أرقت وما هذا السهاد المؤرق
الأعشىمخضرمالطويلرومانسيةالقاف
- ١أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُوَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
- ٢وَلَكِن أَراني لا أَزالُ بِحادِثٍأُغادى بِما لَم يُمسِ عِندي وَأُطرَقُ
- ٣فَإِن يُمسِ عِندي الشَيبُ وَالهَمُّ وَالعَشىفَقَد بِنَّ مِنّي وَالسِلامُ تُفَلَّقُ
- ٤بِأَشجَعَ أَخّاذٍ عَلى الدَهرِ حُكمَهُفَمِن أَيِّ ما تَجني الحَوادِثُ أَفرَقُ
- ٥فَما أَنتَ إِن دامَت عَلَيكَ بِخالِدٍكَما لَم يُخَلَّد قَبلُ ساسا وَمورَقُ
- ٦وَكِسرى شَهِنشاهُ الَّذي سارَ مُلكُهُلَهُ ما اِشتَهى راحٌ عَتيقٌ وَزَنبَقُ
- ٧وَلا عادِيا لَم يَمنَعِ المَوتَ مالُهُوِردٌ بِتَيماءَ اليَهودِيِّ أَبلَقُ
- ٨بَناهُ سُلَيمانُ بنِ داوُودَ حِقبَةًلَهُ أَزَجٌ عالٍ وَطَيٌّ مُوَثَّقُ
- ٩يُوازي كُبَيداءَ السَماءِ وَدونَهُبَلاطٌ وَداراتٌ وَكِلسٌ وَخَندَقُ
- ١٠لَهُ دَرمَكٌ في رَأسِهِ وَمَشارِبٌوَمِسكٌ وَرَيحانٌ وَراحٌ تُصَفَّقُ
- ١١وَحورٌ كَأَمثالِ الدُمى وَمَناصِفٌوَقِدرٌ وَطَبّاخٌ وَصاعٌ وَدَيسَقُ
- ١٢فَذاكَ وَلَم يُعجِز مِنَ المَوتِ رَبَّهُوَلَكِن أَتاهُ المَوتُ لا يَتَأَبَّقُ
- ١٣وَلا المَلِكُ النُعمانُ يَومَ لَقيتَهُبِإِمَّتِهِ يُعطي القُطوطَ وَيَأفِقُ
- ١٤وَيُجبى إِلَيهِ السَيلَحونَ وَدونَهاصَريفونَ في أَنهارِها وَالخَوَرنَقُ
- ١٥وَيَقسِمُ أَمرَ الناسِ يَوماً وَلَيلَةًوَهُم ساكِتونَ وَالمَنِيَّةُ تَنطِقُ
- ١٦وَيَأمُرُ لِليَحمومِ كُلَّ عَشِيَّةٍبِقَتٍّ وَتَعليقٍ وَقَد كادَ يَسنَقُ
- ١٧يُعالى عَلَيهِ الجُلَّ كُلَّ عَشِيَّةٍوَيُرفَعُ نُقلاً بِالضُحى وَيُعَرَّقُ
- ١٨فَذاكَ وَما أَنجى مِنَ المَوتِ رَبَّهُبِساباطَ حَتّى ماتَ وَهوَ مُحَزرَقُ
- ١٩وَقَد أَقطَعُ اليَومَ الطَويلَ بِفِتيَةٍمَساميحَ تُسقى وَالخِباءُ مُرَوَّقُ
- ٢٠وَرادِعَةٍ بِالمِسكِ صَفراءَ عِندَنالَجَسَّ النَدامى في يَدِ الدَرعِ مَفتَقُ
- ٢١إِذا قُلتُ غَنّي الشَربَ قامَت بِمِزهَرٍيَكادُ إِذا دارَت لَهُ الكَفُّ يَنطِقُ
- ٢٢وَشاوٍ إِذا شِئنا كَميشٌ بِمِسعَرٍوَصَهباءُ مِزبادٌ إِذا ما تُصَفَّقُ
- ٢٣تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُإِذا ذاقَها مَن ذاقَها يَتَمَطَّقُ
- ٢٤وَظَلَّت شَعيبٌ غَربَةُ الماءِ عِندَناوَأَسحَمُ مَملوءٌ مِنَ الراحِ مُتأَقُ
- ٢٥وَخَرقٍ مَخوفٍ قَد قَطَعتُ بِجَسرَةٍإِذا خَبَّ آلٌ فَوقَهُ يَتَرَقرَقُ
- ٢٦هِيَ الصاحِبُ الأَدنى وَبَيني وَبَينَهامَجوفٌ عِلافِيٌّ وَقِطعٌ وَنُمرُقُ
- ٢٧وَتُصبِحُ مِن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّماأَلَمَّ بِها مِن طائِفِ الجِنِّ أَولَقُ
- ٢٨مِنَ الجاهِلِ العَريضِ يُهدي لِيَ الخَناوَذَلِكَ مِمّا يَبتَريني وَيَعرُقُ
- ٢٩فَما أَنا عَمّا تَعمَلونَ بِجاهِلٍوَلا بِشَباةٍ جَهلُهُ يَتَدَفَّقُ
- ٣٠نَهارُ شَراحيلَ بنِ طَودٍ يُريبُنيوَلَيلُ أَبي لَيلى أَمَرُّ وَأَعلَقُ
