ذات ملك طغت بها عزة الملك
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفرومانسيةالدال
- ١ذاتُ ملكٍ طغتْ بها عزةُ الملكِ فلم ترعَ في هواها العبيدا
- ٢ظلمتهم وجاهدوا علمَ اللهُ فمن ماتَ راَ فيها شريدا
- ٣هي غصنُ الرياضِ والزهرِ والوردِ قواماً ونفحةً وخدودا
- ٤وهي شمسُ السماءِ والظبيةُ الغيداءُ وجهاً ومقلتينِ وجيدا
- ٥ولها النهيُ في الهوى ولها الأمر وما كان موعداً ووعيدا
- ٦ليس في الحبِّ أن تشاءَ ولا فيقدرِ الحبِّ والقضا أن تريدا
- ٧إنهُ في الرقابِ مسكنةُ الدهرِ كما طوقَ الهوانُ اليهودا