سواي يجر هفوته التظني
الأبيورديأندلسيالوافرالياء
- ١سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّيوَيُرْخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي
- ٢وَيُلْبِسُ جِيَدَهُ أَطْواقَ نُعْمَىيَشِفُّ وَراءَها أَغْلالُ مَنِّ
- ٣إِذا ما ساَمَهُ اللؤَماءُ ضَيْماًتَمَرَّغَ في الأذى ظَهْراً لِبَطْنِ
- ٤وَظَلَّ نَديمَ غَاطِيَةٍ وَرَوُضٍوَبَاتَ صَريعَ باطِيَةٍ وَدَنِّ
- ٥وَأَشْعَرَ قَلْبَهُ فَرَقَ المناياوَأَوْدَعَ سَمْعَهُ نَغَمَ المُغَنِّي
- ٦وَصَلْصَلةُ اللِّجامِ لَدَيَّ أَحْرىبِعِزٍّ في مَباءَتِهِ مُبِنِّ
- ٧فَلَسْتُ لِحاصِنٍ إِنْ لَمْ أَقُدْهاعَوابِسَ تَحْتَ أَغْلِمَةٍ كَجِنِّ
- ٨أُقُرِّطُها الأعِنَّةَ في مُلاءٍيُنَشِّرُها مُثارُ النَّقْعِ دُكْنِ
- ٩وَأَمْلأُ مِنْ عَصِيِّ الدَّمْعِ قَسْرامَحاجِرَ كلِّ طَيّعَةِ التَّثَنّي
- ١٠رَأَتْني في أَوائِلِها مُشِيحاًأُلَهِّبُ جَمْرَتَيْ ضَرْبٍ وَطَعْنِ
- ١١وَأَسْطو سَطْوَةَ الأَسَدِ المُحامِيوَتَنْفِرُ نَفْرَةَ الرَّشَأِ الأَغَنِّ
- ١٢وَحَوْلَ خِبائِها أَشْلاءُ قَتْلىرَفَعْنَ عَقِيرَةَ الطَّيْرِ المُرِنِّ
- ١٣وَسِرْبالي مُضاعَفَةٌ أُفِيضَتْعلى نَزَقِ الشَّبابِ المُرْجَحِنِّ
- ١٤كَأَنِّي خَائِضٌ مِنْها غَدِيراًيَشُبُّ النّارَ فيهِ خَبيءُ جَفْنِ
- ١٥إِذا غَدَرَ السِّنانُ وَفَى بِضَرْبٍهَزَزْتُ لَهُ شَباهُ فَلَمْ يَخُنِّي
- ١٦وَمَجْنَى العِزِّ مِنْ بِيضٍ رِقاقٍوَسُمْرٍ تَخْلِسُ المُهَجاتِ لُدْنِ
- ١٧فَما لَكِ يَا بْنَةَ القُرَشِيِّ مُلْقىًقِناعُكِ وَالفُؤَادُ مُسِرُّ حُزْنِ
- ١٨ذَريني وَالحُسامَ أُفِدْكِ مَالاًفَراحَةُ مَنْ يَعولُكِ في التَّعَنِّي
- ١٩وَغَيْرُ أَخيكَ يَرْقُبُ مُجْتَديهِتَبَسُّمَ بارِقٍ وَعُبوسَ دَجْنِ
- ٢٠فَها أَنَا أَوْسَعُ الثَّقَلَيْنِ صَدراًوَلَكِنَّ الزَّمانَ يَضيقُ عَنِّي