- ٣١وَما كُنتُ شاحِردا وَلَكِن حَسِبتُنيإِذا مِسحَلٌ سَدّى لِيَ القَولَ أَنطِقُ
- ٣٢شَريكانِ فيما بَينَنا مِن هَوادَةٍصَفِيّانِ جِنِّيٌّ وَإِنسٌ مُوَفَّقُ
- ٣٣يَقولُ فَلا أَعيا لِشَيءٍ أَقولُهُكَفانِيَ لا عَيٌّ وَلا هُوَ أَخرَقُ
- ٣٤جِماعُ الهَوى في الرُشدِ أَدنى إِلى التُقىوَتَركُ الهَوى في الغَيِّ أَنجى وَأَوفَقُ
- ٣٥إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُهافَخُذ طَرَفاً مِن غَيرِها حينَ تَسبِقُ
- ٣٦فَذَلِكَ أَدنى أَن تَنالَ جَسيمَهاوَلِلقَصدُ أَبقى في المَسيرِ وَأَلحَقُ
- ٣٧أَتَزعُمُ لِلأَكفاءِ ما أَنتَ أَهلُهُوَتَختالُ إِذ جارُ اِبنِ عَمِّكَ مُرهَقُ
- ٣٨وَأَحمَدتَ أَن أَلحَقتَ بِالأَمسِ صِرمَةًلَها غُدُراتٌ وَاللَواحِقُ تَلحَقُ
- ٣٩فَيَفجَعنَ ذا المالِ الكَثيرِ بِمالِهِوَطَوراً يُقَنّينَ الضَريكَ فَيَلحَقُ
- ٤٠أَبا مِسمَعٍ سارَ الَّذي قَد صَنَعتُمُفَأَنجَدَ أَقوامٌ بِذاكَ وَأَعرَقوا
- ٤١وَإِنَّ عِتاقَ العيسِ سَوفَ يَزورُكُمثَناءٌ عَلى أَعجازِهِنَّ مُعَلَّقُ
- ٤٢بِهِ تُنفَضُ الأَحلاسُ في كُلِّ مَنزِلٍوَتُعقَدُ أَطرافُ الحِبالِ وَتُطلَقُ
- ٤٣نَهَيتُكُمُ عَن جَهلِكُم وَنَصَرتُكُمعَلى ظُلمِكُم وَالحازِمُ الرَأيِ أَشفَقُ
- ٤٤وَأَنذَرتُكُم قَوماً لَكُم تَظلِمونَهِمكِراماً فَإِن لا يَنفَدِ العَيشُ تَلتَقوا
- ٤٥وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍوَسَهبٍ بِهِ مُستَوضِحُ الآلِ يَبرُقُ
- ٤٦وَأَصفَرَ كَالحِنّاءِ طامٍ جِمامُهُإِذا ذاقَهُ مُستَعذِبُ الماءِ يَبصُقُ
- ٤٧وَإِنَّ اِمرَأً أَسرى إِلَيكِ وَدونَهُفَيافٍ تَنوفاتٌ وَبَيداءُ خَيفَقُ
- ٤٨لَمَحقوقَةٌ أَن تَستَجيبي لِصَوتِهِوَأَن تَعلَمي أَنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ
- ٤٩وَلا بُدَّ مِن جارٍ يُجيزُ سَبيلَهاكَما جَوَّزَ السَكِّيَّ في البابِ فَيتَقُ
- ٥٠لَعَمري لَقَد لاحَت عُيونٌ كَثيرَةٌإِلى ضَوءِ نارٍ في يَفاعٍ تُحَرَّقُ
- ٥١تُشَبُّ لِمَقرورَينِ يَصطَلِيانِهاوَباتَ عَلى النارِ النَدى وَالمُحَلَّقُ
- ٥٢رَضيعَي لِبانٍ ثَديَ أُمٍّ تَحالَفابِأَسحَمَ داجٍ عَوضُ لا نَتَفَرَّقُ
- ٥٣يَداكَ يَدا صِدقٍ فَكَفٌّ مُفيدَةٌوَأُخرى إِذا ما ضُنَّ بِالزادِ تُنفِقُ
- ٥٤تَرى الجودَ يَجري ظاهِراً فَوقَ وَجهِهِكَما زانَ مَتنَ الهِندُوانِيُّ رَونَقُ
- ٥٥وَأَمّا إِذا ما أَوَّبَ المَحلُ سَرحَهُموَلاحَ لَهُم مِنَ العَشِيّاتِ سَملَقُ
- ٥٦نَفى الذَمَّ عَن آلِ المُحَلَّقِ جَفنَةٌكَجابِيَةِ الشَيخِ العِراقِيِّ تَفهَقُ
- ٥٧يَروحُ فَتى صِدقٍ وَيَغدو عَلَيهِمُبِمِلءِ جِفانٍ مِن سَديفٍ يُدَفَّقُ
- ٥٨وَعادَ فَتى صِدقٍ عَلَيهِم بِجَفنَةٍوَسَوداءَ لَأياً بِالمَزادَةِ تُمرَقُ
- ٥٩تَرى القَومَ فيها شارِعينَ وَدونَهُممِنَ القَومِ وِلدانٌ مِنَ النَسلِ دَردَقُ
- ٦٠طَويلُ اليَدَينِ رَهطُهُ غَيرُ ثِنيَةٍأَشَمُّ كَريمٌ جارُهُ لا يُرَهَّقُ
- ٦١كَذَلِكَ فَاِفعَل ما حَيِيتَ إِلَيهِمُوَأَقدِم إِذا ما أَعيُنُ الناسِ تَبرَقُ