قفوا جددوا عتبا على من له العتب
التهاميعباسيالطويلعتابالباء
- ١قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُفَكَم راغِب في الصَفحِ مِمَّن لَهُ ذَنبُ
- ٢قفوا عَرِّجوا عَوِّجوا عَلى ذي صَبابَةٍبِأَحشائِهِ نارٌ تأَجَّجُ لا تَخبو
- ٣حِمى النَومَ عَن عَينيَّ ذكر ظَبا الحِمىفَبانَ الكَرى عَنها وَلَم يَبِن السَكَبُ
- ٤الّا في سبيل اللَهِ دَهرٌ فُجعتَهتُباكِرُني فيهِ المُدامَةُ وَالشُربُ
- ٥وَعَيرانَةٍ زَيّافَةٍ تَحذف الحَصىغَريرية يَغتالها القيد وَاللَصبُ
- ٦طَواها الرَدى واجتاحها لازم السُرىفَلَم يُبقِ فيها لا عَنيقٌ ولا جَذبُ
- ٧قطعت عَليها بالدياجي وَبالضُحىوَفي حومَةِ التَهجيرَ والآلِ مُنصَبُّ
- ٨إِلى بَلَدٍ عزت لِعز مُلوكِهِمُلوك البَرايا وَالأَعاجِمُ وَالعربُ
- ٩بِهِ طيىء طالَت عَلى مُضَرٍ وَلَنيَقوم لَها في الحَربِ تَغلبها الغلبُ
- ١٠أَشادَ لَها مَجداً تَليداً مؤَيَّداًوَشرفهُ الخِرصانُ وَالمرهف العَضبُ
- ١١وُجوداً نسينا حاتِم الجود عِندَهُوَعَمرو وَلَو تُحصيهِ لَم تَسَع الكُتب
- ١٢إِذا فَزِعَت أَفراسه نَحوَ جَحفَلٍتُقدَّمها الأقبالُ وَالخَوفُ وَالرُعبُ
- ١٣وَإِن بَّيَتَ الأَعداء أَمراً رَماهُمُصَباحاً بَخيلٍ لا تُرَدُّ وَلا تَكبو
- ١٤عَلَيها رِجالٌ طَيئونَ إِذا اعتَزوافَمعنٌ أَخاً وَالخال أَكرِم بِهِ كَعبُ
- ١٥سَرى بِهُمُ نَحوَ السَراةِ وَقَد طَغواوَساقوا إِمام الدينَ وَهوَ لَهُم قطبُ
- ١٦فَصَبَّحهُم في دارِهِم شَرَّ صُبحَةعَلَيهم وَقَد وآلاهُمُ الطَعن وَالضَربُ
- ١٧أَبادَ حُماةَ القَومِ وَاجتاحَ أَرضَهُموَلَولاهُ لَم يَطرِق لمعقلِهِم خَطب
- ١٨وَقَد عَلِمَ المَولى الإِمام بِأَنَّهُأَخو عزمة خدامها السبعة الشُهُبُ
- ١٩بِحَبلِ أَبي الذواد أَصبَحتُ مُمسِكاًوَحَسبي بِهِ أَن كانَ يَنفَعَني الحَسبُ
- ٢٠أَذادَ الرَدى عَنّي تتابع رفدهوَأَرغَم حُسّادي حباه الَّذي يَحبو
- ٢١فَأَصبَحت في نُعماهُ غادٍ وَرائحتَروحُ بيَ الوجنا وَتَغدو بيَ الصُهُبُ
- ٢٢أَمّا آن يُغنيني عَنِ الناسِ كُلِّهِمفَلَم يَبقَ فيهِم مِن بِجُثمانِهِ قَلب
- ٢٣وَلا سُلكت سُبلُ السَماحِ وَلا اهتَدىإِلى نَهجِ الأَفضالِ في شامنا نَدبُ
- ٢٤فَكُن أَوحَداً في المَجدِ يا نَجلُ دُغفُلِفَأَنتَ وَحيدٌ لا تَضَلُّ وَلا تَصبو
- ٢٥بَقيتَ أَبا الذَوادِ لِلملك وَالعُلىومن كنت تَشناه يباكِرُهُ الصَلب
- ٢٦فَدونكها مِن شاعِرٍ لَكَ ناشِرمناقِب طي حَيثُ لا ينشر الثَلبُ
- ٢٧قَوافٍ زَهَت لَمّا بِمَدحِكَ وُشِّحَتعَلى الدُرِّ وَالياقوتِ فَهيَ لَها قُلُبُ
- ٢٨إِذا أَنشَدَت في نادِ قَومٍ أَكارِمٍيَخِرّونَ للأَذقانِ إِن ذكر الرَبُّ