لله مهجة واله لم يثنها
ابن معصومعثمانيالكاملعتابالنون
- ١لِلَّه مهجةُ والهٍ لم يَثنِهاعَذلُ العواذل من لواعج حُزنها
- ٢ذكرت صبابَتها وَمَعهد فنِّهاوَمليحةً تَسبي الأَنام بحسنها
- ٣وَمهفهفاً عبثَ الدلالُ بقدِّهِلَمّا رأَته من المحاسِن فردَها
- ٤أَورَت عليه من الصَبابة وقدهاحتّى إِذا ما جرَّعته صدَّها
- ٥أَهوى يقبِّلُها وَيلثم خدَّهاحنِقَت عليه وأَسرعت في ردِّهِ
- ٦فاِزداد إِذ ردَّته عظمَ نِكايةٍفأَباحَ ما أَخفاه دون كناية
- ٧لَمّا رأَت لا يَنتَهي عن غايَةٍلطمت عوارضَه بغير جناية
- ٨منه فأَثَّر كفُّها في خَدِّهِفبدت محاسنُ للجمال ببطشِها
- ٩وَفشت سرائرُ للهوى لم يُفشِهاإِذ أَثَّرت في وجنتيه بخدشِها
- ١٠فاِخضرَّ آسُ عذاره من نقشِهاواِحمرَّ باطنُ كفِّها من وردِهِ