قصائد

علمنا وقد مات الكمال التساويا

ابن قلاقسأندلسيالطويلالنون

  1. ١علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويافيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياً
  2. ٢وقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياًفأعوزَنا لمّا عدِمنا مُوازِيا
  3. ٣فكانتْ حُلى الأيامِ منهُ لآلئاًفوا أسفي كيفَ استحالتْ لَياليا
  4. ٤وكنا لبِسْناها قلوباً ضواحكاًفكيف نزَعْناها عيوناً بواكيا
  5. ٥ومما شجا أنّ المعاليَ جُدِّلتولم تنتصِرْ فيها الكماةُ العَواليا
  6. ٦سألتُ فقالوا مصرعٌ لو علمتُهفأيقنتُ لكنّي خدعتُ فؤاديا
  7. ٧فحين احتوَتْ كفُّ المنونِ على المُنىتقلّصَ عن يأسٍ جَناحُ رَجائيا
  8. ٨ومن يسألِ الرُكبان عن كلِّ غائبٍفلا بدّ أن يلقى بَشيراً وناعيا
  9. ٩ولما سرى بي نحوَه الوجدُ قاعِداًولم أستطِعْ عَقْراً عقرتُ القوافيا
  10. ١٠وقمتُ بها بين السِّماطين مُعوِلاًلعلّ المراثي أن تسُدّ المرازِيا
  11. ١١وسيّرتُ منها بالوادي نوادباًشوائدَ للذكرِ الجميلِ شَوادِيا
  12. ١٢وعضْبِ جدالٍ فلّلَ الدهرُ حدَّهُوما كان إلا قاضب الجدِّ قاضيا
  13. ١٣وباعثُ روحِ الحمدِ في مِعطفِ العُلىإذا ما ارتقى يوماً فحاز التّراقيا
  14. ١٤وماسحُ أعطافِ الإمام إذا التوَتْأفاعيهِ حتى لا يُلائمُ راقيا
  15. ١٥وبحرٌ من المعروفِ لم يبقِ ظامياًفلم تُبقِه أيدي الحوادثِ طاميا
  16. ١٦ونورٌ من الإحسانِ ما كان ذاوياًولا كان مَنتابُ الحَيا منه ضاويا
  17. ١٧ونورٌ هدىً أسرى به خابطُ الهَوىفلمّا خبَتْ أضواؤهُ عاش عاشِيا
  18. ١٨لِمَعْناهُ قامَ الجوّ بالرّعدِ نائحاًوبالبرقِ مَلْطوماً وبالغيثِ باكيا
  19. ١٩وأسبلتِ الظلماءُ سُودَ غدائرٍعليهِ أشابَ الصّبحَ منها النّواصيا
  20. ٢٠تخرّمَهُ الدهرُ المُخاتِلُ صائداًفخلّف حتى الرِّيَّ في الماءِ صاديا
  21. ٢١وطار إليه الموتُ يُزجي حوَافيايطيرُ بها نحو النفوسِ حَوافيا
  22. ٢٢ولو رامَه شاكي السِلاحِ مُحسَّداًلراح كما لا يشتهي عنه شاكيا
  23. ٢٣تظلّمَ ديوانُ المظالمِ بعدَهوأظلمَ حتى عاد أسحمَ داجيا
  24. ٢٤ولم يقعِ التوقيعُ فصْلَ قضيّةٍوإن كان فيها الحكمُ للعين باديا
  25. ٢٥له قلَما حكمِ البديعِ وحكمةٍيكفّان عُدواناً به وأعاديا
  26. ٢٦يَبيتُ وقد نامتْ عيونٌ كثيرةٌلأمرٍ سِواهُ راعياً ومراعيا
  27. ٢٧جديرٌ بأن يلقى الملمّات وادعاًويرجعها عنه تذمّ التّلاقيا
  28. ٢٨تخيّر منه الدهر أغلبَ أغلبٍوصارمُه العضب الجراز اليمانيا
  29. ٢٩يُجيبُ الدواعي والعوادي وإنّمايُجيبُ الدواعي من يكفّ العواديا
  30. ٣٠وهيهاتَ جرّ الدهر من قبل جُرهماًوشدّ على عادٍ وشدّادَ عاديا
  31. ٣١وكدَّر نُدْماني جَذيمةُ بعدَماأقاما زماناً يشربانِ التّصافيا
  32. ٣٢وعطّلَ حُلواناً وكانت نحورُهامن النخلتَيْنِ التوأمينِ حواليا
  33. ٣٣وردّد زيداً حين أمسى ابنَ أمِّهصريعاً سريعاً ليس يُمكِنُ آسيا
  34. ٣٤فدعْ هرَمَيْ مصرٍ فيا رُبّ قائلٍلقد هرِما حتى أُعيداً بواليا
  35. ٣٥وأمّا افتراقُ الفرقدينِ فإنّهُيكونُ افتراقاً لا يحولُ تلاقيا
  36. ٣٦كذا شيمةُ الأيامِ ما بين أهلِهاتُديرُ التّنائي تارةً والتّدانيا
  37. ٣٧جليس أميرِ المؤمنينَ أقَمْتهالفَقْدِكَ فاسمعْ صالحاتٍ بواقيا
  38. ٣٨وقد كنتُ أجلوها عليكَ تهانياًفها أنا أجلوها عليك تعازيا
  39. ٣٩ولولا سليلاكَ اللذانِ توارثاعُلاكَ ملأتُ الخافقَيْنِ مَراثيا
  40. ٤٠هُما ألبساني عنك ثوبَ تصبُّرٍوأعلاقُ وجْدي باقياتٍ كما هيا
  41. ٤١وما زلتُ ألْقى الأسعد الجدّ مُسعِداًوأرجعُ دون المرتضى الذكرِ راضيا
  42. ٤٢سقى الرائحُ الغادي ضريحَك صوبَهوإن كان يسقي الرائحاتِ الغَواديا
  43. ٤٣ولا برِحَتْ فيه القلوبُ عقيرةًتُسيلُ بأسرابِ الدِّماءِ المآقيا