قصائد

جاري لا تستنكري عذيري

العجاجمخضرمالرجزالياء

  1. ١جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيريسَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
  2. ٢وَحَذَري ما لَيسَ بِالمَحذورِوَقَذَري ما لَيسَ بِالمَقذورِ
  3. ٣وَكَثرَةَ التَخبيرِ عَن شُقوريوَهَل يَرُدُّ ما خَلا تَخبيري
  4. ٤مَعَ الجَلا وَلائِحِ القَتيرِوَحِفظَةٍ أَكَنَّها ضَميري
  5. ٥لَو أَنَّ عُصمَ شَعفاتِ النيرِيَسمَعنَهُ باشَرنَ لِلتَبشيرِ
  6. ٦بَينَ اِقتحامِ الطَوعِ وَالخُرورِإِذ تَرتَمي مِن خَلَلِ الخُدورِ
  7. ٧بِأَعيُنٍ مُحَوَّراتٍ حورِخُزرٍ بِأَلبابٍ إِلَيَّ صُورِ
  8. ٨إِذ نَحنُ في ضَبابَةِ التَسكيرِوَالعَصرِ قَبلَ هَذِهِ العُصورِ
  9. ٩مَجَرَّساتٍ غِرَّةَ الغَريرِبِالريمِ وَالريمُ عَلى المَزجورِ
  10. ١٠فَقد سَبَتني غَيرَ ما تَعذيرِمَرمارَةٌ مِثلُ النَقا المَرمورِ
  11. ١١بَرّاقَةٌ كَظَبيَةِ البَريرِتَمشي كَمَشي الوَحلِ المَبهورِ
  12. ١٢عَلى خَبَندى قَصَبٍ مَمكورِكَعُنقُراتِ الحائِرِ المَسكورِ
  13. ١٣غَراءُ تَسبي نَظَرَ النَظورِبِفاحِمٍ يُعكَفُ أَو مَنشورِ
  14. ١٤كَالكَرمِ إِذ نادى مِنَ الكافورِفي خُشَشاوَي حُرَّةِ التَحريرِ
  15. ١٥فَاِن يَكُن أَمسى البِلى تَيقوريوَالمَرءُ قَد يَصيرُ لِلتَّصييرِ
  16. ١٦مُقَرَّراً بِغَيرِ لا تَقريرِبَعدَ شَبابٍ عَبعَبِ التَصويرِ
  17. ١٧فربَّ ذي سُرادِقٍ مَحجورِجَمِّ الغَواشي حاضِرِ المَحضورِ
  18. ١٨أَشوسَ عَن سِفارَةِ السَفيرِسُرتُ إِلَيهِ في أَعالي السورِ
  19. ١٩دونَ صِياحِ البابِ وَالصَريرِبِجاهِ لا وَغلٍ وَلا مَغمورِ
  20. ٢٠عالي النَثا وَالوَجهِ مُستَنيرِبَل بَلدَةٍ مَرهوبَةِ العاثورِ
  21. ٢١تُنازِعُ الرياحَ سَحجَ المُورِزَوراءَ تَمطو في بلادٍ زورِ
  22. ٢٢إِذا حَبا مِن رَملِها الوَعورِعَوانِكٌ مِن ضَفِرٍ مَأطورِ
  23. ٢٣بِالقورِ مِن قِفافِها وَالقورِوَنَسَجَت لَوامِعُ الحَرورِ
  24. ٢٤بِرَقرَقانِ آلِها المَسجورِسَبائِباً كَسَرَقِ الحَريرِ
  25. ٢٥لا هَيتُ أَخشى هَولِها المَذكورِبِناعِجٍ كَالمِجدَلِ المَجدورِ
  26. ٢٦عولي بِالطينِ وَبِالأجورِكَأَنَّ عَينَيهِ مِنَ الغُؤورِ
  27. ٢٧بَعدَ الإِنَى وَعَرَقِ الغُرورِقَلتانِ في لَحدَي صَفاً مَنقورِ
  28. ٢٨أَذاكَ أَم حَوجَلَتا قارورِغَيَّرتا بِالنَضجِ وَالتَصييرِ
