جاري لا تستنكري عذيري
العجاجمخضرمالرجزالياء
- ١جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيريسَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
- ٢وَحَذَري ما لَيسَ بِالمَحذورِوَقَذَري ما لَيسَ بِالمَقذورِ
- ٣وَكَثرَةَ التَخبيرِ عَن شُقوريوَهَل يَرُدُّ ما خَلا تَخبيري
- ٤مَعَ الجَلا وَلائِحِ القَتيرِوَحِفظَةٍ أَكَنَّها ضَميري
- ٥لَو أَنَّ عُصمَ شَعفاتِ النيرِيَسمَعنَهُ باشَرنَ لِلتَبشيرِ
- ٦بَينَ اِقتحامِ الطَوعِ وَالخُرورِإِذ تَرتَمي مِن خَلَلِ الخُدورِ
- ٧بِأَعيُنٍ مُحَوَّراتٍ حورِخُزرٍ بِأَلبابٍ إِلَيَّ صُورِ
- ٨إِذ نَحنُ في ضَبابَةِ التَسكيرِوَالعَصرِ قَبلَ هَذِهِ العُصورِ
- ٩مَجَرَّساتٍ غِرَّةَ الغَريرِبِالريمِ وَالريمُ عَلى المَزجورِ
- ١٠فَقد سَبَتني غَيرَ ما تَعذيرِمَرمارَةٌ مِثلُ النَقا المَرمورِ
- ١١بَرّاقَةٌ كَظَبيَةِ البَريرِتَمشي كَمَشي الوَحلِ المَبهورِ
- ١٢عَلى خَبَندى قَصَبٍ مَمكورِكَعُنقُراتِ الحائِرِ المَسكورِ
- ١٣غَراءُ تَسبي نَظَرَ النَظورِبِفاحِمٍ يُعكَفُ أَو مَنشورِ
- ١٤كَالكَرمِ إِذ نادى مِنَ الكافورِفي خُشَشاوَي حُرَّةِ التَحريرِ
- ١٥فَاِن يَكُن أَمسى البِلى تَيقوريوَالمَرءُ قَد يَصيرُ لِلتَّصييرِ
- ١٦مُقَرَّراً بِغَيرِ لا تَقريرِبَعدَ شَبابٍ عَبعَبِ التَصويرِ
- ١٧فربَّ ذي سُرادِقٍ مَحجورِجَمِّ الغَواشي حاضِرِ المَحضورِ
- ١٨أَشوسَ عَن سِفارَةِ السَفيرِسُرتُ إِلَيهِ في أَعالي السورِ
- ١٩دونَ صِياحِ البابِ وَالصَريرِبِجاهِ لا وَغلٍ وَلا مَغمورِ
- ٢٠عالي النَثا وَالوَجهِ مُستَنيرِبَل بَلدَةٍ مَرهوبَةِ العاثورِ
- ٢١تُنازِعُ الرياحَ سَحجَ المُورِزَوراءَ تَمطو في بلادٍ زورِ
- ٢٢إِذا حَبا مِن رَملِها الوَعورِعَوانِكٌ مِن ضَفِرٍ مَأطورِ
- ٢٣بِالقورِ مِن قِفافِها وَالقورِوَنَسَجَت لَوامِعُ الحَرورِ
- ٢٤بِرَقرَقانِ آلِها المَسجورِسَبائِباً كَسَرَقِ الحَريرِ
- ٢٥لا هَيتُ أَخشى هَولِها المَذكورِبِناعِجٍ كَالمِجدَلِ المَجدورِ
- ٢٦عولي بِالطينِ وَبِالأجورِكَأَنَّ عَينَيهِ مِنَ الغُؤورِ
- ٢٧بَعدَ الإِنَى وَعَرَقِ الغُرورِقَلتانِ في لَحدَي صَفاً مَنقورِ
- ٢٨أَذاكَ أَم حَوجَلَتا قارورِغَيَّرتا بِالنَضجِ وَالتَصييرِ
