ذوي ودي ويا من عنفوني
ابن زاكورعثمانيالوافرالياء
- ١ذَوِي وُدِّي وَيَا مَنْ عَنَّفُونِيسَمَاعاً لِي عَسَاكُمْ تَعْذِرُونِي
- ٢أُحَدِّثُكُمْ بِأَنِّي مُسْتَهَامٌوَكَائِنْ مِنْ حَدِيثٍ ذُو شُجُونِ
- ٣وَأَنِّي قَدْ جَفَانِي مَنْ سَبَانِيفَنَادَى الْوَجْدُ حَيَّ عَلَى الأَنِينِ
- ٤وَأَغْرَى الشَّوْقُ بِي لَيْلَ التَّصَابِيوَأَغْرَى الْهَجْرُ بِي جُنْدَ الْحَنِينِ
- ٥فَرُمْتُ تَخَلُّصاً مِمَّا عَرَانِيبِمَا قَدْ يَطْرُدُ الأَحْزَانَ دُونِي
- ٦فَنَادَى الرُّشْدُ وَيْحَكَ رُمْ خَلاَصاًبِمَدْحِ الْمُصْطَفَى طَهَ الأَمِينِ
- ٧مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ لِكُلِّ إِنْسٍوَجِنٍّ جَاءَ بِالنُّورِ الْمُبِينِ
- ٨عَلَيْهِ اللهُ مُرْسِلُهُ إِلَيْنَالِيُنْقِذَنَا يُصَلِّي كُلَّ حِينِ
- ٩أَلاَ فَاقْصِدْ عُلاَهُ فَنِعْمَ مَنْ قَدْجَلَى ظُلَمِ الْخُطُوبِ عَنِ الْحَزِينِ
- ١٠مَتَى تَأْتِ ابْنَ عَبْدِ اللهِ تَظْفَرْبِحَوْلِ اللهِ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
- ١١مَتىَ تَقْصِدْ أَجَلَّ بَنِي لُؤَيٍّأَجَلِّ النَّاس ِ تُقْصَدْ بِالْيَقِينِ
- ١٢مَتَى صَافَحْتَ كَفَّ مَدِيحِ طَهَتُصَافِحْكَ السَّعَادَةُ بِالْيَمِينِ
- ١٣فَلَبَّيْتُ النِّدَاءَ وَكَانَ فَرْضاًجَوَابُ فَتىً بِهَدْيٍ مُسْتَعِينِ
- ١٤مُقِرّاً بِالْقُصُورِ لِأَنَّ مَدْحِييُقَصِّرُ عَنْ مَدَائِحِ جَبْرَئِينِ
- ١٥مُمِدَّ أَكُفِّ مُعْتَذِرٍ إِلَى مَنْأُجِلَّ وَآدَمُ فِي مَا وَطِينِ
- ١٦وَأَرْسَلَهُ الإِلَهُ لَنَا بَشِيراًنَذِيراً بِالذِي بَعْدَ الْمَنُونِ
- ١٧بِأَنَّا إِنْ أَطَعْنَاهُ أُثِبْنَابِحُورٍ فِي حِنَانِ الْخُلْدِ عِينِ
- ١٨وَإِنَّا إِنْ عَصَيْنَاهُ جُزِينَابِنِيرَانٍ تَهُدُّ قُوَى الْحَُزُونِ
- ١٩فَبَلَّغَ وَالإِلَهُ بِهِ حَفِيٌّرِسَالَتَهُ لِمُخْتَلِفِ الشُّؤُونِ
- ٢٠فَآمَنَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ عِزٍّوَعَانَدَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ هُونِ
- ٢١رَسُولٌ قَدْ زَكَى خَلْقاً وَخُلْقاًوَقُدِّسَ فِي الظُّهُورِ وَفِي الْبُطِونِ
- ٢٢وَلاَ يَجْزِي عَلَى سَيْءٍ بِسَيْءٍنَعَمْ يَجْزِي عَلَى غِلْظٍ بِلِينِ
