قصائد

قف بالمدائن يمناها ويسراها

العُشاريعثمانيالبسيطرثاءالألف

  1. ١قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراهاوَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاها
  2. ٢مَنازل نَزَلت غر السحاب بِهاوَوابل الغَيث وافاها فَحَياها
  3. ٣وَغد كَساها الحَيا مِن نسجه حللاًوَالوَرد بِالحُسن وَشاها وَحَلاها
  4. ٤تَنوع الحُسن في أَرجائِها فَلذاقُلوبنا وَقُلوب الناس تَهواها
  5. ٥لَم أَترك الدار لَولا حب ساكنهاوَلَم أُفارق حَبيب القَلب لَولاها
  6. ٦فانظر لقيصومها قَد مَد ساعدهوَآسها ماد حَتّى طابَ رياها
  7. ٧وَالرند يَعبق في الأَقطار حينَ رَنتكَتائب الشيح فاستغنى برؤياها
  8. ٨وَالنرجس الغَض يَرنو نَحوَ نَرجسهاشزراً فَيَضرب أولاها بِأُخراها
  9. ٩وَالأَرض تَهتز مِن حَيث الرَبيع فَلاتَعجب فَربك بَعدَ المَوت أَحياها
  10. ١٠وَنَهر دجلة يَجري في مَجرتهشِعاره كانَ بسم اللَه مجراها
  11. ١١وَالجَو يضحك إِعجاباً بقدرة منبناصع الحسن أنشاها وَسواها
  12. ١٢فروح القَلب في تلكَ المرابع إِنأَطعت نصحي وَلا تجنح لأشقاها
  13. ١٣وَمرغ الخَد وَالعَينين مُعتَمداًلقبر سلمان وَاترك عَنكَ سلماها
  14. ١٤وَقف عَلى ذَلك القَبر المُنير فَكَمبِهِ تَوارَت عُلوم جل أَدناها
  15. ١٥ضَمت مِن الجَوهر المَكنون أَحسنهوَمِن نجوم الهُدى وَالفَضل أَضواها
  16. ١٦نال السَعادة وَالأَقطار مُظلمةلَما تجبر كلب الفُرس كسراها
  17. ١٧رقي معالم دين لا انتهاء لَهاوَنالَ مِن صَهوات العز أَعلاها
  18. ١٨حدا بِهِ الشوق حَتّى سار عَن وَطنوَعَن ديار بِأَرض الفُرس خلاها
  19. ١٩وَلَم تَزَل واردات السعد تنقلهحَتّى أَتى بَلد الهادي وَوافاها
  20. ٢٠وَفازَ بالشرف الأَعلى وَقَد ظفرتيَداه بالكنز سقياها وَرعياها
  21. ٢١أَزالَ عَنهُ العَنا وَالرق وَاِنفرجتعَنهُ الشَدائد وَانحلت شَظاياها
  22. ٢٢وَفي بَيضة تبر دينه فَغَداحراً وَقَد كانَ يُدعى قَبل مَولاها
  23. ٢٣وَأَثمر النَخل في عام فَلا عَجبفي كَف من سبحت في الكَف حصباها
  24. ٢٤وَكَم لَهُ غرر أربت عَلى غرر الننُجوم فاذكر فَإِني لَستُ أَنساها
  25. ٢٥إِذ قامَ في غَزوة الأَحزاب مُنتصباًلملة الحَق نور الدين يَرعاها
  26. ٢٦كَفاه إِن قال خَير المُرسلين لَهسلمان مِنا فَخاراً بَل كَفى جاها
  27. ٢٧يا سَيداً عَلق القَلب المشوق بِهحَتّى عَلاه مِن الأَشواق أَعلاها
  28. ٢٨أنوي إِليك شخوصاً وَالزَمان لَهقَواطع لَم أطق دَفعاً لأَدناها
  29. ٢٩حَتّى نَهضت نُهوض اللَيث مُنتهزاًلفرصة كانَ في النادي ترجاها
  30. ٣٠وَجئت بابك يا كَهف العفاة مَتىحَلت بِناديه أَعطاها فَأَغناها
  31. ٣١مُستمطراً بِكَ مَنسوباً إِليك كَمانسبت حَقاً إِلى خَير الوَرى طاها
  32. ٣٢فاقبل بحقك تَقصيري وَكُن سَنديوَعدتي لأمور صرت أَخشاها
  33. ٣٣وَامدد بِفضلك أَطفالي وَكُن لَهُمذُخراً وَحصناً بِدنياها وَأخراها
  34. ٣٤وَقَد سَأَلتك يا كنز الفَقير وَلَمأَدر لغيرك يا مولى النَدى فاها
  35. ٣٥وَخص رَبك أَعلى المُرسلين عَليبرحمة وَصَلاة طابَ رياها
  36. ٣٦وَآله الغر وَالصحب الكِرام وَمَنحَدوا الحُدود فَحدوا من تعداها