لمن الدار كأنضاء الخلل
النابغة الجعديمخضرمالرملاللام
- ١لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَلعَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَل
- ٢بِمَغامِيدَ فَأعلى أُسُنٍفَحُناناتٍ فَأَوقٍ فالجَبَل
- ٣فَبِرَعمَينِ فَرَيطاتٍ لَهاوَبِأَعلى حُرَّياتٍ مُتنَقَل
- ٤فَذِهابُ الكَورِ أَمسَى أَهلَهُكُّلُّ مَوشِيٍّ شَواهُ ذُو رَمَل
- ٥دارُ قَومِي قَبلَ أَن يُدرِكَهُمعَنَتُ الدَهرِ وَعَيشٌ ذُو خَبَل
- ٦وَشَمُولٍ قَهوَةٍ باكَرتُهافِي التَبَاشِيرِ مِنَ الصُّبحِ الأُوَل
- ٧باشَرَتهُ جَونَةٌ مَرشومَةٌأَو جَدِيدٌ حَدَثُ القارِ جَحَل
- ٨وَضَعَ الأُسكُوبُ فِيهِ رُقَعاًمِثلَ ما يُرقَعُ بالكَيِّ الطَحِل
- ٩فَشَرِبنا غَيرَ شُربٍ واغِلٍوَعَلَلنا عَلَلاً بَعدَ نَهَل
- ١٠وَعَناجِيجَ جِيادٍ نُجُبٍنَجلِ فَيّاضٍ وَمِن آلِ سَبَل
- ١١قُصِرَ الصَنعُ عَلَيها دائِماًفَإِذَا الصَاهِلُ مِنهُنَّ صَهَل
- ١٢جاوَبَتهُ حُصُنٌ مُمسَكَةٌأَرِناتٌ لَم يُلَوِّحها الهَمَل
- ١٣مِثلَ عَزفِ الجِنِّ في صَلصَلَةٍلَيسَ فِي الأَصواتِ مِنهُنَّ صَحَل
- ١٤فَجَرى مِن مِنخَرَيهِ زَبَدٌمِثلَ ما أَثمَرَ حُمّاضُ الجَبَل
- ١٥فَعَرَفنا هِزَّةً تأخُذُهُفَقَرَّناهُ بِرَضراضٍ رِفَل
- ١٦أَيَّدِ الكاهِلِ جَلدٍ بازِلٍأَخلَفَ البازِلَ عاماً أَو بَزَل
- ١٧فظَنَنّا أَنَّهُ غالِبُهُفَزَجَرناهُ بِيَهياهٍ وَهَل
- ١٨رُفِعَ السوطُ وَلَم يُضرَب بِهفَأَرَنَّ الوَقعُ مِنهُ وَاحتَفَل
- ١٩كَلِياً مِن حِسِّ ما قَد مَسَّهُوَأَفانِينِ فُؤادٍ مُحتَمَل
- ٢٠فَاستَوَت لِهزِمَتا خَدّيمِهاوَجَرَى الشَفُّ سَواءً فاعتَدَل
- ٢١فَتآيا بِطَرِيرٍ مُرهَفٍجُفرَةَ المَحزِمِ مِنهُ فَسَعَل
- ٢٢عَسَلانَ الذِئبِ أمسى قارِباًبَرَدَ اللّيلُ عَلَيه فَنَسَل
- ٢٣خارِطٌ أَحقَبُ فِلُو ضامِرٌأَبلَقُ الحَقوَينِ مَشطُوبُ الكَفَل
- ٢٤فَأَدَلَّ العَيرُ حَتّى خِلتَهُقَفَصَ الأَمرانِ يَعدُو فِي شَكَل
- ٢٥قالَ صَحبي إِذ رَأَوهُ مُقبِلاًما تَراهُ شَأنُهُ قُلتُ أَدَل
- ٢٦لَيتَ قَيساً كُلَّها قَد قَطَعَتمُسحُلاناً فَحَصِيدا فَتُبَل
- ٢٧فَالأَشافِيَّ فَأَعلى حامِرٍفَلِوَى الخُرِّ فَأَطرافَ الرَجَل
- ٢٨جَاعِلِينَ الشّامَ حَمّاً لَهُمُوَلَئِن هَمُّوا لَنِعمَ المُنتَقَل
- ٢٩مَوتُهُ أَجرٌ وَمَحياهُ غِنىًوَإِليِه عَن أَذاةٍ مُعتَزَل
- ٣٠سَأَلتَنِي جارَتي عَن أَمتيوَإِذا ما عَيَّ ذُو اللُّبَِ سَأَل
- ٣١سَأَلَتني عَن أُنَاسٍ هَلَكُواشَرِبَ الدَهرُ عَليهِم وَأَكَل
- ٣٢بَلَغُوا المُلكَ فَلَمّا بَلَغُوابِخِسارٍ وانتَهى ذاكَ الأَجَل
- ٣٣وَضَعَ الدَهرُ عَلَيهِم بَركَةًفَأُبِيدُوا لم يُغادِر غَيرَ فَل
- ٣٤وَأُراِني طَرِباً في إِثرِهِمطَرَبَ الواِلهِ أَو كالمُختَبل
- ٣٥أَنشُدُ الناسَ وَلا أُنشِدُهُمإِنّما يَنشُدُ مَن كانَ أَضَل
- ٣٦لَيتَ شِعرِي إِذ قَضى ما قَد مَضىوَتَجَلّى الأَمرُ لِلّهِ الأَجَل
- ٣٧ما يُظَنَّنَّ بِناسٍ قَتَلُواأَهلَ صِفِّينَ وَأَصحابَ الجَمَل
- ٣٨وَاِبنَ عَفّانَ حَنيفاً مُسلِماًوَلُحُومَ البُدنِ لَمّا تُنتَقَل
- ٣٩أَيَنامُونَ إِذا ما ظَلَمُواأَم يَبِتُونَ بِخَوفٍ وَوَجَل
- ٤٠وَلَهُم سِيما إِذا تُبصِرُهُمبَيَّنَت رِيبَةَ مَن كانَ سَأَل
- ٤١فَتَمَطّى زَمخَريٌّ وارِمٌمِن ربِيعٍ كُلَّما خَفَّ هَطَل
- ٤٢مَنَعَ الغَدرَ فَلَم أَهُمم بِهِوَأَخُو الغَدرِ إِذا هَمَّ فَعَل
- ٤٣خَشيَةُ اللَهِ وَأَنّي رَجُلٌإِنَّما ذِكري كَنارٍ بِقَبَل
- ٤٤يَتَواصونَ بِقَتلي بَينَهُممُقبِلي نَحويَ أَطرافَ الأَسل
- ٤٥إِن تَري هَمّيَ أَمسى شاغِليوَإِذا ما نُوجِيَ الهَمُّ شَغَل
- ٤٦مِثلُ هِيمانِ العَذَارى بَطنُهُيَلهَزُ الروضَ بِنُقعاِن النَفَل
- ٤٧لَم يُقَايِظني عَلى كاظِمَةٍسَمَكُ البَحرِ وحَولِيُّ الدَقَل
- ٤٨إِذ هُمُ مِن خَيرِ حَيِّ سُوقَةًوَطِىءَ الأَرضَ بِسَهلٍ أَو جَبَل
- ٤٩لِغَرِيبٍ قَامَ فِيهِم سائِلاًوَلِجارٍ جُنُبٍ جاءَ فَحَل
- ٥٠يَستَخِفُّونَ إِلى الداعي بِهِموَإِلى الضيفِ إِذا الضيفُ نَزَل