عللاني على اعتدال المشيب
الستاليمملوكيالخفيفرومانسيةالباء
- ١عَلَّلاني على اْعتدال المشيببحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
- ٢انْ تكلَّفت غَضَّ طرفٍ جموحكيف أَسطيع كفَّ قلبٍ طَروبِ
- ٣في غَرامي تشوُّقٌ في التماديواعتصامي بصبريَ المغلوبِ
- ٤حبَّذا عهدنا وجدُ الغَوانيواَلمغاني بين الِّلوي والكثيبِ
- ٥وتعلاتُنا بعيشٍ فَتيٍّومَحلاتُنا برَبْع قَشيبِ
- ٦حيثُ طار الصّبي بكّل ظريفواستَّقر الهَوى لكلِّ ربيبِ
- ٧من ظبآءِ الخبآءِ قُدر فيهوَضَح البدر واعتدال القَضيبِ
- ٨شكِلات بعْنَ في كلِّ فنٍبالتذاذِ العيون هَّم القُلوبِ
- ٩من جباهٍ غُرٍّ ولُعس شفاهٍوثنايا موشَّرات الغروبِ
- ١٠كم جنيناً بهّن من طيب عيشِبين لَفظ الواشي وعين الرقيبِ
- ١١قد بلونا الزمان طِفلاً وكهلاًومُشاماً بالذوق والتجريبِ
- ١٢لم تكن خفّة الشَّبيبة أْحلىعندنا اليوم من وقار المشيبِ
- ١٣لا يظنَّ الفتيان أن يَسبقونيبشبابِ أخذت منه نَصيبي
- ١٤فالغَواني صرمتُها والملاهِيقد كَفاني منها اكتسابُ الذّنوبِ
- ١٥وَجَيت توبةُ المُسيءِ وأَنّىلكِ عذرٌ يا نفسُ إِنْ لم تتوبِي
- ١٦أيُّها المُتْرَفون إنّ الليّاليزاهياتٌ لكلِ لاهٍ لَعوبِ
- ١٧كلُّ يَومِ وأن تطاوَلَ عُمريَتَقَضَّى بكّل حُسْنِ وطيبِ
- ١٨فارْتَعُوا ما رتَعتُمُ لا هناكُمْرغدُ العَيش بَين عَارٍ وحُوبِ
- ١٩وَتَرجُّوا أن تَندَموا والمُعافَىمَنْ تَلافَي نَدامةَ من قريبِ
- ٢٠والمُعَنَّى في غَيّه مُسْتَلذٌّبغرُورِ كلَذّةِ المجْروبِ
- ٢١فاسْتمِدّوا من الحَياةِ بزادٍوأَعِدَو مَضاجِعاً للجُنُوبِ
- ٢٢أَنا مِمَّن أهْدَى الملامَ إِليهِواعظاتُ التَّرغيب والتَّرهيبِ
- ٢٣لَسْتُ بالمدَّعىِ وقاراً وحِلماًوأراني أحقَّ بالتأديبِ
- ٢٤قد تحَمَّلْتُ أَو تعّلمت رشداًمن أبي القاسم الحليم اللَّبيبِ
- ٢٥من عليً الذِّي عَلا بثَباتوهباتٍ ومَكرُماتٍ ضروبِ
- ٢٦أعجبتْنا جلالةٌ من كريمٍليسَ إِعجابها لنا بعجيبِ
- ٢٧وهو أهل للمكرمات وربٌلمحّلِ الفَضَائِلِ المطلوبِ
- ٢٨من اناسٍ تَوارثوا كلَّ فَضْلٍونمَاهم للمجد كلُّ نجَيبِ
- ٢٩عَتَكيُّون أثَّر المجدُ فيهمْبيتُ عزّ بين الرُبى والدُّروبِ
- ٣٠حُلَمَآء النُّهى كرامُ المسَاعيوحسان الوجُوهِ بيضُ الجُيُوبِ
- ٣١فهمُ المُفْعمونَ سودُ المَقاريوهمُ المُطعمون عامَ الجدُوبِ
- ٣٢وإِذا استُمطِروا غيوثُ الأياديوإذا استُنْصِروا ليوثُ الحُروبِ
- ٣٣صُبُرٌ في اللّقآءِ غُلبٌ شدادٌبين مْردٍ مُجَّربين وشيبِ
- ٣٤ركبوا الخَيل مُقْرَبَاتٍ عتاقاًتتَبارى في الشدِ والتَّقريبِ
- ٣٥من بناتِ الوَجيهِ جُردٌ عتاقٌكل نَهد مُطَهمٍ سُرحوبِ
- ٣٦مُجْفَر الجنب لاحقٌ أيْطَلاهُمُشْرِفُ الحاركين ضافي السَّبيبِ
- ٣٧وبأيديهم الأسنَّة زُرقاًورقاق الظُّبا وصُمُّ الكُعوبِ
- ٣٨وهُمُ ملجأُ اللّهيف ومَأوىكلِّ عانٍ وعصمةُ المكروبِ
- ٣٩لِعليَّ يدٌ علت بايادٍمن جَوادٍ للمكرمات سكوبِ
- ٤٠وَرثت من أبي المعمّر طُولاًوانبساطاً بفضل باعٍ رَحيبِ
- ٤١وفنُونٌ من الصنَّائع قامتْفي النواحي لَه مقامَ الخطيبِ
- ٤٢وهي تُثني على عوائدِ حُسنىَوطباعٍ محض ومجدٍ حسيبِ
- ٤٣أَصبح المجدُ والمكارم قِسْماًلأبي القاسم الجواد الوَهوبِ
- ٤٤كلَّ يوم ياتي بحُسنٍ بديعمن سَجيَّاته وفضلٍ غريبِ
- ٤٥وثوابٍ للاوليآء مصيبٍوعذابٍ على العِدَى مصبوبِ
- ٤٦والعفاةُ المجاورونَ لديهأبداً مُنه في زمانٍ خصيبِ
- ٤٧بين روَضٍ من الجمال أنيقتحتَ غيث من السَّماحِ سَكوبِ
- ٤٨أيّها السَّيدُ المشارُ إليهفي التماسِ الغِنى ودَفع الخطوبِ
- ٤٩يا أبا القاسِم المُقَسّم جَدْوىراحتيهِ في النآس قَسْم الوجُوبِ
- ٥٠خَصَّكَ اللهُ بالكَمالِ المذُكَّىحينَ نقَّاكَ من جميعِ العيوبِ
- ٥١فابْقَ في سُؤدَد وظِل نعيمٍمُستَقيمٍ بذيلهِ المسْحوبِ