أأطلال سلمى باللوى تتعهد
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالدال
- ١أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ.....................
- ٢وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ
- ٣وَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌمَكانَ الشَجا ما إِن تَبوحُ فَتُبرَدُ
- ٤أَقولُ لِماءِ العينِ أَمعِن لَعَلَّهبِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ
- ٥فَلَم أَدرِ أَنَّ العَين قَبلَ فِراقِهاغَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ تَجمدُ
- ٦وَلَم أَرَ مِثلَ العَينِ ضَنَّت بِمائِهاعَليَّ وَلا مِثلي عَلى الدَمعِ يَحسُدُ
- ٧وَساوى عَليَّ البَينُ أَن لَم يَرينَنيبَكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ مَقعَدُ
- ٨وَلَمَا تَدانى الصُبحُ نادوا بِرحلَةٍفَقُمنَ كَسالى مَشيُهُنَّ تأَوُّدُ
- ٩إِلى جِلَّةٍ كَالهُضبِ لَم تَعدُ أَنَّهابِوازِلُ عامٍ وَالسَديسُ المعبَّدُ
- ١٠إلى كُلِّ هَجهاجِ الرَواحِ كَأَنَّهُشَكجٍ بِلَهاةِ الحَلقِ أَو مُتَكَيِّدُ
- ١١تَمُجُّ ذَقاريهُنَّ ماءَ كَأَنَّهُعَصيمٌ عَلى جارِ السَوَالِفِ مُعقَدُ
- ١٢وَهُنَّ مُناخاتٌ يُجَلَّلنَ زينَةًكَما اِقتانَ بِالنَّبتِ العَهادُ المُجَوَّدُ
- ١٣تَأطّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحًاوَذُبنَ كَما ذابَ السَديفُ المَسَرهَدُ
- ١٤عَبيرًا وَمِسكًا مانَه الرَشحُ رادِعًابِهِ مِحجَرٌ أَو عارِضٌ يَتَفَصَّدُ
- ١٥وَأَجمَعنَ بَينًا عاجِلاً وَتَرَكنَنيبِفيفا خُرَيمٍ قائِمًا أَتَلَدَّدُ
- ١٦كَما هاجَ إِلفٌ صابِحاتٍ عَشيةًلَهُ وَهوَ مَصفودُ اليَدَينِ مُقَيَّدُ
- ١٧فَقَد فُتنَني لَمّا وَرَدن خَفينَناوَهُنَّ عَلى ماءٍ حراضة أبعد
- ١٨فو الله ما أَدري أَطيَخًا تَواعدوالِتِمِّ ظَمٍ أَم ماءَ حَدَةَ أَورَدوا
- ١٩وَبِالأَمسِ ما رَدُّوا لِبينٍ جِمالَهُملَعَمري فَعيلَ الصَّبَ مَن يَتَجَلَّدُ
- ٢٠وَقَد عَلِمَت تِلكَ المَطِيَّةُ أَنَّكُممَتى تَسلُكوا فَيفا رَشادٍ تَخوَّدوا