- ٢٣وَقَالَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ صَلُّواعَلَيْهِ وَسَلِّمُوا يَا أَهْلَ دِينِي
- ٢٤صَلاَةُ اللهِ وَهْوَ أَجَلُّ شَيْءٍعَلَى الْمُخْتَارِذِي الْعَقْلِ الرَّزِينِ
- ٢٥عَلَى ذِي الْحِلْمِ وَالْعِلْمِ الْمَتِينِعَلَى ذِي الذِّكْرِ وَالسِّرِّ الْمَصُونِ
- ٢٦عَلَى ذِي الْبِشْرِ بَرَّاقِ الثَّنَايَاعَلَى ذِي النُّورِ وَضَّاحِ الْجَبِينِ
- ٢٧عَلَى غَمْرِ الْمَوَاهِبِ وَالْعَطَايَاعَلَى مَنْ لاَ يُضَافُ إِلَى ضَنِينِ
- ٢٨عَلَى كَهْفِ الأَرَامِلِ وَاليَتَامَىوَحَامِلِ ثِقْلِ أَرْبَابِ الدُّيُونِ
- ٢٩عَلَى مَنْ لاَ يُكَدِّرُ مَنْ أَتَاهُوَلاَ يُحْصَى بِتَكْدِيرِ الْمَنُونِ
- ٣٠عَلَى مَنْ قَاتَلَ الْكُفَّارَحَتَّىعَلاَ دِينُ الْمُهَيْمِنِ كُلَّ دِينِ
- ٣١عَلَى مَنْ لَيْسَ يَضْجَرُ مِنْ قِتَالٍإِذَا اشْتَعَلَتْ لَظَى الْحَرْبِ الزَّبُونِ
- ٣٢عَلَى مَنْ كَلَّمَتْهُ وُحُوشُ قَفْرٍوَلاَذَتْ مِنْهُ بِالْحِصْنِ الْحَصِينِ
- ٣٣وَلاَحَ لِضَرْبِهِ الصَّفْوَانَنُورٌرَأَى مِنْهُ الْبَعِيدَ مِنَ الْحُصُونِ
- ٣٤كَبُصْرَى وَالْعِرَاقِ وَذَا شَهِيرٌلَدَى الأَقْوَامِ مِنْ عَالٍ وَدُونِ
- ٣٥وَأَنْزَلَ بِالدُّعَاءِ غَزِيرَ قَطْرٍعَلَى مَنْ ضَرَّهُ شُهْبُ السِّنِينِ
- ٣٦فَصَابَ عَلَيْهِمْ سَبْتاً إِلَى أَنْتَهَدَّمَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْهُتُونِ
- ٣٧فَقَالَ وَقَدْ أَرَادُوا الصَّحْوَ قَوْلاًبَلِيغاً مُعْشِياً فَهْمَ الْفُطُونِ
- ٣٨حَوَالَيْنَا يَقُولُ وَلاَ عَلَيْنَاعَلَى الآكَامِ رَبِّي وَالْحُزُونِ
- ٣٩فَأَقْلَعَ عَنْهُمُ يَهْمِي عَلَى مَاحَوَالَيْهِمْ وَسَلْ غُرَرَ الْمُتُونِ
- ٤٠وَفَاضَ الْكَفُّ مِنْهُ بِكُلِّ فَضْلٍكَمَا قَدْ فَاضَ بِالْمَاءِ الْمَعِينِ
- ٤١فَرَوَّى جَيْشَهُ أَلْفاً وَنِصْفاًوَأَفْضَلَ فَضْلَ هَاتِيكَ الْعُيُونِ
- ٤٢وَحَنَّ الْجِذْعُ لَمَّا بَانَ عَنْهُإِلَيْهِ حَنِينَ مَفْقُودِ الْجَنِينِ
- ٤٣فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ وَكَانَ بَرّاًرَؤُوفاً حِينَ أَبْدَعَ فِي الرَّنِينِ
- ٤٤وَبَشَّرَهُ بِأَنْ سَيَنَالُ غَرْساًبِدَارِ الْخُلْدِ مُخْضَرَّ الْفُنُونِ
