قصائد

لمن الأمر غيره سبحانه

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفحزنالنون

  1. ١لمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُأترى المرءُ دائناً ديانهْ
  2. ٢جرتِ الناسُ في الغرورِ بعيداوقضا اللهُ قد جرى جريانهْ
  3. ٣فكأنَّ البسيطَ ميدانُ سبقٍرامحاتٍ أفراسهُ فرسانهْ
  4. ٤إن دعا فارسٌ إلى الموتِ قرناسبقَ الموتُ نحوهُ أقرانهْ
  5. ٥فلكٌ دائرُ الحوادثِ والناسِ يظنونَ وقفةً دورانهْ
  6. ٦باعَ في لأرضِ انفساً بنفوسٍفلذا الموتُ ناصبٌ ميزانهْ
  7. ٧ربَّ ذي زينةٍ يميلُ على الأرض أرتنا أثوابهُ أكفانهْ
  8. ٨وإذا ما البستانُ أنبتَ زهراً جعلَ الريحُ قبرهُ بستانهْ
  9. ٩إنما الأرضُ لابنِ آدمَ سجنٌوأرى الموتَ عندها سجّانهْ
  10. ١٠فمن الجهلِ أن تشيعَ بالحزنِ سجيناً قد فرّجوا أحزانهْ
  11. ١١فاتّئدْ أحمد فتلكَ سبيلٌكلُّ حيٍّ لاقٍ بها إخوانهْ
  12. ١٢ما ترى النجمةَ المضيئةَ فجراًكيفَ أغرى بها الضحى طوفانهْ
  13. ١٣إنَّ نفساً أراكَ سلتْ عليهادرة أديت وكانت أمانهْ
  14. ١٤صاغها اللهُ كالنسيمِ فلا غروإذا ما النسيمُ حلّ جنانهْ
  15. ١٥فكلُّ الأمرِ للذي صرّفَ الأمرَوأحسن رضا تنل إحسانهْ
  16. ١٦إن سخطَ النفوسِ كفرٌ بنعمىاللهِ فليحرسِ الفتى إيمانهْ