ديار شعري سقاك السعد ماطره
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطرومانسيةالراء
- ١ديارَ شعري سقاكِ السعد ماطرَهما أحسن الحيّ عادَ الأنس زائره
- ٢يا عائدين بمغناهم إلى أفقٍعوْدَ النجوم جلت عن دياجرَه
- ٣محبّكم جامع الأشواق مالئةًأشواقه في صميم القلب فاطرَه
- ٤يا رُبَّ ليلٍ بطيءِ الصبح بعدكمقد باتَ فيه صريع الجفن ساهره
- ٥أبلى له السقمُ لمَّا طالَ بعدكمجسماً أبى العهدُ أن يبلي سرائره
- ٦حتَّى غدا بخمارِ القربِ في طربٍبعد البعاد الذي قد كان خامره
- ٧يا حبَّذا القلب خفَّاقاً بعشقتكمما كانَ أيمنَ في العشَّاق طائره
- ٨ما كان أولى بسبقِ الدَّمع يذكر لوقد أخطرت لمعاتُ البرق خاطره
- ٩عشْ يا وزير التقى والبرّ محتوياًفي الأجرِ والدكر أولاهُ وآخره
- ١٠ويا سليمانَ ملكٍ في سيادتهلا ينبغي لسريٍّ أن يسايره
- ١١لو صوَّر الشام شخصاً كنت صاحبهوجامع الشام وجهاً كنت ناظره
- ١٢عمرت من ذا وذا صرحين قد شكرايقظان من ذا الذي لم يمس شاكره
- ١٣فمن رآكَ وآثاراً ظهرت بهارأى سليمانَ واسْتجلى عمائره
- ١٤في جامع الشام أركانٌ مصدرةٌتملي الثنا واردَ المعنى وصادِرِه
- ١٥سعادة لحظت أركان مستلمٍقد كادَ بعدك أن تدمي محاجره
- ١٦وفي المحاريب من نص التقى سيرٌكادت ترنح من عجب منابره
- ١٧وفي أعاليه سرجٌ من محامدكمقبل القناديل تستعلي منائره
- ١٨وفي حمى الشام والدُّنيا لواحدهاذكرٌ يعرّف عرف المسك ذاكره
- ١٩أرضى بها الله والسلطان ذو قلمبالخير أعيى ابن سهل أن يحابره
- ٢٠حيث الرَّعية والديوان قد مدحاممدَّحاً خصَّت العليا مآثره
- ٢١شمْ في العلى فضله والجود جعفرهوالنسك عمَّاره والعزم عامره
- ٢٢كم باب نصرٍ وكم باباً إلى فرجٍفتحت يا فائزَ المسعى وظافرَه
- ٢٣زكت عناصر مولانا وأردفهافضلٌ فأول ما زكى عناصره
- ٢٤تقوى مخافتها لله خوَّف منذكراه أسدَ الفيافي أن تجاوره
- ٢٥وهمَّة ركبت شهب النجوم فمايسطاع بهرام أفق أن يسايره
- ٢٦وجود كفَّين في سرٍّ وفي علنٍلا تجسر المزنُ أيضاً أن تكاثره
- ٢٧ثنى عن العرضِ الأدنى به بصراًثنى إلى الجوهرِ الأعلى بصائره
- ٢٨فليهنه الذكر سيار المديح لهإن قيلَ ما اخْترتَ منه قلتُ سائره
- ٢٩والأجر كم جائع عار يقولُ لقدأصلحتَ باطنَ ملهوفٍ وظاهره
- ٣٠وكم صنائع معروفٍ تقول ألاما كانَ أربحَ في الصنفين تاجره
- ٣١فلتهنه خلعٌ دامت مبشرةبيمنه منصباً أضحى مباشره
- ٣٢بيضاً وخضراً كأنَّ الطيلسان بهاغيمٌ سقى الرَّوضَ فاسْتجلى أزاهره
- ٣٣شعار نعم وزير قد دعوه إلىنعم البيوت فوفَّاه شعائره
- ٣٤مدَّ البنان بأقلامٍ لها نعمٌلمثلها يعقد المثني خناصره
- ٣٥أغصان رزق لديه أو نجوم هدًىفقل أزاهره أو قل زواهره
- ٣٦يا فائض البحر من جودٍ ومن كرمٍأن شئت كامله أو شئت وافره
- ٣٧يا ذا البراعة من أسعفت مدحتهلقد أعدْت إلى بحرٍ جواهره
- ٣٨يا من تقول البرايا حين أمدحهُقد أفردَ الله ممدوحاً وشاعره
- ٣٩خذها عجالة منْ نوَّرت في مدحٍبالنورِ أسطرَه والنوْر خاطره
- ٤٠لئن نشرت على دهرِي قصائدهلقد طويت على حبٍّ ضمائره