راح يوافي طراده طرده
ابن قلاقسأندلسيالمنسرحالدال
- ١راحَ يوافي طِرَادُه طَرَدَهْفالسُّمْرُ كالسُّمْرِ تَيَّمَتْ كَبِدَهُ
- ٢هيهات َيصطادُهُ الظِّباءُ وقَدْهَيَّجَ منه إِباؤُه صَيَدَهْ
- ٣كأنه من عيونِ رامِقِهِظاهَرَ من فوقِ عِطْفِهِ زَرَدَهْ
- ٤أَبَتْ له ذاك هِمَّةٌ شُغِفَتْبالجُودِ لو ساعَدَتْ عليه جِدَه
- ٥وعزَّةٌ حَلاتْهُ عن آجِنيظمَأُ بالذُّلِّ فيه من وَرَدَه
- ٦فلْيَعْجَبِ الدَّهْرُ أَنه وَلَدٌلو كانَ للدهرِ والِدٌ وَلَدَه
- ٧أَرَى اختلافَ الزَّمانِ يُوهِمُنِيأَنْ ما دَرَى غَيِّه وَلا رَشَدَه
- ٨من لَمْ يَرِدْ ثَمْدَهُ وزاخِرَهُولم يَجُبْ وَعْسَهُ ولا جَدَدَه
- ٩بَهْرَجَهُ صَيرف الخطوب إِذاباشَرَهُ بالمَحَكِّ فَانَتَقَدَه
- ١٠والبيت قَفْرٌ بِمَنْ أَبَنَّ ولوكَثَّر بَيْتِي طُرَّاقُهُ عَمَدَه
- ١١كم مُفْرَدٍ لم يَرِمْ جَمَاعَتُهوكم غريبٍ لم يَجْتَنِبْ بَلَدَه
- ١٢ولم يُرِحْ نَفْسَهُ سوى يَقِظٍأَتعب فيماً يُرِيحُها جَسَده
- ١٣وما يَحُطُّ الحسودُ من كَرَمٍكَثَّرَ منه فَكَثَّرَ الحَسَدَه
- ١٤الشمسُ شمسٌ وإن تَجَنَّبَهَابالرَّغْمِ أَهْلُ النواظرِ الرَّمِده
- ١٥رُبَّ طعامٍ مساغُ طَيِّبِهِمُمْتَنِعٌ عِند فاسِدِ المَعِدَه
- ١٦مالَكَ والدُّرَّ تنتقيهِ لمَنْلا يَرْتَضِي جَوْدَه ولا جَيِدَه
- ١٧أَنت على الراغِبينَ تَمْنَعُهفهَلْ تَرَى بَذْلَهُ على الزَّهَدَه
- ١٨لو حَجَبَ الحَمْدَ عنه ذو شَرَفما سَمِعَ اللهُ حَمْدَ مَنْ حَمِده
- ١٩كم مُعْجَبٍ من نداهُ قلتُ لهطولُ أَيادِيه لا يُطِيلُ يَدَه
- ٢٠دَعْهُ وأَصْدَافَهُ بمُلْتَطِمٍأَصْبح بالشَّيْب قاذِفاً زَبَدَه
- ٢١يسقيكَ من طَلَّه ووابِلِهِإِنَّ الفتى جَودُهُ بما وَجَدَه
- ٢٢حتى إِذا أَشْرَق المُفَضَّل مِنْسُرادِقِ الدَّسْتِ مالِئاً سُدَدَه
- ٢٣فالمَنْهَلُ المستَمَدُّ والروضةُ الغنَّاءُ تزوهو والعيشَةُ الرَّغِده
- ٢٤مُحَسَّدٌ يَوْمُهُ ثَنَى نَظَرَ الأَمْسِ إِلى حُسْنِهِ ومدَّ يَدَه
- ٢٥أَيُّ مَحَلٍّ سمى فمَدَّ لهعلاءَه سُلَّماً وما صَعِدَه
- ٢٦بالجَيْش كالعارِضِ الأَحَمِّ إِذاأَتْبَعَ في الجَوِّ بَرْقَه بَرَدَه
- ٢٧غابَ بغابِ القنا فأَطْلَعَهُفَتْكُ حسام يغيبُ من شَهِده
- ٢٨وراغَ حتَّى دَعَوْهُ ثَعْلَبَهُوراعَ حتى دَعَوا بهِ أَسَده
- ٢٩بَدائِعٌ فِي الحروبِ ولَّدَهامن فِطَنٍ لا تزالُ مُتَّقِدَه
- ٣٠لو كَثَّر الإِرتياحُ هِزَّتَهُلَكَثَّرَتْ من عَدُوِّهِ رِعَدَه
- ٣١نَجْمٌ علا نورُه فَأَوشَكَ أَنْيَفْقَأَ بالضوءِ عَيْنَ من جَحَدَه
- ٣٢وصارِمُ الحدِّ فوقَ صفحتِهِتجرِي مياهُ الفِرِنْدِ مُطَّرِده
- ٣٣من قَتَلَ الدهرَ واسْتقادَ بهمَلَّكه من حَيَاتِه قَوَدَه
- ٣٤سائِلْ به من نَضَتْه غرّتهفماتَ من خَوْفِهِ وما غَمَدَه
- ٣٥أَلم تَزُرْهُ كواكِبٌ ضَمِنَتْرَجْمَ شياطِينِ كَيْدِهِ المَرَدَه
- ٣٦فابتَزْهُ ذِرْوَةَ العُقابِ وقدأنْزَلَ فيها بِجَهْلِهِ ردَدَه
- ٣٧حتى انتهى المُلْكُ عندَ ناصِرِهفطوَّلَ الله عنده أَمدَه
- ٣٨وأَصبح العاضِدُ الإِمامُ بهفي دولةٍ بالسعودِ مُعْتَضِدَه
- ٣٩واستضحك الثغرُ عن مُفَضَّلهِبما ارْتَضَى اللهُ جِدَّهُ ودَدَه
- ٤٠فاستْعَمَل العَدْلَ فِي ثَقَافتِهبحيثُ قَوَّتْ وقَوَّمَتْ أَوَدَه
- ٤١واستقبل العِيدَ مِثْلَ عادَتِهبالعَدَدِ الجَمِّ حامِلاً عُدَدَه
- ٤٢فالجَوُّ مكسُوَّةٌ جَوانِبُهُبالنَّقْعِ والجُرْدُ فيه مُنْجَرِدَه
- ٤٣والبِيضُ مُنْحَلَّةٌ أَزِرَّتُهاوخافِقاتُ البُنودِ مُنْعَقِدَه
- ٤٤وهو يَكُدُّ العيونَ منظَرُهُوهْيَ بذاكَ الجمالِ مُضْطَهَدَه
- ٤٥حتى إِذا استَنْبَتَ الثناءَ ولَمْيَأُلُ جديداً بالسَّمْعِ أَن حَصَدَه
- ٤٦وأَوجَدَ الدِّسْتَ من جلالَتِهغايَة آمالِهِ فلا فَقَدَهْ
- ٤٧خَرَّ له الناسُ ساجِدينَ ولوشِئْتَ عَدَدْتَ النجومَ في السَّجَدَهْ
- ٤٨لا زَايَل النَّحْرُ حاسِدِيه وإِنْعدا عنه وإِنْ عَبَدَهْ