ما للفؤاد ماله
التطيلي الأعمىأندلسيالموشحرومانسيةالراء
- ١ما للفؤادِ مالَهْ لم يَثْنِهِ هَوْل الصدودْ
- ٢عن رشا أحورْ لما رأى ذلَّ العبيد
- ٣تاهَ واسْتَكْبَرْ أساءَ بي صنيعاً
- ٤وما عرفتُ ذنبي ولم أجد شفيعاً
- ٥إليه غيرَ حَبي يا شادناً قريعاً
- ٦احللْ كناسَ قلبي فإن تكنْ مُطيعاً
- ٧مستأنساً بقربي فالموت لا مَحَالَهْ
- ٨يَعْذُبُ لي عند الورودْ وهو بي أجدرْ
- ٩لا سيما الحسودْ سعيَهُ نُبصِرْ
- ١٠هيهاتَ تستمالُ أو يُعْتَدى عليها
- ١١ودونها تصالُ منْ سِحْرِ مقلتيها
- ١٢وقد مشى الجمالُ حتى انتهى إليها
- ١٣وصُفّتْ الحجالُ منها ما لديها
- ١٤ونَمت الغلالهْ بفالكٍ من النهود
- ١٥فلن يَستَتِرْ إذا انثنى غصنُ البرود
- ١٦في نَقَا المِئْزَر لله أي دنيا
- ١٧بقرب من أُحِبْ كمثل عهد يحيى
- ١٨وللنوالِ سُحْب يُسقي العُفَاةَ سفيا
- ١٩فما يخافُ جدب الأروعُ المحيَّا
- ٢٠يلقاك منه نَدْب كالطَّوْدِ في جَلاَلهْ
- ٢١كالبحرِ في إشرافِ بُنُودْ كالمحيَّا مَنظَرْ
- ٢٢كالروضِ يُهدي منْ بعيد نَشرَهُ الأعْطَر
- ٢٣يا أيها السّرِي من أشْرفِ القضاة
- ٢٤قد حلَّكَ العلي بالحلم والأناةْ
- ٢٥فكم فت علي وأنت في الحياة
- ٢٦فجدُّك القسري مقابل العداة
- ٢٧يُنْمى إلى سُلالَهْ قد ورثوا عن الجدودْ
- ٢٨شَرَفَ المفخرْ همُ الدراري في السعود
- ٢٩بلْ همُ أفخرْ وظبيةٍ تَهَابُ
- ٣٠ضراغمَ العرينِ وحولها الشبابُ
- ٣١والطيبُ في كمينِ إذا دَعَتْ تُجَابُ
- ٣٢من شِدَّةٍ ولينِ فقلتُ حين غابوا
- ٣٣عنها وخلّفونِ فُمَّيْكِ يا غَزالَهْ
- ٣٤بها دِمَا منَ الأسود كيف تَغْدُرْ
- ٣٥إذا بدا فَخْرُ الجنود وخَدُّهُ أسمر