قصائد

أرقت وما هذا السهاد المؤرق

الأعشىمخضرمالطويلرومانسيةالقاف

  1. ١أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُوَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
  2. ٢وَلَكِن أَراني لا أَزالُ بِحادِثٍأُغادى بِما لَم يُمسِ عِندي وَأُطرَقُ
  3. ٣فَإِن يُمسِ عِندي الشَيبُ وَالهَمُّ وَالعَشىفَقَد بِنَّ مِنّي وَالسِلامُ تُفَلَّقُ
  4. ٤بِأَشجَعَ أَخّاذٍ عَلى الدَهرِ حُكمَهُفَمِن أَيِّ ما تَجني الحَوادِثُ أَفرَقُ
  5. ٥فَما أَنتَ إِن دامَت عَلَيكَ بِخالِدٍكَما لَم يُخَلَّد قَبلُ ساسا وَمورَقُ
  6. ٦وَكِسرى شَهِنشاهُ الَّذي سارَ مُلكُهُلَهُ ما اِشتَهى راحٌ عَتيقٌ وَزَنبَقُ
  7. ٧وَلا عادِيا لَم يَمنَعِ المَوتَ مالُهُوِردٌ بِتَيماءَ اليَهودِيِّ أَبلَقُ
  8. ٨بَناهُ سُلَيمانُ بنِ داوُودَ حِقبَةًلَهُ أَزَجٌ عالٍ وَطَيٌّ مُوَثَّقُ
  9. ٩يُوازي كُبَيداءَ السَماءِ وَدونَهُبَلاطٌ وَداراتٌ وَكِلسٌ وَخَندَقُ
  10. ١٠لَهُ دَرمَكٌ في رَأسِهِ وَمَشارِبٌوَمِسكٌ وَرَيحانٌ وَراحٌ تُصَفَّقُ
  11. ١١وَحورٌ كَأَمثالِ الدُمى وَمَناصِفٌوَقِدرٌ وَطَبّاخٌ وَصاعٌ وَدَيسَقُ
  12. ١٢فَذاكَ وَلَم يُعجِز مِنَ المَوتِ رَبَّهُوَلَكِن أَتاهُ المَوتُ لا يَتَأَبَّقُ
  13. ١٣وَلا المَلِكُ النُعمانُ يَومَ لَقيتَهُبِإِمَّتِهِ يُعطي القُطوطَ وَيَأفِقُ
  14. ١٤وَيُجبى إِلَيهِ السَيلَحونَ وَدونَهاصَريفونَ في أَنهارِها وَالخَوَرنَقُ
  15. ١٥وَيَقسِمُ أَمرَ الناسِ يَوماً وَلَيلَةًوَهُم ساكِتونَ وَالمَنِيَّةُ تَنطِقُ
  16. ١٦وَيَأمُرُ لِليَحمومِ كُلَّ عَشِيَّةٍبِقَتٍّ وَتَعليقٍ وَقَد كادَ يَسنَقُ
  17. ١٧يُعالى عَلَيهِ الجُلَّ كُلَّ عَشِيَّةٍوَيُرفَعُ نُقلاً بِالضُحى وَيُعَرَّقُ
  18. ١٨فَذاكَ وَما أَنجى مِنَ المَوتِ رَبَّهُبِساباطَ حَتّى ماتَ وَهوَ مُحَزرَقُ
  19. ١٩وَقَد أَقطَعُ اليَومَ الطَويلَ بِفِتيَةٍمَساميحَ تُسقى وَالخِباءُ مُرَوَّقُ
  20. ٢٠وَرادِعَةٍ بِالمِسكِ صَفراءَ عِندَنالَجَسَّ النَدامى في يَدِ الدَرعِ مَفتَقُ
  21. ٢١إِذا قُلتُ غَنّي الشَربَ قامَت بِمِزهَرٍيَكادُ إِذا دارَت لَهُ الكَفُّ يَنطِقُ
  22. ٢٢وَشاوٍ إِذا شِئنا كَميشٌ بِمِسعَرٍوَصَهباءُ مِزبادٌ إِذا ما تُصَفَّقُ
  23. ٢٣تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُإِذا ذاقَها مَن ذاقَها يَتَمَطَّقُ
  24. ٢٤وَظَلَّت شَعيبٌ غَربَةُ الماءِ عِندَناوَأَسحَمُ مَملوءٌ مِنَ الراحِ مُتأَقُ
  25. ٢٥وَخَرقٍ مَخوفٍ قَد قَطَعتُ بِجَسرَةٍإِذا خَبَّ آلٌ فَوقَهُ يَتَرَقرَقُ
  26. ٢٦هِيَ الصاحِبُ الأَدنى وَبَيني وَبَينَهامَجوفٌ عِلافِيٌّ وَقِطعٌ وَنُمرُقُ
  27. ٢٧وَتُصبِحُ مِن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّماأَلَمَّ بِها مِن طائِفِ الجِنِّ أَولَقُ
  28. ٢٨مِنَ الجاهِلِ العَريضِ يُهدي لِيَ الخَناوَذَلِكَ مِمّا يَبتَريني وَيَعرُقُ
  29. ٢٩فَما أَنا عَمّا تَعمَلونَ بِجاهِلٍوَلا بِشَباةٍ جَهلُهُ يَتَدَفَّقُ
  30. ٣٠نَهارُ شَراحيلَ بنِ طَودٍ يُريبُنيوَلَيلُ أَبي لَيلى أَمَرُّ وَأَعلَقُ
