لمن الأمر غيره سبحانه
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفحزنالنون
- ١لمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُأترى المرءُ دائناً ديانهْ
- ٢جرتِ الناسُ في الغرورِ بعيداوقضا اللهُ قد جرى جريانهْ
- ٣فكأنَّ البسيطَ ميدانُ سبقٍرامحاتٍ أفراسهُ فرسانهْ
- ٤إن دعا فارسٌ إلى الموتِ قرناسبقَ الموتُ نحوهُ أقرانهْ
- ٥فلكٌ دائرُ الحوادثِ والناسِ يظنونَ وقفةً دورانهْ
- ٦باعَ في لأرضِ انفساً بنفوسٍفلذا الموتُ ناصبٌ ميزانهْ
- ٧ربَّ ذي زينةٍ يميلُ على الأرض أرتنا أثوابهُ أكفانهْ
- ٨وإذا ما البستانُ أنبتَ زهراً جعلَ الريحُ قبرهُ بستانهْ
- ٩إنما الأرضُ لابنِ آدمَ سجنٌوأرى الموتَ عندها سجّانهْ
- ١٠فمن الجهلِ أن تشيعَ بالحزنِ سجيناً قد فرّجوا أحزانهْ
- ١١فاتّئدْ أحمد فتلكَ سبيلٌكلُّ حيٍّ لاقٍ بها إخوانهْ
- ١٢ما ترى النجمةَ المضيئةَ فجراًكيفَ أغرى بها الضحى طوفانهْ
- ١٣إنَّ نفساً أراكَ سلتْ عليهادرة أديت وكانت أمانهْ
- ١٤صاغها اللهُ كالنسيمِ فلا غروإذا ما النسيمُ حلّ جنانهْ
- ١٥فكلُّ الأمرِ للذي صرّفَ الأمرَوأحسن رضا تنل إحسانهْ
- ١٦إن سخطَ النفوسِ كفرٌ بنعمىاللهِ فليحرسِ الفتى إيمانهْ