قصائد

حجبت ولم أحسب سنا البدر يحجب

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالباء

  1. ١حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجبولا خلتهُ في باطنِ الأرضِ يغرب
  2. ٢وأوْرَثتْ عيني جود كفِّكَ فانْبرتتسحُّ بأنواءِ الغمام وتَسكُب
  3. ٣يذَكرْني بدرُ السماءِ سِميّهفها أنا أرعى كلّ بدرٍ وأرقب
  4. ٤ومذ آثرَت فيكَ الكواكب حكمهاصددت فما يرعى بجفنيَّ كوكب
  5. ٥يقولون إن الشهب في كبدِ السمالها أسدٌ يردِي الأنامَ وعقرب
  6. ٦دعِ الأسدَ الأفقيّ يفترِسُ الورىوَدَعْ عقرب الأفلاكِ للخلق يسلب
  7. ٧عليكَ خشيتُ الخطب قبل أوانِهِوحاذرتُ صرفَ الدهرِ وهو مغيَّب
  8. ٨وما حسبتُ كفّي نوالك كثرةولكنْ المحذورِ الرَّدى كنتُ أحسب
  9. ٩لمن يستجدّ الفكر بعدَك مدحةًيفضِّضُ في ألفاظها ويذَهب
  10. ١٠لمن نترجَّى بعد بابك إنَّهلِبذْلِ الندى بابٌ صحيحٌ مجرب
  11. ١١لمن تلتجي العافونَ بعد عوارِفٍعوارفَ ما تسعَى إليه وتطلب
  12. ١٢على شرفِ الأخلاقِ بعدكَ والوفاسلامٌ كوجه الروض والروضُ معجب
  13. ١٣مضت صدقاتُ السرِّ بعدك وانْقضتْفيا أسفاً للسرِّ بالصدرِ يذهب
  14. ١٤مضى رونقُ الآداب بعد وضوحهوغيَّب ذاك المنظر المتأدب
  15. ١٥ألا في سبيل الله ساكن مَلْحَدٍوأوصافه في الأرضِ تُملي وتكتب
  16. ١٦فتىً كرُمت أنسابهُ وخلالهُفآلاؤه إرثٌ لديهِ ومكسب
  17. ١٧سرى غير مسبوق ثناهُ وكيف لاوعنبره في نفحة الذِّكر أشهب
  18. ١٨فمن مبلغٍ شيبان يوم ترحلتعُلاه بأن الأفق بالشهب أشيب
  19. ١٩وأنَّ بني الآمال أعوز رعيهموضاعوا فلا أمٌّ هناكَ ولا أب
  20. ٢٠فقدناهُ فقدانَ الربيعِ فدهرناجمادى وزالَ المستماح المرجب
  21. ٢١أخا أدبٍ بين المكارمِ والتقىعلى شرف الدَّارَيْن يسعى ويدأب
  22. ٢٢فلوْ لمْ تجُدْنا غُرّ نعماه جادَنابفضل دُعاهُ وابلُ الغيثِ يسكب
  23. ٢٣مضى حيث تنأى عنه كلُّ ذميمةٍوأعماله بالصالحاتِ تقرّب
  24. ٢٤وأيامهُ بدريَّةٌ لا يُضيرُهابوادِرُ ما تأتي وما تتجنب
  25. ٢٥تجاهدُ فيها النفس والعيش ممكنٌوزبرج هذا العيش شيءٌ محبَّب
  26. ٢٦لحى الله دنيا لا تكون مطيَّةًإلى دَرَكِ الأخرى تزَمُّ وتركب
  27. ٢٧عجبتُ لمن يرجو الرِّضا وهو مهملٌوتسويفنا مع ذلك العلم أعجب
  28. ٢٨وما هذه الأيامُ إلاَّ مراحلٌوأجْدِرْ بها تقضي قريباً وتقضب
  29. ٢٩إن كانت الأنفاسُ للعمرِ كالخُطَافإنَّ المدى أدنَى منالاً وأقرب
  30. ٣٠أساكن جناتِ النعيمِ مهنأًوتارِكنا في حسرةٍ نتلهَّب
  31. ٣١سقى عهدكَ الصوبُ الملِثُّ فطالماسقانَا ملثّ من نوالك صيِّب
  32. ٣٢ولا أغمدت أيدِي النوائِب غربهافما في حياةٍ بعدَ موتكَ مرغب