  31. ٣١وَما كُنتُ شاحِردا وَلَكِن حَسِبتُنيإِذا مِسحَلٌ سَدّى لِيَ القَولَ أَنطِقُ
  32. ٣٢شَريكانِ فيما بَينَنا مِن هَوادَةٍصَفِيّانِ جِنِّيٌّ وَإِنسٌ مُوَفَّقُ
  33. ٣٣يَقولُ فَلا أَعيا لِشَيءٍ أَقولُهُكَفانِيَ لا عَيٌّ وَلا هُوَ أَخرَقُ
  34. ٣٤جِماعُ الهَوى في الرُشدِ أَدنى إِلى التُقىوَتَركُ الهَوى في الغَيِّ أَنجى وَأَوفَقُ
  35. ٣٥إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُهافَخُذ طَرَفاً مِن غَيرِها حينَ تَسبِقُ
  36. ٣٦فَذَلِكَ أَدنى أَن تَنالَ جَسيمَهاوَلِلقَصدُ أَبقى في المَسيرِ وَأَلحَقُ
  37. ٣٧أَتَزعُمُ لِلأَكفاءِ ما أَنتَ أَهلُهُوَتَختالُ إِذ جارُ اِبنِ عَمِّكَ مُرهَقُ
  38. ٣٨وَأَحمَدتَ أَن أَلحَقتَ بِالأَمسِ صِرمَةًلَها غُدُراتٌ وَاللَواحِقُ تَلحَقُ
  39. ٣٩فَيَفجَعنَ ذا المالِ الكَثيرِ بِمالِهِوَطَوراً يُقَنّينَ الضَريكَ فَيَلحَقُ
  40. ٤٠أَبا مِسمَعٍ سارَ الَّذي قَد صَنَعتُمُفَأَنجَدَ أَقوامٌ بِذاكَ وَأَعرَقوا
  41. ٤١وَإِنَّ عِتاقَ العيسِ سَوفَ يَزورُكُمثَناءٌ عَلى أَعجازِهِنَّ مُعَلَّقُ
  42. ٤٢بِهِ تُنفَضُ الأَحلاسُ في كُلِّ مَنزِلٍوَتُعقَدُ أَطرافُ الحِبالِ وَتُطلَقُ
  43. ٤٣نَهَيتُكُمُ عَن جَهلِكُم وَنَصَرتُكُمعَلى ظُلمِكُم وَالحازِمُ الرَأيِ أَشفَقُ
  44. ٤٤وَأَنذَرتُكُم قَوماً لَكُم تَظلِمونَهِمكِراماً فَإِن لا يَنفَدِ العَيشُ تَلتَقوا
  45. ٤٥وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍوَسَهبٍ بِهِ مُستَوضِحُ الآلِ يَبرُقُ
  46. ٤٦وَأَصفَرَ كَالحِنّاءِ طامٍ جِمامُهُإِذا ذاقَهُ مُستَعذِبُ الماءِ يَبصُقُ
  47. ٤٧وَإِنَّ اِمرَأً أَسرى إِلَيكِ وَدونَهُفَيافٍ تَنوفاتٌ وَبَيداءُ خَيفَقُ
  48. ٤٨لَمَحقوقَةٌ أَن تَستَجيبي لِصَوتِهِوَأَن تَعلَمي أَنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ
  49. ٤٩وَلا بُدَّ مِن جارٍ يُجيزُ سَبيلَهاكَما جَوَّزَ السَكِّيَّ في البابِ فَيتَقُ
  50. ٥٠لَعَمري لَقَد لاحَت عُيونٌ كَثيرَةٌإِلى ضَوءِ نارٍ في يَفاعٍ تُحَرَّقُ
  51. ٥١تُشَبُّ لِمَقرورَينِ يَصطَلِيانِهاوَباتَ عَلى النارِ النَدى وَالمُحَلَّقُ
  52. ٥٢رَضيعَي لِبانٍ ثَديَ أُمٍّ تَحالَفابِأَسحَمَ داجٍ عَوضُ لا نَتَفَرَّقُ
  53. ٥٣يَداكَ يَدا صِدقٍ فَكَفٌّ مُفيدَةٌوَأُخرى إِذا ما ضُنَّ بِالزادِ تُنفِقُ
  54. ٥٤تَرى الجودَ يَجري ظاهِراً فَوقَ وَجهِهِكَما زانَ مَتنَ الهِندُوانِيُّ رَونَقُ
  55. ٥٥وَأَمّا إِذا ما أَوَّبَ المَحلُ سَرحَهُموَلاحَ لَهُم مِنَ العَشِيّاتِ سَملَقُ
  56. ٥٦نَفى الذَمَّ عَن آلِ المُحَلَّقِ جَفنَةٌكَجابِيَةِ الشَيخِ العِراقِيِّ تَفهَقُ
  57. ٥٧يَروحُ فَتى صِدقٍ وَيَغدو عَلَيهِمُبِمِلءِ جِفانٍ مِن سَديفٍ يُدَفَّقُ
  58. ٥٨وَعادَ فَتى صِدقٍ عَلَيهِم بِجَفنَةٍوَسَوداءَ لَأياً بِالمَزادَةِ تُمرَقُ
  59. ٥٩تَرى القَومَ فيها شارِعينَ وَدونَهُممِنَ القَومِ وِلدانٌ مِنَ النَسلِ دَردَقُ
  60. ٦٠طَويلُ اليَدَينِ رَهطُهُ غَيرُ ثِنيَةٍأَشَمُّ كَريمٌ جارُهُ لا يُرَهَّقُ
  61. ٦١كَذَلِكَ فَاِفعَل ما حَيِيتَ إِلَيهِمُوَأَقدِم إِذا ما أَعيُنُ الناسِ تَبرَقُ