طريدة بؤس مل من بؤسها الصبر
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلحزنالراء
- ١طريدة بؤس ملَّ من بؤسها الصبروطالت على الغبراءِ ايامها الغبرُ
- ٢وكانت كما شاءت وشاءَ جمالهاكما اشتهت العليا كما وصف الشِعرُ
- ٣تلألأُ في صدر المكارم درَّةُيحيط بها من عقد انسابها درُّ
- ٤تقاسمتِ الحسن الالهيَّ وانثنىيقاسمها فالامر بينهما امرُ
- ٥فللشمس منها طلعة الحسن مشرقاًوفيها من الشمس التوقد والجمرُ
- ٦وللزهر منها نغمة الحسن عاطراًوفيها ذبول مثلما ذبل الزهرُ
- ٧وللظبي منها مقلتاها وجيدهاوفيها من الظبي التلفُّت والذعرُ
- ٨وما الحرب الاَّ ديمة دمويةاذا دنست روح الورى فهيَ الطهرُ
- ٩وما الحرب الاَّ غضبة الله لامستمخازيَ هذا الدهر فانفجر الدهرُ
- ١٠ففي كل نفس غصة ما تسيغهاوفي كل قلب كسرة ما لها جبرُ
- ١١وما لوت الأسياف في الأرض عروةًمن البغض إلاَّ والرؤُوس لها زرُّ
- ١٢وكم قيل إنسانية ومحبةوعلم وتمدين وأشباهها الكثرُ