  29. ٢٩صَلاصِلَ الزَيتِ إِلى الشُطورِتَحتَ حِجاجَي شَدقَمٍ مَضبورِ
  30. ٣٠في شَعشَعانِ عُنُقِ يَمخورِحابي الحُيودِ فارِضِ الحُنجورِ
  31. ٣١كَالجِذعِ إِلّا لِيفَهُ المَأبورِمُرَكَّبٍ في صَلَبٍ مَزفورِ
  32. ٣٢وَعَجُزٍ يَنفِرُ لِلتَّنقيرِيَكادُ يَنسَلُّ مِنَ التَصديرِ
  33. ٣٣عَلى مُدالاتي وَالتَوقيرِتَدافُعَ الأَتِيِّ بِالقُرقورِ
  34. ٣٤هَيَّأَهُ لِلعَومِ وَالتَمهيرِنجارُهُ بِالخَشَبِ المَنجورِ
  35. ٣٥وَالقيرِ وَالضَبّاتِ بَعدَ القيرِوَمَدَّ مِن جِلالِهِ المَثجورِ
  36. ٣٦صَورُ العُرى في دَقَلٍ مَأصورِلأياً يُثانيها عَنِ الجُؤورِ
  37. ٣٧جَذبُ الصَرارِيّين بِالكُرورِإِذ نَفَحَت في جَلِّهِ المَشجورِ
  38. ٣٨حَدواءُ جاءَت مِن بِلادِ الطورِتُزجي أَراعيلَ الجَهامِ الخورِ
  39. ٣٩فَهوَ يَشُقُّ صائِبَ الخَريرِمُعتَلِجاتِ واسِقٍ مَزخورِ
  40. ٤٠إِذا اِنتَحى بِجُؤجُؤٍ مَسمورِوَتارَةً يَنقَضُّ في الخُؤورِ
  41. ٤١تَقَضِّيَ البازي مِنَ الصُقورِبَل خِلتُ أَعلاقي وَجِلبَ الكورِ
  42. ٤٢عَلى سَراةِ رائِحٍ مَمطورِظَلَّ بِذاتِ الحاذِ وَالجُذورِ
  43. ٤٣مِنَ الدَبيلِ ناشِطاً لِلدورِيَركَبُ كُلَّ عاقِرٍ جُمهورِ
  44. ٤٤مَخافَةً وَزَعَلَ المَحبورِوَالهَولَ مِن تَهَوُّلِ الهُبورِ
  45. ٤٥حَتّى اِحتَداهُ سَنَنُ الدَبورِوَالظِلُ في جَحرٍ مِنَ الجُحورِ
  46. ٤٦جَحرِ بَحيرِ أَو أَخي بَحيرِإِلى أَراطٍ وَنَقاً تَيهورِ
  47. ٤٧مِنَ الحِقافِ هَمِرٍ يَهمورِفَباتَ في مُكتَنَسٍ مَعمورِ
  48. ٤٨مُساقِطٍ كَالهَودَجِ المَخدورِكَأَنَّ ريحَ جَوفِهِ المَزبورِ
  49. ٤٩في الخُشبِ تَحتَ الهَدَبِ اليَخضورِمَثواةُ عَطّارينَ بِالعُطورِ
  50. ٥٠أَهضامِها وَالمِسكِ وَالكافورِمِن أَرَجِ الصيرانِ بِالمَصيرِ
  51. ٥١وِبالشِتاءِ حَضِرُ المَحضورِوَإِن نَحا كَالنابِثِ المُثيرِ
  52. ٥٢مَرَّت لَهُ دونَ الرَجا المَحفورِنَواشِطُ الأَرطاةِ كَالسُيورِ
  53. ٥٣مُجرَمِّزاً كَضِجعَةِ المَأسورِمُستَشعِراً خَوفاً عَلى وقورِ
  54. ٥٤كَأَنَّ هِفتَ القِطقِطِ المَنثورِبَعدَ رَذاذِ الديمَةِ المَحدورِ
  55. ٥٥عَلى قَراهُ فِلَقُ الشُذورِحَتُى جَلا عَن لَهَقٍ مَشهورِ
  56. ٥٦لَيلَ تِمامٍ تَمَّ مُستَحيرِعُكامِسٍ كَالسُندُسِ المَنشورِ
  57. ٥٧بَينَ الفِرِندادَينِ ضَوءُ النورِيَمشي كَمَشي المَرِحِ الفِخّيرِ
