يا صاحبي خذا للسير أهبته
الأبيورديأندلسيالبسيطعتابالسين
- ١يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُفَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
- ٢أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌعَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ
- ٣إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِفَالرُّمْحُ يَعْلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
- ٤لِلَّهِ دَرِّي فَكَمْ أَسْمُو إِلى أَمَدٍوالدَّهْرُ في ناظِرَيْهِ دُونَهُ شَوَسُ
- ٥أَبْغَي عُلاً رامَها جَدِّي فَأَدْرَكَهاوَكانَ في غَمْرَةِ الهَيْجاءِ يَنْغَمِسُ
- ٦وَفي يَدِي كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌغِرارُها بِمَقيلِ الرُّوحِ مُلْتَبِسُ
- ٧في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُبِهِ وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ
- ٨وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌوَمِنْ لَظَى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
- ٩فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَميوَأَيَّ شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