ألما بليلي يا خليلي واقصرا
زيادة بن زيد العذريأمويالطويلرومانسيةالراء
- ١أَلِمّا بليلي يا خليليَّ واقصِرافما لم تزوراها بنا كان أكثرا
- ٢وعُوجا المطايا طالما قد هَجَرتُماعليها وإن كان الممُعَوّج أعسَرا
- ٣كفى حزناً أن تجمعَ الدارُ بيننابصُرمٍ لليلي بعد وُدٍّ وتَهجُرا
- ٤ولم أر ليلى بعد يوم لقيتهاتكفُّ دموعَ العين أن تَتَحَدَّرا
- ٥مُنَعَّمَةٌ يُصبي الحَليمَ كلامُهاتَمايَلُ في الركنين منها تَبَخترا
- ٦متى يرها العجلانُ لا يَثنِ طَرفَهإلى عينه حتى يحارَ ويَحسَرا
- ٧ولو جُلِّيَت ليلى على اللَيلِ مُظلِماًلَجَلَّت ظلامَ الليلِ ليلى فأَقمَرا
- ٨إذا ما جعلنا من سَنَامٍ مناكباًورُكناً من البَقَّارِ دونك أَعفَرا
- ٩فقد جَدَّ جِدُّ الهَجرِ يا ليلُ بينناوشَحطُ النوى إلا الهوى والتَذكُّرا
- ١٠وكم دون ليلى بلدةٌ مُسبَطِرَّةٌتقودُ فلاها العِيسُ حَتَّى تَحَسَّرا
- ١١تَنَفَّذتُ حُضنَيها بأَمر عَزيمَةٍوخَطَّارةِ تَشري الزّمامَ المُزَرَّرا
- ١٢كأنّ بذِفراها وَبَلدَةٍ زَورِهاإذا نَجَدَت نضخَ الكَحِيلِ المُقَبَّرا
- ١٣كأنَّ لها في السَير لَهواً تَلَذُّهإذا افترشت خَبتاً من الأرض أغبرا
- ١٤خَبُوبَ السُّرَى عَيرانَةٌ أَحرحبيةٌعَسوفٌ إذا قرنُ النهار تَدَبَّرا
- ١٥تُليجُ بريانِ العَسيب كأنَّهعثاكيلُ قِنوٍ من سُمَيحَةَ أَيسرا
- ١٦تَسُدُّ بِهِ طَوراً خَوَايَةَ فَرجِهاوطوراً إذا شالَت تراه مُشَمِّرا
- ١٧فأجمعتَ جِدّاً يابن زيد بن مالكبما كنتَ أحياناً إلى اللهو أَصوَرا
- ١٨أفاقَ وجَلَّى عن وقارٍ مشِيُهوأَجلَى غطاءَ الدَهرِ عنه فأَبصَرا
- ١٩وكنتَ أمرأً منك الأناةُ خَلِيقَةٌوشَهماً إذا سِيمَ الدَنِيَّةَ أَنكَرا
- ٢٠أَناة امرئٍ يأتي الأمورَ بقُدرةٍمتى ما يرد لا يعي من بَعدُ مَصدَرا
- ٢١وقد غادَرَت مني الخطوبُ ابن حقبةٍصبوراً على وقع الخطوب مُذكرا
- ٢٢إذا ما انتهى علمي تناهيتُ عِندَهأطال فأملى أو تناهى فأقصَرا
- ٢٣ولا أركبُ الأمرَ المُدَوِّي عِلمُهُبعميائه حتَّى أروزَ وأنظرا
- ٢٤وما أنا كالعَشواءِ تركبُ رأسَهاوتُبرزُ جَنباً للمعادين مُصحِرا
- ٢٥ويُخبريني عن غائب المرء هَديُهُكفى الهديُ عمَّا غَيَّبَ المرءُ مخبرا
- ٢٦سبقت ابن زَيدٍ كُلَّ قَومٍ بقُدرَةٍفأنتَ الجوادُ جارياً ومُغَمِّرا
- ٢٧هو الفَيضُ وابنُ الفَيضِ أبطأَ جَريهُإذا الخيل جاءت أن يجئ مُصدَّرا
- ٢٨وإنَّ غُلاماً كان وارثَ عامِرٍووارثَ رِبعِيٍّ لأهلٌ ليفخرا
- ٢٩بنو الصالحين الصالحون ومن يكُنلآباءِ صدقٍ تلقهم حيثُ سيرا
- ٣٠وما المرءُ إلا ثابتٌ في أرومَةٍأبى مُنبَتُ العِيدانِ أن يَتغَيَّرا
- ٣١وأعمامُهُ يومَ الهباءةِ أطلقوااسارى ابن هِندٍ يَومَ تُهدى لقَيصرا
- ٣٢وهُم رؤساءُ الجَمعِ غير تَنَحُّلٍبِثَهمَدَ إذ هاجوا به الحَيَّ حُضرا
- ٣٣دفعتُ وقد أعيى الرجالُ بدفعِهاوأصبح مِنِّي مِدرَهُ القوم أَوجَرا
- ٣٤ومِنّا الذي للحمد أوقدَ نارَهيَرى ضوءها مِن يافِعٍ مَن تَنَوَّرا
- ٣٥وآذن أن مَن جاءه وهو خائفٌفإن له من كان أن يتخفَّرا
- ٣٦إذا ساء أن يرعى مع الناس آمناًله السربُ لا يخشى من الناس معشرا
- ٣٧هل العودُ إلا ثابتٌ في أرومةٍأبى صالحُ العِيدانِ أن يَتَغَيَّرا
- ٣٨أولئك قومي كان يأمنُ جارُهُمويُحرَزُ مولاهم إذا السَّرحُ نُفِّرا
- ٣٩إذا أبصَرَ المَولى بجيَّةِ مأزقمن الأرض يخشاها أهَلَّ وأَسفَرا
- ٤٠مطاعِيمُ للأضيافِ في كُلِّ شَتوَةٍسِنينَ الرِياحُ تُرجِعُ اللَيطَ أَغبَرا
- ٤١إذا صارت الآفاقُ حُمراً كأنَّمايُجَلِّلنَ بالنَوءِ الملاءَ المُعَصفَرا
- ٤٢فإن جاء مالا بُدَّ منه فمرحبابجائيةٍ إذ لم تجد متأخرا