أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالراء
- ١أَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِوَإِسفارِ وجه الأُفق عن غُرَّةِ الفَجرِ
- ٢وَنَشرِ الخُزامى فاحَ في طَيِّ نَسمةٍسرت من رُبى سَلعٍ وطيبةَ والحِجرِ
- ٣وَبرقٍ سَرى لَيلاً بأكناف حاجرٍفجدَّد لي شَوقاً إِلى بارقِ الثَغرِ
- ٤وَسجعِ حمامِ الأيك في عَذَباتِهاتميسُ بها الأَغصانُ في حُلَلٍ خُضرِ
- ٥لَقَد هاجَ وَجدي ذكرُ آرام رامةٍوأورى بِقَلبي ناره لاعجُ الذِكرِ
- ٦فَبتُّ بِقَلبٍ كلَّما ناحَ طائِرٌتطايرَ من أَنفاسهِ شررُ الجمرِ
- ٧وَعبرة عَينٍ لا تجفُّ جفونُهاإِذا هتفت أَيكيَّةٌ أَقبلت تَجري
- ٨أراعي دُجىً لا يَستَحيلُ ظَلامُهاوأَنجمَ لَيلٍ لا تَسيرُ ولا تَسري
- ٩وأَصبو إِلى عَصرٍ تقضّى بحاجرٍفَيا حاجِراً سَقياً لعَصركَ من عَصرِ
- ١٠إِذِ العيشُ غَضٌّ وَالشَبيبةُ نضرَةٌأَميسُ بها كالغُصنِ في الورَق النَضرِ
- ١١لَياليَ لا أَرضى من الوصل بالمُنىولا أَتَحسّى أكؤسَ الهمِّ بالصَبرِ