قصائد

أأهجع أم آوي إلى لين مرقد

الحيص بيصأيوبيالطويلالياء

  1. ١أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَدولم يرو في كفي غرارُ مُهنَّدي
  2. ٢أدنْ فمقامي في تميم بنِ خِندفٍمُقام أخي عُرٍّ بقفرٍ مُعقَّد
  3. ٣سل الهول عني هل نبت بي عزيمةوحمس الجلاد هل جبنتُ بمشهد
  4. ٤نمانيَ صيْفيٌ وسُفيانُ والذيأباح دماً يوم الكُلابِ ولم يَدِ
  5. ٥مُلوكٌ إذا عُدَّ الفخارُ تَساندواإلى حسبٍ بالمكرماتِ مُوَطَّدِ
  6. ٦غنيونَ بالبأس الجريء عن القَناوبالحمد عن نُعْمى لُجينٍ وعسجد
  7. ٧إذا أخمدَ النيرانَ قُرٌ مُراوحٌبأهداب رجَّاف العشيَّة مُرْعدِ
  8. ٨ولم يُطق العجلان في قبس ضرمةٍحفاظاً لما يعروه من رعشةِ اليد
  9. ٩ولاذت بفرث المُوديات مع الدجىمن القُرِّ رُعيْانُ الغريب المُردد
  10. ١٠رأيتَ ضيوف الدارميينَ هُجَّعاًلدى خير مثوىً من رجالٍ وموقد
  11. ١١إذا ناصفات الحي آنَسْنَ طارقاًمشين سراعاً بالسَّديف المنضَّدِ
  12. ١٢وقد عَلمَ الأقوامُ أنِّيَ مُدركٌمساعي قومي غير وانٍ مُعَرَّدِ
  13. ١٣نعشتُ بزوراء العراق فَضيلةًسرى ذكرها ما بين غورٍ وأنْجُدِ
  14. ١٤سَفيتُ بها في وجه كل مُجوِّدٍمن الأوَل الماضين هَبْوةَ رِمْدد
  15. ١٥وزدتُ على ما أدركوهُ فصاحةًوإن يزد الرحمانُ في العمر أزدد
  16. ١٦أٌقولُ لركبٍ مُدلجينَ تذارعوابُرودَ الفيافي بالرَّسيم المُردَّدِ
  17. ١٧نشاوى من التَّهويم حتى كأنماسقاهم سُهادُ الليل خمرةَ صرخدِ
  18. ١٨إذا ساور الإِعياءُ منهم عزيمةًنفاهُ مقالٌ من فصيحٍ مُغرِّد
  19. ١٩وقد لفظوا عن عيسهم كل مُثْقلٍمن الرَّحْل حتى بُلْغةَ المُتزود
  20. ٢٠خُذوا برقابِ العيس أنْ رمتم الغنىإلى ذي الأيادي طُغْرلِ بن محمد
  21. ٢١فجاؤا على خوص العيونِ كأنَّهامن الشد والارْقال ظِلمانُ فدفدِ
  22. ٢٢إلى ملكِ ضَخْم الدَّسيعة جُودهُلدى المحْلِ والَّلأواء غير مصرَّد
  23. ٢٣كريمِ المساعي والخلائفِ والثَّناشديد مراس البأس طلاع أنُجدِ
  24. ٢٤مُعيضِ الجياد الجرد في كل مأزقبماء الطُّلى والهام عن كل مورد
  25. ٢٥وتُعرض عن رعي الجميم خمائصاًإلى ناضرٍ من منبت العز أغْيد
  26. ٢٦يُذمُّ بأفْواهِ العِشار عَشيَّةًوتحمده العقبان عند ضُحى الغد
  27. ٢٧إذا ما انتدى يوم السلام وأشرقتأسرَّتُه فوق الحشي المُعسْجدِ
  28. ٢٨رأيت مجن الشمس في وضح الضحىوليث الشَّرى ما بين تختٍ ومسند
  29. ٢٩سباطُ خِلالٍ كالدمقس للامسٍوبأسٌ كحد المَشْرفيِّ المُهنَّد
  30. ٣٠وأبْلَجُ مِتلافٌ كأنَّ نوالَهُتحدر سيل من ذرى الطَّود مزبد
  31. ٣١هنيءُ النَّدى لا واهبٌ بوسيلةٍولا شائب المعروف منه بموعد
  32. ٣٢وأرْعَن خفَّاق البنود مُزمْجرٍتضيق به بيداؤه حين يغْتدي
  33. ٣٣شديد ارتصاف الدارعين كأنهعلى جنبات القاع بُنْيَةُ قَرْمدِ
  34. ٣٤مفارط ملفوظ القنا مشهرِ الظُّبىفلا حربَ إلا هبَّةٌ من مُجرَّدِ
  35. ٣٥دلَفْت له تحت العجاجة دَلْفَةًفغادرته من بين ثاوٍ ومُسندِ
  36. ٣٦وما حملتْك الخيلُ إلا مُغيرةًعلى حيِّ فُتَّاكٍ وغزْوة سيد
  37. ٣٧ولا ابيضَّ صبحٌ لم تشد في بياضِهبناءَ المعالي بين مُرْدٍ ومُرْقدِ
  38. ٣٨إذا غدرتْ دارٌ وهبْت تُرابهالأيدي المذاكي والعجاجِ المُصعِّد
  39. ٣٩تسيرُ إليها أيمنَ الحظ والسُّرىبطيرٍ عليها أشأم الزجر أنْكدِ
  40. ٤٠وكم جلَّ جرمٌ فاغتفرتَ خطيرهُبحلم جميل الصَّفح رحب التَّغمد
  41. ٤١فإنكَ من قومٍ علتْ مكرماتُهمعن الحصر في ألفاظ مُثْن ومنشد
  42. ٤٢إذا ارتفقوا كان القيامُ تخادماًأمام سرير المُلْك فخر المُسوَّدِ
  43. ٤٣بكم تشرق التيجان في كل مجلسٍويبرق بيضُ اللأم في كل مشهد
  44. ٤٤وأدرك ركنُ الدين مسعاةَ قومهِبرأي شميطٍ في نضارةِ أمرد
  45. ٤٥غرست الأيادي عند قومٍ كثيرةًولا كاليد البيضاء عند ابن مزْيَدِ
  46. ٤٦لدى مَلكٍ لا بأسُهُ بمذلَّلِولا أصلهُ يوم الفخار بمُسند
  47. ٤٧أبا طالبٍ أعطى أخوكَ فلم يكُنبما جاد منَّاناً ولا باخلَ اليد
  48. ٤٨وجئتُك أسْري من بلادٍ بعيدةٍفجُدْ لي بما أولي من المال أو زِد