ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطلأمويالوافرالباء
- ١أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍوَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
- ٢بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍوَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا
- ٣نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراًقَليلاً ثُمَّ أَسرَعنَ الذَهابا
- ٤نَواعِمُ لَم يَقِظنَ بِجُدِّ مَقلٍوَلَم يَقذِفنَ عَن حَفَضٍ غُرابا
- ٥وَكُنَّ إِذا بَدَونَ بِقُبلِ صَيفٍضَرَبنَ بِجانِبِ الحَفرِ القِبابا
- ٦كَأَنَّ الرَيطَ فَوقَ ظِباءِ فَلجٍغَداةَ لَبِسنَ لِلبَينِ الثِيابا
- ٧فَفارَقنَ الخَليطَ عَلى سَفينٍتَشُقُّ بِهِنَّ أَمواجاً صِعابا
- ٨تَرى المَلّاحَ مُحتَجِزاً بِليفٍيَؤُمُّ بِهِنَّ آجاماً وَغابا
- ٩إِذا التُبّانُ قَلَّصَ عَن مُشيحٍصَدَفنَ وَلَم يُرِدنَ لَهُ عِتابا
- ١٠يَعِجُّ الماءَ تَحتَ مُسَخَّراتٍيَصُكُّ القارَ وَالخَشَبَ الصِلابا
- ١١يَعُمنَ عَلى كَلاكِلِهِنَّ فيهِوَلَو يُزجى إِلَيهِ الفيلُ هابا
- ١٢إِذا ما اِضطَرَّهُنَّ إِلى مَضيقٍوَمَوجُ الماءِ يَطَّرِدُ الحَبابا
- ١٣تَتابُعَ صِرمَةِ الوَحدِيِّ تَأويلِأولاها إِذا الراعي أَهابا
- ١٤رَجَنَّ بِحَيثُ تَنتَسِغُ المَطايافَلا بَقّاً يَخَفنَ وَلا ذُبابا
- ١٥إِذا أَلقوا مَراسيهُنَّ حَلّوادَبيبَ السَبيِ يَبتَدِرُ النِقابا
- ١٦تَفَرَّجَ مائِحُ السُبَحاءِ عَنهاإِذا نَزَحَت وَقَد لَذَّ الشَرابا
- ١٧لَيالِيَ وافَتِ الصُبحَ الثُرَيّاوَأَحمَت كُلُّ هاجِرَةٍ شِهابا
- ١٨أَفاطِمَ أَعرِضي قَبلَ المَناياكَفى بِالمَوتِ هَجراً وَاِجتِنابا
- ١٩بَرَقتِ بِعارِضَيكِ وَلَم تَجوديوَلَم يَكُ ذاكِ مِن نُعمى ثَوابا
- ٢٠كَذَلِكَ أَخلَفَتنا أُمُّ بِشرٍعَلى أَن قَد جَلَت غُرّاً عِذابا
- ٢١شَتيتاً يَرتَوي الظَمآنُ مِنهُإِذا الجَوزاءُ أَجحَرَتِ الضِبابا
- ٢٢وَقَد قالَت مُدِلَّةُ إِذ قَلَتنيأَراكَ كَبِرتَ وَالصُدغَينِ شابا
- ٢٣فَإِن يَكُ رَيِّقي قَد بانَ مِنّيفَقَد أُروي بِهِ الرَسَلَ اللِهابا
- ٢٤وَكُنَّ إِذا وَرَدنَ لِتِمِّ ظِمءٍعَبَأتُ لِكُلِّ حائِمَةٍ ذِنابا
- ٢٥أَذودُ اللَخلَخانِيّاتِ عَنهُوَأَمنِحُهُ المُصَرَّحِةِ العِرابا
- ٢٦وَحائِمَتَينِ تَبتَغِيانِ سِرّيجَعَلتُ القَلبَ دونَهُما حِجابا
- ٢٧وَصاحِبِ صَبوَةٍ صاحَبتُ حيناًفَتُبتُ اليَومَ مِن جَهلٍ وَتابا
- ٢٨وَنَفسُ المَرءِ تَرصُدُها المَناياوَتَحدُرُ حَولَهُ حَتّى يُصابا
- ٢٩إِذا أُمِرَت بِهِ أَلقَت عَلَيهِأَحَدَّ سِلاحِها ظُفُراً وَنابا
- ٣٠وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَليلٍسَتَكسوني جَنادِلَ أَو تُرابا
- ٣١فَمَن يَكُ سائِلاً بِبَني سَعيدٍفَعَبدُ اللَهِ أَكرَمُهُم نِصابا
- ٣٢تَذَرَّيتَ الذَوائِبَ مِن قُرَيشٍوَإِن شُعِبوا تَفَرَّعتَ الشِعابا
- ٣٣بُحورُ بَني أُمَيَّةَ أَورَثوهُحَمالاتٍ وَأَخلافاً رِغابا
- ٣٤وَتَجمَعُ نَوفَلاً وَبَني عَكَبٍّكِلا الحَيَّينِ أَفلَحَ مَن أَصابا
- ٣٥وَمِنّا قَد نَمَتكَ عُروقُ صِدقٍإِذا الجَحَراتُ أَعوَينَ الكِلابا
- ٣٦مِنَ الفِتيانِ لابَهِجٌ بِدُنياوَلا جَزِعٌ إِذا الحَدَثانُ نابا
- ٣٧أَغَرُّ مِنَ الأَباطِحِ مِن قُرَيشٍبِهِ يَستَمطِرُ العَرَبُ السَحابا