قصائد

قفوا جددوا عتبا على من له العتب

التهاميعباسيالطويلعتابالباء

  1. ١قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُفَكَم راغِب في الصَفحِ مِمَّن لَهُ ذَنبُ
  2. ٢قفوا عَرِّجوا عَوِّجوا عَلى ذي صَبابَةٍبِأَحشائِهِ نارٌ تأَجَّجُ لا تَخبو
  3. ٣حِمى النَومَ عَن عَينيَّ ذكر ظَبا الحِمىفَبانَ الكَرى عَنها وَلَم يَبِن السَكَبُ
  4. ٤الّا في سبيل اللَهِ دَهرٌ فُجعتَهتُباكِرُني فيهِ المُدامَةُ وَالشُربُ
  5. ٥وَعَيرانَةٍ زَيّافَةٍ تَحذف الحَصىغَريرية يَغتالها القيد وَاللَصبُ
  6. ٦طَواها الرَدى واجتاحها لازم السُرىفَلَم يُبقِ فيها لا عَنيقٌ ولا جَذبُ
  7. ٧قطعت عَليها بالدياجي وَبالضُحىوَفي حومَةِ التَهجيرَ والآلِ مُنصَبُّ
  8. ٨إِلى بَلَدٍ عزت لِعز مُلوكِهِمُلوك البَرايا وَالأَعاجِمُ وَالعربُ
  9. ٩بِهِ طيىء طالَت عَلى مُضَرٍ وَلَنيَقوم لَها في الحَربِ تَغلبها الغلبُ
  10. ١٠أَشادَ لَها مَجداً تَليداً مؤَيَّداًوَشرفهُ الخِرصانُ وَالمرهف العَضبُ
  11. ١١وُجوداً نسينا حاتِم الجود عِندَهُوَعَمرو وَلَو تُحصيهِ لَم تَسَع الكُتب
  12. ١٢إِذا فَزِعَت أَفراسه نَحوَ جَحفَلٍتُقدَّمها الأقبالُ وَالخَوفُ وَالرُعبُ
  13. ١٣وَإِن بَّيَتَ الأَعداء أَمراً رَماهُمُصَباحاً بَخيلٍ لا تُرَدُّ وَلا تَكبو
  14. ١٤عَلَيها رِجالٌ طَيئونَ إِذا اعتَزوافَمعنٌ أَخاً وَالخال أَكرِم بِهِ كَعبُ
  15. ١٥سَرى بِهُمُ نَحوَ السَراةِ وَقَد طَغواوَساقوا إِمام الدينَ وَهوَ لَهُم قطبُ
  16. ١٦فَصَبَّحهُم في دارِهِم شَرَّ صُبحَةعَلَيهم وَقَد وآلاهُمُ الطَعن وَالضَربُ
  17. ١٧أَبادَ حُماةَ القَومِ وَاجتاحَ أَرضَهُموَلَولاهُ لَم يَطرِق لمعقلِهِم خَطب
  18. ١٨وَقَد عَلِمَ المَولى الإِمام بِأَنَّهُأَخو عزمة خدامها السبعة الشُهُبُ
  19. ١٩بِحَبلِ أَبي الذواد أَصبَحتُ مُمسِكاًوَحَسبي بِهِ أَن كانَ يَنفَعَني الحَسبُ
  20. ٢٠أَذادَ الرَدى عَنّي تتابع رفدهوَأَرغَم حُسّادي حباه الَّذي يَحبو
  21. ٢١فَأَصبَحت في نُعماهُ غادٍ وَرائحتَروحُ بيَ الوجنا وَتَغدو بيَ الصُهُبُ
  22. ٢٢أَمّا آن يُغنيني عَنِ الناسِ كُلِّهِمفَلَم يَبقَ فيهِم مِن بِجُثمانِهِ قَلب
  23. ٢٣وَلا سُلكت سُبلُ السَماحِ وَلا اهتَدىإِلى نَهجِ الأَفضالِ في شامنا نَدبُ
  24. ٢٤فَكُن أَوحَداً في المَجدِ يا نَجلُ دُغفُلِفَأَنتَ وَحيدٌ لا تَضَلُّ وَلا تَصبو
  25. ٢٥بَقيتَ أَبا الذَوادِ لِلملك وَالعُلىومن كنت تَشناه يباكِرُهُ الصَلب
  26. ٢٦فَدونكها مِن شاعِرٍ لَكَ ناشِرمناقِب طي حَيثُ لا ينشر الثَلبُ
  27. ٢٧قَوافٍ زَهَت لَمّا بِمَدحِكَ وُشِّحَتعَلى الدُرِّ وَالياقوتِ فَهيَ لَها قُلُبُ
  28. ٢٨إِذا أَنشَدَت في نادِ قَومٍ أَكارِمٍيَخِرّونَ للأَذقانِ إِن ذكر الرَبُّ