قصائد

أيا من نعاه لسان القريض

التهاميعباسيالمتقاربالفاء

  1. ١أَيا مَن نَعاهُ لِسانُ القَريضوَكالنَدِّ يَنشُرُ مِن عرفِهِ
  2. ٢وَمَن كالثُريّا لَهُ هِمَّةوَقَد عُدَّ ذَلك مِن سُخفِهِ
  3. ٣يَعِزُّ عَلى الدَهرِ ما أَنتَ فيهِوَإِن جل ذَلِكَ مِن صِرفِهِ
  4. ٤فَلا تقنَطنَّ فَإِنَّ الخِناقَيَقطِّعه الضيق من حَرفِهِ
  5. ٥فَقَد يَقشَع الغَيمُ بَعدَ الهُطولِوَإِن طبَّقَ الأَرض من وَكفه
  6. ٦وَباري العِبادِ لَطيفٌ بِهِمفَلا تؤيس النَفسَ من لُطفِهِ
  7. ٧تَبارَكَ من عَزَّ في مُلكِهِوَجَلَّ المُهَيمِنُ عَن وَصفِهِ
  8. ٨تَوَسَّل إِلَيهِ إِذا اللَيلُ جَنَّفيما دَهاكَ وَفي كَشفِهِ
  9. ٩يريحك من سجن دار البنودوَيَكفيك ما أَنتَ مُستَكفِهِ
  10. ١٠من القَيدِ وَالغِلِّ في أَدهَمٍأَليمٌ عَذابُكَ من عُنفِهِ
  11. ١١يفك وثاقك من أَسرِهاوَراحة قلبك من لَهفِهِ
  12. ١٢وَإِمّا بِشُربِ حياضِ المُنونِفَقَد سَئِمَ العيش من خَسفِهِ
  13. ١٣وَضاعفَ وَجدي لما سُجنتمَقالَة من غابَ مِن طَرفِهِ
  14. ١٤يَقول وَبَعضُ كَلام السَفيهيُقتِّل إِن هوَ لم يُخفِهِ
  15. ١٥أَهَذا التِهامِيُّ من مَكَّةٍبِرِجلَيهِ يَسعى إِلى حَتفِهِ
  16. ١٦أَلَم يَكفِهِ أَنَّ ثوب الحَياةِضاق عَلَيهِ أَلَم يَكفِهِ
  17. ١٧أَراد يَطير مَطار المُلوكِوَظَنَّ الأَسِنَّة من زَفِّهِ
  18. ١٨وَكانَ كَقائِدٍ جيش الضَلالِعاين جَبريلُ في صَفِّهِ
  19. ١٩أُصيفر يرعفُ مِن نَحرِهِإِذا رَعف المرء مِن أَنفِهِ
  20. ٢٠وَأَحسَبُ سَيفَ ابنَ بنتِ النَبيِّيُخَضِّبُ حدَّيهِ من عُرفِهِ
  21. ٢١أَرى مَلَكُ المَوتِ يَدنو إِلَيهِوَهوَ يَعَضُّ عَلى كَفِّهِ
  22. ٢٢أَبا الشِعرِ وَيحك تَبغي العُلىوَأَنتَ تُقَصِّرُ عَن وَصفِهِ
  23. ٢٣وَلَم تَكُ أَهلاً بأن تستقرَّعَلى منبر المُلكِ أَو طَرفِهِ
  24. ٢٤لأَنَّكَ أَبور من شاعِرٍعَلى خِسَّةِ الشِعر مَع ضَعفِهِ
  25. ٢٥أَرقتَ دَماً بَعدَما صُنتَهُوَأَشعَلتَ جَمراً وَلَم تُطفِهِ
  26. ٢٦وَأَشفَيتَ مُنتَظِراً لِلبَوارِوَصَدرُكَ حَرّانُ لَم تُشفِهِ
  27. ٢٧لعمرُك إِنّي لَبيبُ الرِجالمن كَفَّ أَو غَضَّ من طَرفِهِ
  28. ٢٨إِذا ما إِمام الفَتى راقَهُفاسبيه وانظر إِلى خَلفِهِ
  29. ٢٩إِلى اللَهِ أَشكو أُموراً جَرَتعَلى غير قَصدٍ واستَفعِهِ
  30. ٣٠وَكَم قائِلٍ سَجَنوهُ عَلىتطلُّبِهِ الملك مِن لَهفِهِ
  31. ٣١أَيطَّلِبُ المُلكَ مَن لَيسَ مِنهُوَلا من بنيه وَلا صِنفِهِ
  32. ٣٢وَمَن كانَ ذا حِنكَةٍ بِالعُلومِقار بِهِ البؤس مِن حَرفِهِ
  33. ٣٣إِذا نشفَ العود مِن مائِهِفَذَلِكَ أَدعى إِلى قَصفِهِ
  34. ٣٤وَذو الفَضل يَنظرُ في أَمرِهِكَذي النَقصِ يَنظُرُ في عَطفِهِ
  35. ٣٥فَإِنَّ مُصارِعَ بغي الرِجالِيَختَرِمُ الأُلفَ مِن إِلفِهِ
  36. ٣٦فَلا تَغبِطَنَّ أَمرأً في غَدٍسيقسِمُهُ السَيف مِن نِصفِهِ
  37. ٣٧مِنَ النائِباتِ فَقَد طُفنَ بيطَواف الغَريمِ يمن يَحفِهِ
  38. ٣٨وَكُلٌّ بِما قالَهُ آثِمٌسيقرا الَّذي قالَ في صُحفِهِ
  39. ٣٩وَلَيسَ سِوى نَكَباتِ الزَمانِوَرأيٌ يُضلُّكَ في ضَعفِهِ
  40. ٤٠عَلى أَهل مَكَّةَ مني السَلامُومن ثًفني الودَّ أَو أَصفِهِ
  41. ٤١حَياتي وَبَعدَ وَفاتي إِذاأَريتُ من اللَحدِ في لُحفِهِ