قصائد

راح يوافي طراده طرده

ابن قلاقسأندلسيالمنسرحالدال

  1. ١راحَ يوافي طِرَادُه طَرَدَهْفالسُّمْرُ كالسُّمْرِ تَيَّمَتْ كَبِدَهُ
  2. ٢هيهات َيصطادُهُ الظِّباءُ وقَدْهَيَّجَ منه إِباؤُه صَيَدَهْ
  3. ٣كأنه من عيونِ رامِقِهِظاهَرَ من فوقِ عِطْفِهِ زَرَدَهْ
  4. ٤أَبَتْ له ذاك هِمَّةٌ شُغِفَتْبالجُودِ لو ساعَدَتْ عليه جِدَه
  5. ٥وعزَّةٌ حَلاتْهُ عن آجِنيظمَأُ بالذُّلِّ فيه من وَرَدَه
  6. ٦فلْيَعْجَبِ الدَّهْرُ أَنه وَلَدٌلو كانَ للدهرِ والِدٌ وَلَدَه
  7. ٧أَرَى اختلافَ الزَّمانِ يُوهِمُنِيأَنْ ما دَرَى غَيِّه وَلا رَشَدَه
  8. ٨من لَمْ يَرِدْ ثَمْدَهُ وزاخِرَهُولم يَجُبْ وَعْسَهُ ولا جَدَدَه
  9. ٩بَهْرَجَهُ صَيرف الخطوب إِذاباشَرَهُ بالمَحَكِّ فَانَتَقَدَه
  10. ١٠والبيت قَفْرٌ بِمَنْ أَبَنَّ ولوكَثَّر بَيْتِي طُرَّاقُهُ عَمَدَه
  11. ١١كم مُفْرَدٍ لم يَرِمْ جَمَاعَتُهوكم غريبٍ لم يَجْتَنِبْ بَلَدَه
  12. ١٢ولم يُرِحْ نَفْسَهُ سوى يَقِظٍأَتعب فيماً يُرِيحُها جَسَده
  13. ١٣وما يَحُطُّ الحسودُ من كَرَمٍكَثَّرَ منه فَكَثَّرَ الحَسَدَه
  14. ١٤الشمسُ شمسٌ وإن تَجَنَّبَهَابالرَّغْمِ أَهْلُ النواظرِ الرَّمِده
  15. ١٥رُبَّ طعامٍ مساغُ طَيِّبِهِمُمْتَنِعٌ عِند فاسِدِ المَعِدَه
  16. ١٦مالَكَ والدُّرَّ تنتقيهِ لمَنْلا يَرْتَضِي جَوْدَه ولا جَيِدَه
  17. ١٧أَنت على الراغِبينَ تَمْنَعُهفهَلْ تَرَى بَذْلَهُ على الزَّهَدَه
  18. ١٨لو حَجَبَ الحَمْدَ عنه ذو شَرَفما سَمِعَ اللهُ حَمْدَ مَنْ حَمِده
  19. ١٩كم مُعْجَبٍ من نداهُ قلتُ لهطولُ أَيادِيه لا يُطِيلُ يَدَه
  20. ٢٠دَعْهُ وأَصْدَافَهُ بمُلْتَطِمٍأَصْبح بالشَّيْب قاذِفاً زَبَدَه
  21. ٢١يسقيكَ من طَلَّه ووابِلِهِإِنَّ الفتى جَودُهُ بما وَجَدَه
  22. ٢٢حتى إِذا أَشْرَق المُفَضَّل مِنْسُرادِقِ الدَّسْتِ مالِئاً سُدَدَه
  23. ٢٣فالمَنْهَلُ المستَمَدُّ والروضةُ الغنَّاءُ تزوهو والعيشَةُ الرَّغِده
  24. ٢٤مُحَسَّدٌ يَوْمُهُ ثَنَى نَظَرَ الأَمْسِ إِلى حُسْنِهِ ومدَّ يَدَه
  25. ٢٥أَيُّ مَحَلٍّ سمى فمَدَّ لهعلاءَه سُلَّماً وما صَعِدَه
  26. ٢٦بالجَيْش كالعارِضِ الأَحَمِّ إِذاأَتْبَعَ في الجَوِّ بَرْقَه بَرَدَه
  27. ٢٧غابَ بغابِ القنا فأَطْلَعَهُفَتْكُ حسام يغيبُ من شَهِده
  28. ٢٨وراغَ حتَّى دَعَوْهُ ثَعْلَبَهُوراعَ حتى دَعَوا بهِ أَسَده
  29. ٢٩بَدائِعٌ فِي الحروبِ ولَّدَهامن فِطَنٍ لا تزالُ مُتَّقِدَه
  30. ٣٠لو كَثَّر الإِرتياحُ هِزَّتَهُلَكَثَّرَتْ من عَدُوِّهِ رِعَدَه
  31. ٣١نَجْمٌ علا نورُه فَأَوشَكَ أَنْيَفْقَأَ بالضوءِ عَيْنَ من جَحَدَه
  32. ٣٢وصارِمُ الحدِّ فوقَ صفحتِهِتجرِي مياهُ الفِرِنْدِ مُطَّرِده
  33. ٣٣من قَتَلَ الدهرَ واسْتقادَ بهمَلَّكه من حَيَاتِه قَوَدَه
  34. ٣٤سائِلْ به من نَضَتْه غرّتهفماتَ من خَوْفِهِ وما غَمَدَه
  35. ٣٥أَلم تَزُرْهُ كواكِبٌ ضَمِنَتْرَجْمَ شياطِينِ كَيْدِهِ المَرَدَه
  36. ٣٦فابتَزْهُ ذِرْوَةَ العُقابِ وقدأنْزَلَ فيها بِجَهْلِهِ ردَدَه
  37. ٣٧حتى انتهى المُلْكُ عندَ ناصِرِهفطوَّلَ الله عنده أَمدَه
  38. ٣٨وأَصبح العاضِدُ الإِمامُ بهفي دولةٍ بالسعودِ مُعْتَضِدَه
  39. ٣٩واستضحك الثغرُ عن مُفَضَّلهِبما ارْتَضَى اللهُ جِدَّهُ ودَدَه
  40. ٤٠فاستْعَمَل العَدْلَ فِي ثَقَافتِهبحيثُ قَوَّتْ وقَوَّمَتْ أَوَدَه
  41. ٤١واستقبل العِيدَ مِثْلَ عادَتِهبالعَدَدِ الجَمِّ حامِلاً عُدَدَه
  42. ٤٢فالجَوُّ مكسُوَّةٌ جَوانِبُهُبالنَّقْعِ والجُرْدُ فيه مُنْجَرِدَه
  43. ٤٣والبِيضُ مُنْحَلَّةٌ أَزِرَّتُهاوخافِقاتُ البُنودِ مُنْعَقِدَه
  44. ٤٤وهو يَكُدُّ العيونَ منظَرُهُوهْيَ بذاكَ الجمالِ مُضْطَهَدَه
  45. ٤٥حتى إِذا استَنْبَتَ الثناءَ ولَمْيَأُلُ جديداً بالسَّمْعِ أَن حَصَدَه
  46. ٤٦وأَوجَدَ الدِّسْتَ من جلالَتِهغايَة آمالِهِ فلا فَقَدَهْ
  47. ٤٧خَرَّ له الناسُ ساجِدينَ ولوشِئْتَ عَدَدْتَ النجومَ في السَّجَدَهْ
  48. ٤٨لا زَايَل النَّحْرُ حاسِدِيه وإِنْعدا عنه وإِنْ عَبَدَهْ