أأهجع أم آوي إلى لين مرقد
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَدولم يرو في كفي غرارُ مُهنَّدي
- ٢أدنْ فمقامي في تميم بنِ خِندفٍمُقام أخي عُرٍّ بقفرٍ مُعقَّد
- ٣سل الهول عني هل نبت بي عزيمةوحمس الجلاد هل جبنتُ بمشهد
- ٤نمانيَ صيْفيٌ وسُفيانُ والذيأباح دماً يوم الكُلابِ ولم يَدِ
- ٥مُلوكٌ إذا عُدَّ الفخارُ تَساندواإلى حسبٍ بالمكرماتِ مُوَطَّدِ
- ٦غنيونَ بالبأس الجريء عن القَناوبالحمد عن نُعْمى لُجينٍ وعسجد
- ٧إذا أخمدَ النيرانَ قُرٌ مُراوحٌبأهداب رجَّاف العشيَّة مُرْعدِ
- ٨ولم يُطق العجلان في قبس ضرمةٍحفاظاً لما يعروه من رعشةِ اليد
- ٩ولاذت بفرث المُوديات مع الدجىمن القُرِّ رُعيْانُ الغريب المُردد
- ١٠رأيتَ ضيوف الدارميينَ هُجَّعاًلدى خير مثوىً من رجالٍ وموقد
- ١١إذا ناصفات الحي آنَسْنَ طارقاًمشين سراعاً بالسَّديف المنضَّدِ
- ١٢وقد عَلمَ الأقوامُ أنِّيَ مُدركٌمساعي قومي غير وانٍ مُعَرَّدِ
- ١٣نعشتُ بزوراء العراق فَضيلةًسرى ذكرها ما بين غورٍ وأنْجُدِ
- ١٤سَفيتُ بها في وجه كل مُجوِّدٍمن الأوَل الماضين هَبْوةَ رِمْدد
- ١٥وزدتُ على ما أدركوهُ فصاحةًوإن يزد الرحمانُ في العمر أزدد
- ١٦أٌقولُ لركبٍ مُدلجينَ تذارعوابُرودَ الفيافي بالرَّسيم المُردَّدِ
- ١٧نشاوى من التَّهويم حتى كأنماسقاهم سُهادُ الليل خمرةَ صرخدِ
- ١٨إذا ساور الإِعياءُ منهم عزيمةًنفاهُ مقالٌ من فصيحٍ مُغرِّد
- ١٩وقد لفظوا عن عيسهم كل مُثْقلٍمن الرَّحْل حتى بُلْغةَ المُتزود
- ٢٠خُذوا برقابِ العيس أنْ رمتم الغنىإلى ذي الأيادي طُغْرلِ بن محمد
- ٢١فجاؤا على خوص العيونِ كأنَّهامن الشد والارْقال ظِلمانُ فدفدِ
- ٢٢إلى ملكِ ضَخْم الدَّسيعة جُودهُلدى المحْلِ والَّلأواء غير مصرَّد
- ٢٣كريمِ المساعي والخلائفِ والثَّناشديد مراس البأس طلاع أنُجدِ
- ٢٤مُعيضِ الجياد الجرد في كل مأزقبماء الطُّلى والهام عن كل مورد
- ٢٥وتُعرض عن رعي الجميم خمائصاًإلى ناضرٍ من منبت العز أغْيد
- ٢٦يُذمُّ بأفْواهِ العِشار عَشيَّةًوتحمده العقبان عند ضُحى الغد
- ٢٧إذا ما انتدى يوم السلام وأشرقتأسرَّتُه فوق الحشي المُعسْجدِ
- ٢٨رأيت مجن الشمس في وضح الضحىوليث الشَّرى ما بين تختٍ ومسند
- ٢٩سباطُ خِلالٍ كالدمقس للامسٍوبأسٌ كحد المَشْرفيِّ المُهنَّد
- ٣٠وأبْلَجُ مِتلافٌ كأنَّ نوالَهُتحدر سيل من ذرى الطَّود مزبد
- ٣١هنيءُ النَّدى لا واهبٌ بوسيلةٍولا شائب المعروف منه بموعد
- ٣٢وأرْعَن خفَّاق البنود مُزمْجرٍتضيق به بيداؤه حين يغْتدي
- ٣٣شديد ارتصاف الدارعين كأنهعلى جنبات القاع بُنْيَةُ قَرْمدِ
- ٣٤مفارط ملفوظ القنا مشهرِ الظُّبىفلا حربَ إلا هبَّةٌ من مُجرَّدِ
- ٣٥دلَفْت له تحت العجاجة دَلْفَةًفغادرته من بين ثاوٍ ومُسندِ
- ٣٦وما حملتْك الخيلُ إلا مُغيرةًعلى حيِّ فُتَّاكٍ وغزْوة سيد
- ٣٧ولا ابيضَّ صبحٌ لم تشد في بياضِهبناءَ المعالي بين مُرْدٍ ومُرْقدِ
- ٣٨إذا غدرتْ دارٌ وهبْت تُرابهالأيدي المذاكي والعجاجِ المُصعِّد
- ٣٩تسيرُ إليها أيمنَ الحظ والسُّرىبطيرٍ عليها أشأم الزجر أنْكدِ
- ٤٠وكم جلَّ جرمٌ فاغتفرتَ خطيرهُبحلم جميل الصَّفح رحب التَّغمد
- ٤١فإنكَ من قومٍ علتْ مكرماتُهمعن الحصر في ألفاظ مُثْن ومنشد
- ٤٢إذا ارتفقوا كان القيامُ تخادماًأمام سرير المُلْك فخر المُسوَّدِ
- ٤٣بكم تشرق التيجان في كل مجلسٍويبرق بيضُ اللأم في كل مشهد
- ٤٤وأدرك ركنُ الدين مسعاةَ قومهِبرأي شميطٍ في نضارةِ أمرد
- ٤٥غرست الأيادي عند قومٍ كثيرةًولا كاليد البيضاء عند ابن مزْيَدِ
- ٤٦لدى مَلكٍ لا بأسُهُ بمذلَّلِولا أصلهُ يوم الفخار بمُسند
- ٤٧أبا طالبٍ أعطى أخوكَ فلم يكُنبما جاد منَّاناً ولا باخلَ اليد
- ٤٨وجئتُك أسْري من بلادٍ بعيدةٍفجُدْ لي بما أولي من المال أو زِد