نثرت فريد مدامع لم ينظم
أبو تمامعباسيالكاملحزنالميم
- ١نَثَرَت فَريدَ مَدامِعٍ لَم يُنظَمِوَالدَمعُ يَحمِلُ بَعضَ ثِقلَ المُغرَمِ
- ٢وَصَلَت دُموعاً بِالنَجيعِ فَخَدُّهافي مِثلِ حاشِيَةِ الرِداءِ المُعلَمِ
- ٣وَلِهَت فَأَظلَمَ كُلُّ شَيءٍ دونَهاوَأَنارَ مِنها كُلُّ شَيءٍ مُظلِمِ
- ٤وَكَأَنَّ عَبرَتَها عَشِيَّةَ وَدَّعَتمُهراقَةٌ مِن ماءِ وَجهي أَو دَمي
- ٥ضَعُفَت جَوارِحُ مَن أَذاقَتهُ النَوىطَعمَ الفِراقِ فَذَمَّ طَعمَ العَلقَمِ
- ٦هِيَ ميتَةٌ إِلّا سَلامَةَ أَهلِهامِن خَلَّتَينِ مِنَ الثَرى وَالماتَمِ
- ٧إِن شِئتَ أَن يَسوَدَّ ظَنُّكَ كُلُّهُفَأَجِلهُ في هَذا السَوادِ الأَعظَمِ
- ٨لَيسَ الصَديقُ بِمَن يُعيرُكَ ظاهِراًمُتَبَسِّماً عَن باطِنٍ مُتَجَهِّمِ
- ٩فَليُبلِغِ الفِتيانُ عَنّي مالِكاًأَنّي مَتى يَتَثَلَّموا أَتَهَدَّمِ
- ١٠وَلتَعلَمِ الأَيّامُ أَنّي فُتُّهابِأَبي الحُسَينِ مُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ
- ١١بِأَغَرَّ لَيسَ بِتَوأَمٍ وَيَمينُهُتَغدو وَتَطرُقُ بِالنَوالِ التَوأَمِ
- ١٢قَد قُلتُ لِلمُغتَرِّ مِنهُ بِصَفحِهِوَأَخو الكَرى لَو لَم يَنَم لَم يَحلَمِ
- ١٣لا يُلحِمَنَّكَهُ تَحَلُّمُهُ فَقَديودي بِكَ الوادي وَلَيسَ بِمُفعَمِ
- ١٤حَدَتِ الوُفودُ إِلى الجَزيرَةِ عيسَهامِن مُنجِدٍ بِمَحَلِّهِ أَو مُتهِمِ
- ١٥فَكَأَنَّما لَولا المَناسِكُ أُشرِكَتساحاتُها أَو أوثِرَت بِالمَوسِمِ
- ١٦وَكَأَنَّهُ مِن مَدحِهِم في رَوضَةٍوَكَأَنَّهُم مِن سَيبِهِ في مَقسَمِ
- ١٧كَلِفٌ بِرَبِّ المَجدِ يَزعُمُ أَنَّهُلَم يُبتَدَأ عُرفٌ إِذا لَم يُتمَمِ
- ١٨نَظَمَت لَهُ خَرَزَ المَديحِ مَكارِمٌيَنفُثنَ في عُقَدِ اللِسانِ المُفحَمِ
- ١٩في قُلِّهِ كُثرُ السِماكِ وَإِن غَداهَطِلاً وَعَفوُ يَديهِ جُهدُ المِرزَمِ
- ٢٠خَدَمَ العُلى فَخَدَمنَهُ وَهيَ الَّتيلا تَخدُمُ الأَقوامَ ما لَم تُخدَمِ
- ٢١وَإِذا اِنتَمى في قُلَّةٍ مِن سُؤدَدٍقالَت لَهُ الأُخرى بَلَغتَ تَقَدَّمِ
- ٢٢ما ضَرَّ أَروَعَ يَرتَقي في هِمَّةٍعَلياءَ أَلّا يَرتَقي في سُلَّمِ
- ٢٣يَأبى لِعِرضِكَ أَن يُغادَرَ عُرضَةًما حَولَهُ مِن مالِكِ المُستَلحَمِ
- ٢٤إِنَّ التِلادَ عَلى نَفاسَةِ قَدرِهِلا يُرغِمُ الأَزَماتِ ما لَم يُرغَمِ
- ٢٥لا يُستَطالُ عَلى الخُطوبِ وَلا تُرىأُكرومَةٌ نِصفاً إِذا لَم يُظلَمِ
- ٢٦وَصَنيعَةٍ لَكَ ثَيِّبٍ أَهدَيتَهاوَهيَ الكَعابُ لِعائِذٍ بِكَ مُصرِمِ
- ٢٧حَلَّت مَحَلَّ البِكرِ مِن مُعطىً وَقَدزُفَّت مِنَ المُعطي زِفافَ الأَيِّمِ
- ٢٨لِيَزُدكَ وَجداً بِالسَماحَةِ ما تَرىمِن كيمِياءِ المَجدِ تَغنَ وَتَغنَمِ
- ٢٩إِنَّ الثَناءَ يَسيرُ عَرضاً في الوَرىوَمَحَلُّهُ في الطولِ فَوقَ الأَنجُمِ
- ٣٠وَإِذا المَواهِبُ أَظلَمَت أَلبَستَهابِشراً كَبارِقَةِ الحُسامِ المِخذَمِ
- ٣١أَعطَيتَ ما لَم تُعطِهِ وَلَوِ اِنقَضىحُسنُ اللِقاءِ حَرَمتَ ما لَم تَحرُمِ
- ٣٢لَقُدِدتَ مِن شِيَمٍ كَأَنَّ سُيورَهايُقدَدنَ مِن شِيَمِ السَحابِ المُرزِمِ
- ٣٣لَو قُلتُ حُصِّلَ بَعضُها أَو كُلُّهافي حاتِمٍ لَدُعيتُ دافِعَ مَغرَمِ
- ٣٤شُهِرَت فَما تَنفَكُّ توقِعُ بِاِسمِهامِن قَبلِ مَعناها بِعُدمِ المُعدِمِ
- ٣٥إِنَّ القَصائِدَ يَمَّمَتكَ شَوارِداًفَتَحَرَّمَت بِنَداكَ قَبلَ تَحَرُّمي
- ٣٦ما عَرَّسَت حَتّى أَتاكَ بِفارِسٍرَيعانُها وَالغَزوُ قَبلَ المَغنَمِ
- ٣٧فَجَعَلتُ قَيِّمَها الضَميرَ وَمُكِّنَتمِنهُ فَصارَت قَيِّماً لِلقَيِّمِ
- ٣٨خُذها فَمازالَت عَلى اِستِقلالِهامَشغولَةً بِمُثَقِّفٍ وَمُقَوِّمِ
- ٣٩تَذَرُ الفَتِيَّ مِنَ الرَجاءِ وَراءَهاوَتَرودُ في كَنَفِ الرَجاءِ القَشعَمِ
- ٤٠زَهراءَ أَحلى في الفُؤادِ مِنَ المُنىوَأَلَذَّ مِن ريقِ الأَحِبَّةِ في الفَمِ