أيا من نعاه لسان القريض
التهاميعباسيالمتقاربالفاء
- ١أَيا مَن نَعاهُ لِسانُ القَريضوَكالنَدِّ يَنشُرُ مِن عرفِهِ
- ٢وَمَن كالثُريّا لَهُ هِمَّةوَقَد عُدَّ ذَلك مِن سُخفِهِ
- ٣يَعِزُّ عَلى الدَهرِ ما أَنتَ فيهِوَإِن جل ذَلِكَ مِن صِرفِهِ
- ٤فَلا تقنَطنَّ فَإِنَّ الخِناقَيَقطِّعه الضيق من حَرفِهِ
- ٥فَقَد يَقشَع الغَيمُ بَعدَ الهُطولِوَإِن طبَّقَ الأَرض من وَكفه
- ٦وَباري العِبادِ لَطيفٌ بِهِمفَلا تؤيس النَفسَ من لُطفِهِ
- ٧تَبارَكَ من عَزَّ في مُلكِهِوَجَلَّ المُهَيمِنُ عَن وَصفِهِ
- ٨تَوَسَّل إِلَيهِ إِذا اللَيلُ جَنَّفيما دَهاكَ وَفي كَشفِهِ
- ٩يريحك من سجن دار البنودوَيَكفيك ما أَنتَ مُستَكفِهِ
- ١٠من القَيدِ وَالغِلِّ في أَدهَمٍأَليمٌ عَذابُكَ من عُنفِهِ
- ١١يفك وثاقك من أَسرِهاوَراحة قلبك من لَهفِهِ
- ١٢وَإِمّا بِشُربِ حياضِ المُنونِفَقَد سَئِمَ العيش من خَسفِهِ
- ١٣وَضاعفَ وَجدي لما سُجنتمَقالَة من غابَ مِن طَرفِهِ
- ١٤يَقول وَبَعضُ كَلام السَفيهيُقتِّل إِن هوَ لم يُخفِهِ
- ١٥أَهَذا التِهامِيُّ من مَكَّةٍبِرِجلَيهِ يَسعى إِلى حَتفِهِ
- ١٦أَلَم يَكفِهِ أَنَّ ثوب الحَياةِضاق عَلَيهِ أَلَم يَكفِهِ
- ١٧أَراد يَطير مَطار المُلوكِوَظَنَّ الأَسِنَّة من زَفِّهِ
- ١٨وَكانَ كَقائِدٍ جيش الضَلالِعاين جَبريلُ في صَفِّهِ
- ١٩أُصيفر يرعفُ مِن نَحرِهِإِذا رَعف المرء مِن أَنفِهِ
- ٢٠وَأَحسَبُ سَيفَ ابنَ بنتِ النَبيِّيُخَضِّبُ حدَّيهِ من عُرفِهِ
- ٢١أَرى مَلَكُ المَوتِ يَدنو إِلَيهِوَهوَ يَعَضُّ عَلى كَفِّهِ
- ٢٢أَبا الشِعرِ وَيحك تَبغي العُلىوَأَنتَ تُقَصِّرُ عَن وَصفِهِ
- ٢٣وَلَم تَكُ أَهلاً بأن تستقرَّعَلى منبر المُلكِ أَو طَرفِهِ
- ٢٤لأَنَّكَ أَبور من شاعِرٍعَلى خِسَّةِ الشِعر مَع ضَعفِهِ
- ٢٥أَرقتَ دَماً بَعدَما صُنتَهُوَأَشعَلتَ جَمراً وَلَم تُطفِهِ
- ٢٦وَأَشفَيتَ مُنتَظِراً لِلبَوارِوَصَدرُكَ حَرّانُ لَم تُشفِهِ
- ٢٧لعمرُك إِنّي لَبيبُ الرِجالمن كَفَّ أَو غَضَّ من طَرفِهِ
- ٢٨إِذا ما إِمام الفَتى راقَهُفاسبيه وانظر إِلى خَلفِهِ
- ٢٩إِلى اللَهِ أَشكو أُموراً جَرَتعَلى غير قَصدٍ واستَفعِهِ
- ٣٠وَكَم قائِلٍ سَجَنوهُ عَلىتطلُّبِهِ الملك مِن لَهفِهِ
- ٣١أَيطَّلِبُ المُلكَ مَن لَيسَ مِنهُوَلا من بنيه وَلا صِنفِهِ
- ٣٢وَمَن كانَ ذا حِنكَةٍ بِالعُلومِقار بِهِ البؤس مِن حَرفِهِ
- ٣٣إِذا نشفَ العود مِن مائِهِفَذَلِكَ أَدعى إِلى قَصفِهِ
- ٣٤وَذو الفَضل يَنظرُ في أَمرِهِكَذي النَقصِ يَنظُرُ في عَطفِهِ
- ٣٥فَإِنَّ مُصارِعَ بغي الرِجالِيَختَرِمُ الأُلفَ مِن إِلفِهِ
- ٣٦فَلا تَغبِطَنَّ أَمرأً في غَدٍسيقسِمُهُ السَيف مِن نِصفِهِ
- ٣٧مِنَ النائِباتِ فَقَد طُفنَ بيطَواف الغَريمِ يمن يَحفِهِ
- ٣٨وَكُلٌّ بِما قالَهُ آثِمٌسيقرا الَّذي قالَ في صُحفِهِ
- ٣٩وَلَيسَ سِوى نَكَباتِ الزَمانِوَرأيٌ يُضلُّكَ في ضَعفِهِ
- ٤٠عَلى أَهل مَكَّةَ مني السَلامُومن ثًفني الودَّ أَو أَصفِهِ
- ٤١حَياتي وَبَعدَ وَفاتي إِذاأَريتُ من اللَحدِ في لُحفِهِ