- ٢٩صَلاصِلَ الزَيتِ إِلى الشُطورِتَحتَ حِجاجَي شَدقَمٍ مَضبورِ
- ٣٠في شَعشَعانِ عُنُقِ يَمخورِحابي الحُيودِ فارِضِ الحُنجورِ
- ٣١كَالجِذعِ إِلّا لِيفَهُ المَأبورِمُرَكَّبٍ في صَلَبٍ مَزفورِ
- ٣٢وَعَجُزٍ يَنفِرُ لِلتَّنقيرِيَكادُ يَنسَلُّ مِنَ التَصديرِ
- ٣٣عَلى مُدالاتي وَالتَوقيرِتَدافُعَ الأَتِيِّ بِالقُرقورِ
- ٣٤هَيَّأَهُ لِلعَومِ وَالتَمهيرِنجارُهُ بِالخَشَبِ المَنجورِ
- ٣٥وَالقيرِ وَالضَبّاتِ بَعدَ القيرِوَمَدَّ مِن جِلالِهِ المَثجورِ
- ٣٦صَورُ العُرى في دَقَلٍ مَأصورِلأياً يُثانيها عَنِ الجُؤورِ
- ٣٧جَذبُ الصَرارِيّين بِالكُرورِإِذ نَفَحَت في جَلِّهِ المَشجورِ
- ٣٨حَدواءُ جاءَت مِن بِلادِ الطورِتُزجي أَراعيلَ الجَهامِ الخورِ
- ٣٩فَهوَ يَشُقُّ صائِبَ الخَريرِمُعتَلِجاتِ واسِقٍ مَزخورِ
- ٤٠إِذا اِنتَحى بِجُؤجُؤٍ مَسمورِوَتارَةً يَنقَضُّ في الخُؤورِ
- ٤١تَقَضِّيَ البازي مِنَ الصُقورِبَل خِلتُ أَعلاقي وَجِلبَ الكورِ
- ٤٢عَلى سَراةِ رائِحٍ مَمطورِظَلَّ بِذاتِ الحاذِ وَالجُذورِ
- ٤٣مِنَ الدَبيلِ ناشِطاً لِلدورِيَركَبُ كُلَّ عاقِرٍ جُمهورِ
- ٤٤مَخافَةً وَزَعَلَ المَحبورِوَالهَولَ مِن تَهَوُّلِ الهُبورِ
- ٤٥حَتّى اِحتَداهُ سَنَنُ الدَبورِوَالظِلُ في جَحرٍ مِنَ الجُحورِ
- ٤٦جَحرِ بَحيرِ أَو أَخي بَحيرِإِلى أَراطٍ وَنَقاً تَيهورِ
- ٤٧مِنَ الحِقافِ هَمِرٍ يَهمورِفَباتَ في مُكتَنَسٍ مَعمورِ
- ٤٨مُساقِطٍ كَالهَودَجِ المَخدورِكَأَنَّ ريحَ جَوفِهِ المَزبورِ
- ٤٩في الخُشبِ تَحتَ الهَدَبِ اليَخضورِمَثواةُ عَطّارينَ بِالعُطورِ
- ٥٠أَهضامِها وَالمِسكِ وَالكافورِمِن أَرَجِ الصيرانِ بِالمَصيرِ
- ٥١وِبالشِتاءِ حَضِرُ المَحضورِوَإِن نَحا كَالنابِثِ المُثيرِ
- ٥٢مَرَّت لَهُ دونَ الرَجا المَحفورِنَواشِطُ الأَرطاةِ كَالسُيورِ
- ٥٣مُجرَمِّزاً كَضِجعَةِ المَأسورِمُستَشعِراً خَوفاً عَلى وقورِ
- ٥٤كَأَنَّ هِفتَ القِطقِطِ المَنثورِبَعدَ رَذاذِ الديمَةِ المَحدورِ
- ٥٥عَلى قَراهُ فِلَقُ الشُذورِحَتُى جَلا عَن لَهَقٍ مَشهورِ
- ٥٦لَيلَ تِمامٍ تَمَّ مُستَحيرِعُكامِسٍ كَالسُندُسِ المَنشورِ
- ٥٧بَينَ الفِرِندادَينِ ضَوءُ النورِيَمشي كَمَشي المَرِحِ الفِخّيرِ
