يمينا بالطلاق وبالعتاق
أحمد شوقيمتأخرالوافرالقاف
- ١يمينا بالطلاق وبالعتاقمن الدنيا المعلقمة المذاق
- ٢وكل فقارة من ظهر مكسىبصحراء الإمام وعظم ساق
- ٣وتربته وكل الخير فيهاونسبته الشريفة للبراق
- ٤وبالخُطَب الطوال وما حوتهوإن لم يبق في الأذهان باق
- ٥وكَسرى الشعر إن أنشدت شعراونطقي القاف واسعة النطاق
- ٦وما لوَّنت للدُّولات وجهيولم ألبس لها ثوب الرياق
- ٧بوقت ضاعت الأخلاق فيهوأصبحت السلامة في النفاق
- ٨أيشتمني سليمان بن فوزيو بيبي في دي ومعي تَباق
- ٩وتحت يدى من العمال جمعيُشمِّر ذيله عند التلاقى
- ١٠ولسنا في البيان إذا جرينالأبعدِ غاية فرسَي سباق
- ١١تُقاقي ذقنه من غير بيضولي ذقن تبيض ولا تقاقي
- ١٢وتحلاق اللحى ما كان رأيىولا قصّ الشوارب من خلاقي
- ١٣أنا الطيار رجل في دمشقإذا اشتدّت ورجل في العراق
- ١٤أنا الأسد الغضنفر بيد أنيتسيرني الجآذر في الرباق
- ١٥ألا طز على العيهور طزوإن أبدى مجاملة الرفاق
- ١٦بقارعة الطريق ينال منيويوسعني عناقا في الزقاق
- ١٧وليس من الغريب سواد حظيوبالسودان قد طال التصاقي
- ١٨نُحست فلو دعيت لأجل فتقوجدت قليطة تحت الفتاق
- ١٩ألم تر أنني أعرضت عنهوصار لغير طلعته اشتياقي
- ٢٠أذم القبعات ولابسيهاوتعجبني الشوادن في الطواقي
- ٢١وأوعز بالعقال إلى شبابرجعت بهم إلى عصر النياق
- ٢٢فسبحان المفرِّق حظ قومٍقناطيرا وأقوامٍ أواقي
- ٢٣وقوم يرتقون إلى المعاليوقوم ما لهم فيها مراقى
- ٢٤وأصحاب المقارف والمرازيوأصحاب المزارع والسواقي
- ٢٥وأيد لا تكاد تصيب خبزاوايد لا تُسل من الرقاق
- ٢٦وعيش كالزواج على غراموعيش مثل كارثة الطلاق
- ٢٧أمور يضحك السعداء منهاويبكى البلشفيّ والاشتراقي