قصائد

كان الوداد منغصا لوشاتنا

صردرعباسيالكاملمدحالراء

  1. ١كان الوداد منغِّصا لوُشاتناولو ارتموا ما بيننا بفواقرِ
  2. ٢تُحظى ظواهرُنا فنُغِمضُ عينناعنها ونطمحُ في صوابِ ضمائرِ
  3. ٣متحلِّلِى عُقَد الضغائنِ كلَّمانصبَ الحسودِّ لنا حِبالة ماكرِ
  4. ٤أيامَ لا عِرسٌ غلإخاء بطالقٍمنّا ولا أُمّ الصفاءِ بعاقرِ
  5. ٥فالآن أقلقنا الحسودُ كما اشتهىفينا ونفّرنا صفيرُ الصافرِ
  6. ٦وكأنّما كانت وساوسَ حالمتلك المودّةُ أو فكاهةَ سامرِ
  7. ٧ومتى ثكَلت مودْةً من صاحبٍفلقد عِدمت بها سوادَ الناظرِ
  8. ٨ولذاك نُحْتُ على إخائك مثلماناحَ الحمامُ على الربيع الباكرِ
  9. ٩هيهات لستَ بواجدٍ من بعدهامِثلى ببذلِ بضائعٍ ومَتاجرِ
  10. ١٠لا تَنبِذ الخُلاّنَ حولك حَجْرةًفالعينُ لا تبقى بغَير مَحاجرِ
  11. ١١ما كنتُ أحسبُ أنّ صِبغةَ ودِّنامما تحولُ على الزمان الغابر
  12. ١٢ولو أننى حاذرتُ ذاك فد يتُهامنه بلونِ ذوائبي وغَدائرى
  13. ١٣لكنَّ كلَّ غريبةٍ وعجيبةٍمن فعلِ هذا المَنْجَنونِ الدائرِ
  14. ١٤فلئن أقمتَ على التصرمُ لم تجدْرَيْبا سِوى عَتِب الحبيب الهاجرِ
  15. ١٥وإن استقلتَ أقلتُها وجزاؤهامنّى مَثوبةُ تائبٍ من غافرِ
  16. ١٦حتى ترى سُحُب الوصال معيدةًذاك الهشيمَ جميمَ روضٍ ناضرِ
  17. ١٧إن الغصونَ يعودُ حُسنُ قَوامِهامن بعد ما مالت بهزِّ صراصرِ
  18. ١٨أنا من علمتَ إذا المناطقُ لجلجتْألفاظها أو غامَ أُفْقُ الخاطرِ
  19. ١٩ما بين ثغرِى واللَّهازِم بَضعةٌهزِئتْ بشِفشقةِ الفنيِق الهادرِ
  20. ٢٠متحكَّمٌ في القول يلقُط دُرَّهغَوصِى ولو من قعر بحر زاخرِ
  21. ٢١وإذا نثرتُ سمَت بلاغةُ خاطبٍوإذا نظمتُ علتْ فصاحةُ شاعرِ
  22. ٢٢لي في المطايا الفضلِ كلُّ شِمِلةٍأبدا أرحِّلها لزادِ مسافرِ
  23. ٢٣كم موردٍ عرضَ الزُّلالَ لمشربيروَّعتُه وفجعتُه بمصادرى
  24. ٢٤إن رثَّ غِمدى لم ترِثَّ مَضاربيأو فُلَّ لم تُفَلَّ بصائري
  25. ٢٥تأتي جيادي في الرَّهان سوابقاوجيادُ غيري في الرعيلِ العاشرِ
  26. ٢٦ومجالسُ العلماء حشوُ صدورهاأنا والذُّنابَى للجهول الحائرِ
  27. ٢٧إن قال أقوامٌ علىَّ مَناقصالم يضرُر الحسناءَ عيبُ ضرائرِ
  28. ٢٨لو لم تكن في وسط قلبي حَبَّةًلسلوتُ عنك سُلوَّ بعِض ذخائرى
  29. ٢٩ولقلتُ ما هذا بأوّلِ ناقضٍعهدا ولا هذا بأوّلِ غادرِ
  30. ٣٠لكن حللتَ من الفؤاد بمنزلٍأصبحتَ فيه ربيبَ بيتٍ عامرِ
  31. ٣١شِيَمِى على جَوْر الزمان وعدلِهأنى أقولُ لَعاً لرِجلِ العاثرِ