ رَبَطتَ لَها الحَواياوَقَد مَرِحَ البِطانُ بِها وَماجا
- ٢٩وَرَأيٍ يَفرُقُ الجُلّى وَيَهديوَراءَ مَضيقِها سُبُلاً فِجاجا
- ٣٠قَطَعتَ بِمَطرَبَيهِ عَلى تَمارٍخِلاجَ الشَكِّ إِنَّ لَهُ خِلاجا
- ٣١كَأَنَّكَ صُبتَ مِنهُ بِذاتِ فَرعٍعَلى البَوغاءِ لَبَّدَتِ العَجاجا
- ٣٢كَمَزلَقَةِ الذُبابِ إِذا أُمِرَّتعَلى ذي الداءِ بالِغَتِ الوِداجا
- ٣٣لَئِن نَبَحَتهُ آوِنَةً كِلابٌلَقَد لَبِسَت بِهِ الأَسَدَ المُهاجا
- ٣٤فَمَن يَزَعُ العُرَيبَ إِذا تَناغَتوَيَضرِبُ بَينَ غارِبِها سِياجا
- ٣٥وَيُذكِرُها الحُلومَ عَلى تَناسٍوَقَد بَلَغَت حَفائِظُها الهِياجا
- ٣٦يُحاجِجُها عَنِ الأَرحامِ حَتّىيُقِرَّ القَومُ أَنَّ لَهُ الحِجاجا
- ٣٧وَمَن رَدَّ النَقائِذَ بَعدَ يَأسٍوَقَد جاوَزنَ ضُوراً وَالوِلاجا
- ٣٨تَغَلغَلَ في النَفاقِ قُنِيُّ سَعدٍرَواغَ الذِئبِ قَد وَلَجَ الحِراجا
- ٣٩تَمادَحَتِ الرَبابُ بِهِ وَكانَتتُنابَزُ بِالمَعائِبِ أَو تُهاجى
- ٤٠بِرُغمي أَن يَكُنَّ قَنا تَميمٍقَضَينَ عَلى الذَنائِبِ مِنكَ حاجا
- ٤١حَمَيتَ مَنابِتَ الرَمرامِ مِنهُموَأَخلَيتَ الأَناعِمَ وَالنَباجا
- ٤٢مَنَعتَهُمُ اللِقاحَ وَمُلقَحاتٍيَكادُ الخَوفُ يَمنَعُها النَتاجا
- ٤٣فَما لَقِحَت لَهُم إِلّا اِختِلاساًوَلا وَلَدَت لَهُم إِلّا خِداجا
- ٤٤أَبى الباغونَ مِثلَ مَداكَ إِلّاضَلالاً عَن طَريقِكَ وَاِنعِراجا
- ٤٥سَأَبعَثُها عَلَيكَ مُسقِفاتٍطِباقَ الأَرضِ أُطلِعُها الفِجاجا
- ٤٦مُسالاتِ الأَغِرَّةِ مُلجَماتٍوِحاداً أَو مُقَرَّنَةً زِواجا
- ٤٧وَأَجعَلُها سُلوّاً بَعدَ يَأسٍوَمِن أَلَمِ الصَدى وَرَدَ الأُجاجا
- ٤٨أَقاضٍ حَقَّ قَبرِكَ ذو غَرامٍأَعاجَ الرَكبَ عَن طَرَبٍ وَعاجا
- ٤٩يُريقُ عَليكَ ماءَ القَلبِ صِرفاًوَماءُ العَينِ يَجعَلُهُ مِزاجا
- ٥٠وَلَو بَلَغَ المُنى إِنسانُ عَينيخَلا مِنها وَأَسكَنَكَ الحُجاجا