أمير المؤمنين فدتك نفسي
ابن معصومعثمانيالوافرمدحالباء
- ١أَميرَ المؤمنين فدتكَ نَفسيلنا من شأنك العجبُ العجابُ
- ٢تَولّاك الأُلى سعدوا فَفازواوَناواك الَّذين شقوا فخابوا
- ٣وَلَو عَلِمَ الورى ما أَنتَ أَضحوالوجهك ساجدين ولم يُحابوا
- ٤يمنُ اللَه لَو كُشِف المغطّىووجهُ اللَه لَو رُفِع الحجابُ
- ٥خفيتَ عن العيون وأَنتَ شَمسٌسَمت عن أَن يُجلِّلَها سحابُ
- ٦وَلَيسَ على الصَباح إِذا تجلّىوَلَم يُبصِرهُ أَعمى العين عابُ
- ٧لسرٍّ ما دَعاك أَبا ترابٍمُحمَّدٌ النَبيُّ المُستطابُ
- ٨فكانَ لكُلِّ من هو من ترابٍإِليك وأَنت علَّته اِنتسابُ
- ٩فَلَولا أَنتَ لم تُخلق سماءٌوَلَولا أَنت لم يُخلق تُرابُ
- ١٠وَفيك وفي ولائِك يوم حشرٍيُعاقب من يعاقبُ أَو يُثابُ
- ١١بفضلكَ أَفصحت توراةُ موسىوإنجيلُ ابن مريمَ والكتابُ
- ١٢فَيا عجباً لمن ناواكَ قِدماًومن قومٍ لدعوتهم أَجابوا
- ١٣أَزاغوا عن صِراط الحقِّ عمداًفضلّوا عنك أَم خفي الصوابُ
- ١٤أَم اِرتابوا بما لا ريبَ فيهوهل في الحَقِّ إِذ صُدع اِرتيابُ
- ١٥وهَل لِسواكَ بعد غدير خمٍّنَصيبٌ في الخلافة أَو نِصابُ
- ١٦أَلَم يجعلكَ مولاهم فذلَّتعَلى رغم هناكَ لكَ الرِقابُ
- ١٧فَلَم يَطمَح إليها هاشميٌّوإن أَضحى له الحسبُ اللُبابُ
- ١٨فمن تيم بن مرّة أَو عَديٌّوهم سيّان إِن حضَروا وغابوا
- ١٩لَئِن جَحدوكَ حقَّك عن شقاءٍفبالأشقين ما حلَّ العِقابُ
- ٢٠فَكَم سفهت عليكَ حلومُ قومٍفكنت البَدرَ تنبحُه الكِلابُ