تسألني عن حالتي أم عمر
يحيى الغزالعباسيالرجزحزنالراء
- ١تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَروَهيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر
- ٢وَما الَّذي تَسأَلُ عَنهُ مِن خَبَروَقَد كَفاها الكَشفُ عَن ذاكَ النَظَر
- ٣وَما تَكونُ حالَتي مَعَ الكِبَراِربَدَّ مِنّي الوَجهُ وَاِبيَضَّ الشَعَر
- ٤وَصارَ رَأسي شُهرَةً مِنَ الشُهَروَيَبِسَت نَضرَةُ وَجهي وَاِقشَعَر
- ٥وَنَقَصَ السَمعُ بِنُقصانِ البَصَروَصِرتُ لا أَنهَضُ إِلّا بَعدَ شَر
- ٦لَو ضامَني مَن ضامَني لَم أَنتَصِرفَاِنظُر إِلَيَّ وَاِعتَبِر ثُمَّ اِعتَبِر
- ٧فَإِنَّ لِلحَليمِ فِيَّ مُعتَبَر