أبدى عذارك إذ تبدى
ابن الدهانأيوبيمجزوء
- ١أَبَدى عِذارُكَ إِذ تَبَدّىعُذري وَصارَ هَواكَ جدّا
- ٢نَفسي فِداؤُكَ ما أَقَلَّلِحُسنِ وَجهِكَ أَن يُفَدّا
- ٣يا مَن تَفَرَّد بِالجَمالِعَن البَريَّةِ واِستَبَدا
- ٤فَضَحَ الغَزالَةَ حُسنُهوَأَبانَ نَقصَ البانِ قَدّا
- ٥وَحَمَت عَقارِبُ صُدغِهآساً بوجنَتِهِ وَوَردا
- ٦أَوما كَفاكَ عَذابنابِالصَدِّ حَتّى زِدتَ بُعدا
- ٧أَتُحَرّمُ الوَصلَ الحلالَوَتَسحَتِلُّ القَتلَ عَمدا
- ٨أَسَفي عَلى سَعدٍ وَمِنخَوفِ الوِشاةِ أَقول سُعدى
- ٩أَجد الشمالض وان جَرَتحَرّى عَلى الأَحشاءِ بَردا
- ١٠قالوا تَنامُ فَقُلتُ مَنشَوقِ الخَيالِ رَقدتُ قَصدا
- ١١النَومُ يُصلحُ بَينَناوَالنَومُ أَصلحُ لي وَأَجدا
- ١٢لَولا مَحبَّتُهُ الَّتيأَبَداً تُريني الغيَّ رُشدا
- ١٣لَصبرتُ عَنه تَجَلُّداإِذ لَم أَكُن في الحُبِّ جَلدا
- ١٤وَشَغَلتُ بِالهادي الدُعاةِ وَذاكَ أَرشَدُ لي وَأَهدى
- ١٥مَلِكٌ أَنامِلُهُ عَلىالعافي مِن الأَنداءِ أَندى
- ١٦سَهل خَلائِفُه إِذايَمّمتَهُ يَمَّمتَ سَعدا
- ١٧غَرَسَ الصَنائِعَ في الأَنامِ فأَثمرت شُكراً وَحَمدا
- ١٨مِن آلِ غَسّانَ الأُلىفَضلوا الوَرى بأساً وَمَجدا
- ١٩صَبٌّ عَلى طولِ الزَمانِيَزيدُ بِالعَلياءِ وَجدا
- ٢٠حَسَنُ السَريرَةِ لَم يَزَللِلَّهِ ما أَخفى وَأَبدى
- ٢١ماضٍ عَلى الأَعداءِلا فَلَّت لَهُ الأَعداءُ حَدّا
- ٢٢مَلأَ الفَضاءَ عَليهُمُ عَدَداًوَسَدَّ الأَرضَ سَدّا
- ٢٣كالبَحرِ يُجري خَلفَهُمسُفُناً وَفَوقَ الأَرضِ جُردا
- ٢٤فَتَبعتَهُمُ مَسرىً وَمغَدا.....
- ٢٥ما كانَ مثلهُما لِذيــالقَرنينِ أَعواناً وَجُندا
- ٢٦شادَت عَلَيها دونَتهممِن خَوفِها يأجوجُ سَدّا
- ٢٧بحتوفِهم طَعناًواِحراقاً وَقَدّا
- ٢٨أَلا ظَبيةَأَو شادِنٍ تَخذوهُ عَبدا
- ٢٩بِجِراحِه أَو مُوثَقاًحَلَقاً وَقَيدا
- ٣٠وَمُحارِبٌ نَجّاهُ ذو عُددٍيَفوتُ الطَيرَ شَدّا
- ٣١بِالفَرارِ مِنــــالرَدى وَالعارُ أَردى
- ٣٢هَولٌ أَشابَ صِغارَهُموَأَتوكَ شيبَ الرأسِ مُردا
- ٣٣أفنَيتَهُم وَورِثتَهمــمالاً وَمَملكَةً وَوِلدا
- ٣٤يا خَيرَ غَسّانٍ أَباًوَأَحقَّهم بِالمُلكِ جَدا
- ٣٥وَسبقتَ سَبقَهم الوَرىبأَساً وَنَيلَ عُلىً وَجِدا
- ٣٦مَولايَ لا وَقفَ الرَسولُ عَليَّـــما أَبقَيتَ جُهدا
- ٣٧طَلَباً لِشكركَ ما اِستَطَعــتَ وَحَقُّ شُكرِكَ لا يُرَدّا
- ٣٨فاِغفر فان أَخطأتَ في قَلبيفَقَد أَحسَستُ قَصدا
- ٣٩يا بَهجَةَ الأَيامِ لاذاقَت لَكَ الأَيام فَقدا