  58. ٥٨سُروِلَ في سَراوِلِ الصُفورِتَحتَ رِفَلِّ السَنَدِ المَزرورِ
  59. ٥٩أَو مَرزُبانِ القَريَةِ المَخمورِدُهقِنَ بِالتاجِ وَبِالتَسويرِ
  60. ٦٠فَحَطَّ في عَلقى وَفي مُكورِبَينَ تَواري الشَمسِ وَالذُرورِ
  61. ٦١مُبتَكِراً فَاِصطادَ في البُكورِذا أَكلُبٍ نَواهِزٍ ذُكورِ
  62. ٦٢يُهمِدنَ للاِجراسِ وَالتَشويرِوَاللَمعِ إِن خافَ نَدى الصَفيرِ
  63. ٦٣فَرُعنَهُ وَالرَوعُ لِلمَذعورِفَاِنصاعَ وَهرَ ذاخِرُ الشَكيرِ
  64. ٦٤مِنَ بَغيهِ مُقارَبُ التَهجيرِوَتارَةً يَمورُ كَالتَعذيرِ
  65. ٦٥نَسجَ الشَمالِ حَدَبَ الغَديرِوَفيهِ كَالإِعراضِ لِلعُكورِ
  66. ٦٦مِيلَينِ ثُمَّ قالَ في التَفكيرِإِنَّ الحَياةَ اليَومَ في الكُرورِ
  67. ٦٧أَو أَتَرَدّى وَمَعي ثُؤُوريفَكَرَّ وَالنَصرُ مَعَ الصَبورِ
  68. ٦٨مُعتَرِفاً لِلقَدَرِ المَقدورِبِوَقعِ لا جافٍ وَلا ضَجورِ
  69. ٦٩بِسَلهَبٍ لُيّنَ في تُرورِمُطَّرِدٍ كَالنَيزَكِ المَطرورِ
  70. ٧٠لا غَرِلِ الطولِ وَلا قَصيرِإِذا اِستَدَرنَ حَولَ مُستَديرِ
  71. ٧١لِشَزرِهِ صانَعَ بِالمَشزورِوَيَسَرٍ إِن دُرنَ لِلمَيسورِ
  72. ٧٢يُجشِمُهُنَّ آلَةَ المَوتورِقَسراً وَيَأبى سُنَّةَ المَقسورِ
  73. ٧٣حامي الحُمَيّا مَرِسُ الضَريرِيَنشُطُهُّنَ في كُلى الخُصورِ
  74. ٧٤مَرّاً وَمَرّاً ثُغَرَ النُحورِوَتارَةً في طَبَقِ الظُهورِ
  75. ٧٥وَبَجَّ كُلَّ عانِدٍ نَعورِأَجوَفَ ذي ثَوّارَةٍ ثَؤورِ
  76. ٧٦قَضبَ الطَبيبِ نائِطَ المَصفورِيَذُبُّ عَنهُ سَورَةَ السَؤورِ
  77. ٧٧مِن داجِنٍ أَو ناهِزٍ مَذمورِذَبَّ المُحامي أَوَّلَ النَفيرِ
  78. ٧٨كَأَنَّ نَضخَ عَلَقِ الصُدورِبِرَوقِهِ نَواضِخُ العَبيرِ
  79. ٧٩حَتّى إِذا اِعتَصَمنَ بِالهَريرِوَالنَبحِ وَاَستَسلَمنَ لِلتَعويرِ
  80. ٨٠وَقَد يَثوبُ الرَوعُ لِلمَكثورِحَتّى رَآهُنَّ مِنَ التَسكيرِ
  81. ٨١مِن ساعِلٍ كَسُعلَةِ المَجشورِوَنازِعٍ حَشرَجَةَ الكَريرِ
  82. ٨٢وَنَشِبٍ في رَوقِهِ مَجرورِوَخابِطٍ ثَنيينِ مِن مَصيرِ
  83. ٨٣يَخبِطُهُ خَبطَ اللَقا المَعفورِوَلّى كَمِصباحِ الدُجى المَزهورِ
  84. ٨٤كَأَنَّهُ مِن آخِرِ الهَجيرِقَرمُ هِجانٍ هَمَّ بِالفُدورِ
  85. ٨٥يَمشي بِأَنقاءِ أَبي حِبريرِمَشيَ الأَميرِ أَو أَخي الأَميرِ
  86. ٨٦يَمشي السِبطَرى مِشيَةَ التَجبيرِأَو فَيخُمانِ القَريَةِ الكَبيرِ