- ٥٨سُروِلَ في سَراوِلِ الصُفورِتَحتَ رِفَلِّ السَنَدِ المَزرورِ
- ٥٩أَو مَرزُبانِ القَريَةِ المَخمورِدُهقِنَ بِالتاجِ وَبِالتَسويرِ
- ٦٠فَحَطَّ في عَلقى وَفي مُكورِبَينَ تَواري الشَمسِ وَالذُرورِ
- ٦١مُبتَكِراً فَاِصطادَ في البُكورِذا أَكلُبٍ نَواهِزٍ ذُكورِ
- ٦٢يُهمِدنَ للاِجراسِ وَالتَشويرِوَاللَمعِ إِن خافَ نَدى الصَفيرِ
- ٦٣فَرُعنَهُ وَالرَوعُ لِلمَذعورِفَاِنصاعَ وَهرَ ذاخِرُ الشَكيرِ
- ٦٤مِنَ بَغيهِ مُقارَبُ التَهجيرِوَتارَةً يَمورُ كَالتَعذيرِ
- ٦٥نَسجَ الشَمالِ حَدَبَ الغَديرِوَفيهِ كَالإِعراضِ لِلعُكورِ
- ٦٦مِيلَينِ ثُمَّ قالَ في التَفكيرِإِنَّ الحَياةَ اليَومَ في الكُرورِ
- ٦٧أَو أَتَرَدّى وَمَعي ثُؤُوريفَكَرَّ وَالنَصرُ مَعَ الصَبورِ
- ٦٨مُعتَرِفاً لِلقَدَرِ المَقدورِبِوَقعِ لا جافٍ وَلا ضَجورِ
- ٦٩بِسَلهَبٍ لُيّنَ في تُرورِمُطَّرِدٍ كَالنَيزَكِ المَطرورِ
- ٧٠لا غَرِلِ الطولِ وَلا قَصيرِإِذا اِستَدَرنَ حَولَ مُستَديرِ
- ٧١لِشَزرِهِ صانَعَ بِالمَشزورِوَيَسَرٍ إِن دُرنَ لِلمَيسورِ
- ٧٢يُجشِمُهُنَّ آلَةَ المَوتورِقَسراً وَيَأبى سُنَّةَ المَقسورِ
- ٧٣حامي الحُمَيّا مَرِسُ الضَريرِيَنشُطُهُّنَ في كُلى الخُصورِ
- ٧٤مَرّاً وَمَرّاً ثُغَرَ النُحورِوَتارَةً في طَبَقِ الظُهورِ
- ٧٥وَبَجَّ كُلَّ عانِدٍ نَعورِأَجوَفَ ذي ثَوّارَةٍ ثَؤورِ
- ٧٦قَضبَ الطَبيبِ نائِطَ المَصفورِيَذُبُّ عَنهُ سَورَةَ السَؤورِ
- ٧٧مِن داجِنٍ أَو ناهِزٍ مَذمورِذَبَّ المُحامي أَوَّلَ النَفيرِ
- ٧٨كَأَنَّ نَضخَ عَلَقِ الصُدورِبِرَوقِهِ نَواضِخُ العَبيرِ
- ٧٩حَتّى إِذا اِعتَصَمنَ بِالهَريرِوَالنَبحِ وَاَستَسلَمنَ لِلتَعويرِ
- ٨٠وَقَد يَثوبُ الرَوعُ لِلمَكثورِحَتّى رَآهُنَّ مِنَ التَسكيرِ
- ٨١مِن ساعِلٍ كَسُعلَةِ المَجشورِوَنازِعٍ حَشرَجَةَ الكَريرِ
- ٨٢وَنَشِبٍ في رَوقِهِ مَجرورِوَخابِطٍ ثَنيينِ مِن مَصيرِ
- ٨٣يَخبِطُهُ خَبطَ اللَقا المَعفورِوَلّى كَمِصباحِ الدُجى المَزهورِ
- ٨٤كَأَنَّهُ مِن آخِرِ الهَجيرِقَرمُ هِجانٍ هَمَّ بِالفُدورِ
- ٨٥يَمشي بِأَنقاءِ أَبي حِبريرِمَشيَ الأَميرِ أَو أَخي الأَميرِ
- ٨٦يَمشي السِبطَرى مِشيَةَ التَجبيرِأَو فَيخُمانِ القَريَةِ الكَبيرِ