قف بالمدائن يمناها ويسراها
العُشاريعثمانيالبسيطرثاءالألف
- ١قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراهاوَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاها
- ٢مَنازل نَزَلت غر السحاب بِهاوَوابل الغَيث وافاها فَحَياها
- ٣وَغد كَساها الحَيا مِن نسجه حللاًوَالوَرد بِالحُسن وَشاها وَحَلاها
- ٤تَنوع الحُسن في أَرجائِها فَلذاقُلوبنا وَقُلوب الناس تَهواها
- ٥لَم أَترك الدار لَولا حب ساكنهاوَلَم أُفارق حَبيب القَلب لَولاها
- ٦فانظر لقيصومها قَد مَد ساعدهوَآسها ماد حَتّى طابَ رياها
- ٧وَالرند يَعبق في الأَقطار حينَ رَنتكَتائب الشيح فاستغنى برؤياها
- ٨وَالنرجس الغَض يَرنو نَحوَ نَرجسهاشزراً فَيَضرب أولاها بِأُخراها
- ٩وَالأَرض تَهتز مِن حَيث الرَبيع فَلاتَعجب فَربك بَعدَ المَوت أَحياها
- ١٠وَنَهر دجلة يَجري في مَجرتهشِعاره كانَ بسم اللَه مجراها
- ١١وَالجَو يضحك إِعجاباً بقدرة منبناصع الحسن أنشاها وَسواها
- ١٢فروح القَلب في تلكَ المرابع إِنأَطعت نصحي وَلا تجنح لأشقاها
- ١٣وَمرغ الخَد وَالعَينين مُعتَمداًلقبر سلمان وَاترك عَنكَ سلماها
- ١٤وَقف عَلى ذَلك القَبر المُنير فَكَمبِهِ تَوارَت عُلوم جل أَدناها
- ١٥ضَمت مِن الجَوهر المَكنون أَحسنهوَمِن نجوم الهُدى وَالفَضل أَضواها
- ١٦نال السَعادة وَالأَقطار مُظلمةلَما تجبر كلب الفُرس كسراها
- ١٧رقي معالم دين لا انتهاء لَهاوَنالَ مِن صَهوات العز أَعلاها
- ١٨حدا بِهِ الشوق حَتّى سار عَن وَطنوَعَن ديار بِأَرض الفُرس خلاها
- ١٩وَلَم تَزَل واردات السعد تنقلهحَتّى أَتى بَلد الهادي وَوافاها
- ٢٠وَفازَ بالشرف الأَعلى وَقَد ظفرتيَداه بالكنز سقياها وَرعياها
- ٢١أَزالَ عَنهُ العَنا وَالرق وَاِنفرجتعَنهُ الشَدائد وَانحلت شَظاياها
- ٢٢وَفي بَيضة تبر دينه فَغَداحراً وَقَد كانَ يُدعى قَبل مَولاها
- ٢٣وَأَثمر النَخل في عام فَلا عَجبفي كَف من سبحت في الكَف حصباها
- ٢٤وَكَم لَهُ غرر أربت عَلى غرر الننُجوم فاذكر فَإِني لَستُ أَنساها
- ٢٥إِذ قامَ في غَزوة الأَحزاب مُنتصباًلملة الحَق نور الدين يَرعاها
- ٢٦كَفاه إِن قال خَير المُرسلين لَهسلمان مِنا فَخاراً بَل كَفى جاها
- ٢٧يا سَيداً عَلق القَلب المشوق بِهحَتّى عَلاه مِن الأَشواق أَعلاها
- ٢٨أنوي إِليك شخوصاً وَالزَمان لَهقَواطع لَم أطق دَفعاً لأَدناها
- ٢٩حَتّى نَهضت نُهوض اللَيث مُنتهزاًلفرصة كانَ في النادي ترجاها
- ٣٠وَجئت بابك يا كَهف العفاة مَتىحَلت بِناديه أَعطاها فَأَغناها
- ٣١مُستمطراً بِكَ مَنسوباً إِليك كَمانسبت حَقاً إِلى خَير الوَرى طاها
- ٣٢فاقبل بحقك تَقصيري وَكُن سَنديوَعدتي لأمور صرت أَخشاها
- ٣٣وَامدد بِفضلك أَطفالي وَكُن لَهُمذُخراً وَحصناً بِدنياها وَأخراها
- ٣٤وَقَد سَأَلتك يا كنز الفَقير وَلَمأَدر لغيرك يا مولى النَدى فاها
- ٣٥وَخص رَبك أَعلى المُرسلين عَليبرحمة وَصَلاة طابَ رياها
- ٣٦وَآله الغر وَالصحب الكِرام وَمَنحَدوا الحُدود فَحدوا من تعداها