قصائد

أأطلال سلمى باللوى تتعهد

كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ.....................
  2. ٢وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ
  3. ٣وَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌمَكانَ الشَجا ما إِن تَبوحُ فَتُبرَدُ
  4. ٤أَقولُ لِماءِ العينِ أَمعِن لَعَلَّهبِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ
  5. ٥فَلَم أَدرِ أَنَّ العَين قَبلَ فِراقِهاغَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ تَجمدُ
  6. ٦وَلَم أَرَ مِثلَ العَينِ ضَنَّت بِمائِهاعَليَّ وَلا مِثلي عَلى الدَمعِ يَحسُدُ
  7. ٧وَساوى عَليَّ البَينُ أَن لَم يَرينَنيبَكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ مَقعَدُ
  8. ٨وَلَمَا تَدانى الصُبحُ نادوا بِرحلَةٍفَقُمنَ كَسالى مَشيُهُنَّ تأَوُّدُ
  9. ٩إِلى جِلَّةٍ كَالهُضبِ لَم تَعدُ أَنَّهابِوازِلُ عامٍ وَالسَديسُ المعبَّدُ
  10. ١٠إلى كُلِّ هَجهاجِ الرَواحِ كَأَنَّهُشَكجٍ بِلَهاةِ الحَلقِ أَو مُتَكَيِّدُ
  11. ١١تَمُجُّ ذَقاريهُنَّ ماءَ كَأَنَّهُعَصيمٌ عَلى جارِ السَوَالِفِ مُعقَدُ
  12. ١٢وَهُنَّ مُناخاتٌ يُجَلَّلنَ زينَةًكَما اِقتانَ بِالنَّبتِ العَهادُ المُجَوَّدُ
  13. ١٣تَأطّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحًاوَذُبنَ كَما ذابَ السَديفُ المَسَرهَدُ
  14. ١٤عَبيرًا وَمِسكًا مانَه الرَشحُ رادِعًابِهِ مِحجَرٌ أَو عارِضٌ يَتَفَصَّدُ
  15. ١٥وَأَجمَعنَ بَينًا عاجِلاً وَتَرَكنَنيبِفيفا خُرَيمٍ قائِمًا أَتَلَدَّدُ
  16. ١٦كَما هاجَ إِلفٌ صابِحاتٍ عَشيةًلَهُ وَهوَ مَصفودُ اليَدَينِ مُقَيَّدُ
  17. ١٧فَقَد فُتنَني لَمّا وَرَدن خَفينَناوَهُنَّ عَلى ماءٍ حراضة أبعد
  18. ١٨فو الله ما أَدري أَطيَخًا تَواعدوالِتِمِّ ظَمٍ أَم ماءَ حَدَةَ أَورَدوا
  19. ١٩وَبِالأَمسِ ما رَدُّوا لِبينٍ جِمالَهُملَعَمري فَعيلَ الصَّبَ مَن يَتَجَلَّدُ
  20. ٢٠وَقَد عَلِمَت تِلكَ المَطِيَّةُ أَنَّكُممَتى تَسلُكوا فَيفا رَشادٍ تَخوَّدوا