بي الهوى إن كنت لم تعرفي
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالسريعرومانسيةالياء
- ١بيَ الهوى إن كنتِ لم تعرفييا أختَ باناتِ الربى فاعطفي
- ٢أسألكِ الإنصافَ إن لم يكنيحرمُ في شرعكِ أن تُنصفي
- ٣وكل ما تقضينَ أرضى بهِوإنما يحسنُ أن ترأفي
- ٤هل أن جانٍ يا عيونَ الظباوأينَ سيفي عندَ ذي الأسيفِ
- ٥أحلفُ باللهِ على أننيلولا اتقاءُ الريبِ لم أحلفِ
- ٦لأضعفتني عينُ تلكَ التيإن نظرتْ في حجرٍ يضعفِ
- ٧وأضلعي تشهدُ أني بريأما تراها إ ن رنتْ تقصفِ
- ٨فما لها هل عرفوا ما لهاتفتكُ بالناسِ ولا تكتفي
- ٩أهكذا كلّ لحاظِ الدُّمىوكلُّ قدٍّ للدمى أهيفُ
- ١٠يا أختها قولي لها ذا الفتىيئنُّ من وجدٍ بنا مدنفُ
- ١١عِدِيهَ وعداً إنهُ هالكٌوسوّفي من بعدُ أو أخلفي
- ١٢قالتْ لها يا أختَ هذا الفتىأبر من يصفو لمن يصطفي
- ١٣إن تمنعيهِ الوصلَ أو تمنحيفليسَ يسلونا ولا يشتفي
- ١٤وإني أخشى على عرضِناقافيةً كالصارمِ المرهفِ
- ١٥قالتْ لها هذا الذي ضرّهُإني احبُّ العاشقَ المختفي
- ١٦العشق في القلبِ فما بالهُيذيعهُ في هذهِ الأحرفِ
- ١٧سيانَ عندي أن يقولوا شقيمن بعدِ هذا أو يقولوا شفي
- ١٨وما على مثليَ من مثلهِلو أنّهُ كانَ أخا يوسفِ
- ١٩قولي لهُ لم تَرضَ ثم انظريما يصنعُ المسكينُ ثمّ اصدفي
- ٢٠قالتْ لها يا أختُ لا تفعليإني لأخشى بعدُ أن تأسفي
- ٢١هبيهِ ما قلتِ فكم غادةٍمما شداهُ فيكِ لم توصفِ
- ٢٢وكم يداسُ الزهرُ لكنمالعزهِ زهرُكِ لم يُقطفِ
- ٢٣يحسدنا الناسُ على شعرهِوليسَ إلا في هواهُ وفي
- ٢٤ولا يكونُ الطيرُ في أيكهِإن طلعَ الصبحُ ولم يهتفِ
- ٢٥فاستضحكتْ هندُ وقالتْ لهاإذنْ يوافينا إلى الموقفِ
- ٢٦والسعدُ كلُّ السعدِ فيما أرىعودُ غريبِ الدارِ للمأْلفِ
- ٢٧والحسنُ زيتٌ لشبابِ الفتىإن جفَّ منهُ لحظةً ينطفي