قصائد

ألم تعرض فتسأل آل لهو

الأخطلأمويالوافرالباء

  1. ١أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍوَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
  2. ٢بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍوَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا
  3. ٣نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراًقَليلاً ثُمَّ أَسرَعنَ الذَهابا
  4. ٤نَواعِمُ لَم يَقِظنَ بِجُدِّ مَقلٍوَلَم يَقذِفنَ عَن حَفَضٍ غُرابا
  5. ٥وَكُنَّ إِذا بَدَونَ بِقُبلِ صَيفٍضَرَبنَ بِجانِبِ الحَفرِ القِبابا
  6. ٦كَأَنَّ الرَيطَ فَوقَ ظِباءِ فَلجٍغَداةَ لَبِسنَ لِلبَينِ الثِيابا
  7. ٧فَفارَقنَ الخَليطَ عَلى سَفينٍتَشُقُّ بِهِنَّ أَمواجاً صِعابا
  8. ٨تَرى المَلّاحَ مُحتَجِزاً بِليفٍيَؤُمُّ بِهِنَّ آجاماً وَغابا
  9. ٩إِذا التُبّانُ قَلَّصَ عَن مُشيحٍصَدَفنَ وَلَم يُرِدنَ لَهُ عِتابا
  10. ١٠يَعِجُّ الماءَ تَحتَ مُسَخَّراتٍيَصُكُّ القارَ وَالخَشَبَ الصِلابا
  11. ١١يَعُمنَ عَلى كَلاكِلِهِنَّ فيهِوَلَو يُزجى إِلَيهِ الفيلُ هابا
  12. ١٢إِذا ما اِضطَرَّهُنَّ إِلى مَضيقٍوَمَوجُ الماءِ يَطَّرِدُ الحَبابا
  13. ١٣تَتابُعَ صِرمَةِ الوَحدِيِّ تَأويلِأولاها إِذا الراعي أَهابا
  14. ١٤رَجَنَّ بِحَيثُ تَنتَسِغُ المَطايافَلا بَقّاً يَخَفنَ وَلا ذُبابا
  15. ١٥إِذا أَلقوا مَراسيهُنَّ حَلّوادَبيبَ السَبيِ يَبتَدِرُ النِقابا
  16. ١٦تَفَرَّجَ مائِحُ السُبَحاءِ عَنهاإِذا نَزَحَت وَقَد لَذَّ الشَرابا
  17. ١٧لَيالِيَ وافَتِ الصُبحَ الثُرَيّاوَأَحمَت كُلُّ هاجِرَةٍ شِهابا
  18. ١٨أَفاطِمَ أَعرِضي قَبلَ المَناياكَفى بِالمَوتِ هَجراً وَاِجتِنابا
  19. ١٩بَرَقتِ بِعارِضَيكِ وَلَم تَجوديوَلَم يَكُ ذاكِ مِن نُعمى ثَوابا
  20. ٢٠كَذَلِكَ أَخلَفَتنا أُمُّ بِشرٍعَلى أَن قَد جَلَت غُرّاً عِذابا
  21. ٢١شَتيتاً يَرتَوي الظَمآنُ مِنهُإِذا الجَوزاءُ أَجحَرَتِ الضِبابا
  22. ٢٢وَقَد قالَت مُدِلَّةُ إِذ قَلَتنيأَراكَ كَبِرتَ وَالصُدغَينِ شابا
  23. ٢٣فَإِن يَكُ رَيِّقي قَد بانَ مِنّيفَقَد أُروي بِهِ الرَسَلَ اللِهابا
  24. ٢٤وَكُنَّ إِذا وَرَدنَ لِتِمِّ ظِمءٍعَبَأتُ لِكُلِّ حائِمَةٍ ذِنابا
  25. ٢٥أَذودُ اللَخلَخانِيّاتِ عَنهُوَأَمنِحُهُ المُصَرَّحِةِ العِرابا
  26. ٢٦وَحائِمَتَينِ تَبتَغِيانِ سِرّيجَعَلتُ القَلبَ دونَهُما حِجابا
  27. ٢٧وَصاحِبِ صَبوَةٍ صاحَبتُ حيناًفَتُبتُ اليَومَ مِن جَهلٍ وَتابا
  28. ٢٨وَنَفسُ المَرءِ تَرصُدُها المَناياوَتَحدُرُ حَولَهُ حَتّى يُصابا
  29. ٢٩إِذا أُمِرَت بِهِ أَلقَت عَلَيهِأَحَدَّ سِلاحِها ظُفُراً وَنابا
  30. ٣٠وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَليلٍسَتَكسوني جَنادِلَ أَو تُرابا
  31. ٣١فَمَن يَكُ سائِلاً بِبَني سَعيدٍفَعَبدُ اللَهِ أَكرَمُهُم نِصابا
  32. ٣٢تَذَرَّيتَ الذَوائِبَ مِن قُرَيشٍوَإِن شُعِبوا تَفَرَّعتَ الشِعابا
  33. ٣٣بُحورُ بَني أُمَيَّةَ أَورَثوهُحَمالاتٍ وَأَخلافاً رِغابا
  34. ٣٤وَتَجمَعُ نَوفَلاً وَبَني عَكَبٍّكِلا الحَيَّينِ أَفلَحَ مَن أَصابا
  35. ٣٥وَمِنّا قَد نَمَتكَ عُروقُ صِدقٍإِذا الجَحَراتُ أَعوَينَ الكِلابا
  36. ٣٦مِنَ الفِتيانِ لابَهِجٌ بِدُنياوَلا جَزِعٌ إِذا الحَدَثانُ نابا
  37. ٣٧أَغَرُّ مِنَ الأَباطِحِ مِن قُرَيشٍبِهِ يَستَمطِرُ العَرَبُ السَحابا