- ٤٥عَلَى مَنْ لاَ يُحِيطُ بِمَا حَوَاهُسِوَى الرَّحْمَانِ جَلَّ مِنَ الْفُنُونِ
- ٤٦عَلَى يَعْسُوبِ أَرْوَاحِ الْبَرَايَاوَأَصْلِ الأَصْلِ وَالِدِ ذِي الْقُرُونِ
- ٤٧فَذَا الْمَخْلُوقُ مِنْ عِرْضٍ وَجُرْمٍتَفَرَّعَ مِنْ سَنَاهُ الْمُسْتَبِينِ
- ٤٨وَكُلُّ الْعَالَمِينَ بَنُو سَنَاهُوَعَرْشُ اللهِ جَلَّ مِنَ الْبَنِينِ
- ٤٩يَمِيناً بِالذِي أَسْدَى إِلَيْهِمُفَضِّلُهُ وَحَسْبُكَ مِنْ يَمِينِ
- ٥٠كَتَسْبِيحِ الْحَصَا فِي رَاحَتَيْهِوَشَقِّ الْبَدْرِ وَالْجِذْعِ الْحَنُونِ
- ٥١وَرَدِّ الشَّمْسِ لِلْمَوْلَى عَلِيٍّوَقَدْ غَرُبَتْ فَصَلَّى عَنْ يَقِينِ
- ٥٢وَإِشْبَاعِ الْمَلاَ مِنْ مِلْءِ كَفٍّوَمَا قَدْ قَلَّ مِنْ شِبْعِ الْبَطِينِ
- ٥٣وَمَا قَدْ فَاتَ مِنْهَا الْحَصْرَ نَثْراًوَأَعْجَزَ كُلَّ ذِي قَلَمٍ وَنُونِ
- ٥٤لَقَدْ أَسْرَى بِهِ ذُو الْعَرْشِ لَيْلاًإِلَى الأَقْصَى بِرَغْمِ ذَوِي الْمُجُونِ
- ٥٥وَأَرْقَاهُ إِلَى الأَعْلَى وَرَقَّىمَزِيَّتَهُ لَدَى الْمَلإِ الْمَكِينِ
- ٥٦فَأَوْحَى وَالذِي أَوْحَى إِلَيْهِعَظِيمٌ فَوْقَ تَكْيِيفِ الظُّنُونِ
- ٥٧مَلاَذِي يَا رَسُولَ اللهِ إنِّيهَمَى هَمِّي وَأَشْجَتْنِي شُجُونِي
- ٥٨وَنَفْسِي وَهْيَ لِي أَعْدَى عَدُوٍّتُحَارِبنِي فَهَلْ لِي مِنْ مُعِينِ
- ٥٩إِذَا أَلْقَتْ إِلَيَّ زِمَامَ طَوْعٍفَأَيّاً شِئْتِ يَا دُنْيَايَ كُونِي
- ٦٠فَإِنْ شِئْتِ الْوِصَالَ فَلاَ تَحِيفِيعَلَى قَلْبِي وَإِلاَّ فَارِقِينِي
- ٦١أَقُولُ لَهَا وَقَدْ جَشَأَتْ وَجَاشَتْكَمَوْجِ الْبَحْرِ يَرْجُفُ بِالْسَّفِينِ
- ٦٢ثِقِي بِاللهِ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌوَكُونِي بِالْمَكَارِمِ ذَكِّرِينِي
- ٦٣وَإِنْ أَبْصَرْتِ حُسَّادِي فَلِينِيوَأَيُّ الدَّهْرِ ذُو لَمْ يَحْسُدُونِي
- ٦٤وَلاَ تَنْسَيْ نَصِيبَكِ مِنْ صَلاَةٍعَلَى الْمُخْتَارِ مَعْدُومِ الْقَرِينِ
- ٦٥عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَعْ سَلاَمٍيَفُوقُ شَذَاهُ نَشْرَ الْيَاسَمِينِ
- ٦٦وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَتَابِعِيهِمْشُمُوسِ الْهُدَى آسَادِ الْعَرِينِ