قصائد

كم ذا تعامل بالوفاء فتنقض

ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملرومانسيةالضاد

  1. ١كم ذا تعامَلُ بالوفاء فتنقضُكم ذا التكاسل والحبيب يعرض
  2. ٢ناداك وهو على الوصال يحرضحتى متى عنا تصد وتعرض
  3. ٣هلا إلى نفحاتنا تتعرضُيا من تكدر في الموارد شربه
  4. ٤وذوت بروض القرب منا قضبهوغدا عليلا قد تحير لبّه
  5. ٥إن كان أعياك السقام وطبُّهفالجأ إلى أنا الطبيب الممرض
  6. ٦هذا محيا القرب أضحى أزهراوهلال أفق الأنس أصبح نيرا
  7. ٧فإلي متى أبداً تدور محيراأقدم علينا يا جبان فكم تُرى
  8. ٨متوانيا في وَعر غيك تركضنفحات روضى وصالنا تُتَنَسّمُ
  9. ٩وحمام وادى ودنا يترنمغنى بروحة أنسنا يستفهم
  10. ١٠أوليس قد راشت جناحك أنعمُمنا قما لك نحونا لا تنهض
  11. ١١مالي أراك تحوم حول قبابناوتدور ولهاناً على أبوابنا
  12. ١٢إن كنت ترغب في سماع خطابنافانزل بساحتنا ولذ بجنابنا
  13. ١٣فنزيل حضرة عزنا لا يرفضقد كنت في أهل الوفا أبدا تعد
  14. ١٤حتى غدرت فأبعدوك فمت كمدهل تستطيع على بعادهم جلد
  15. ١٥رفضوك إ ألقوك غدارا وقدسدوا سبيل الوصل عنك وأعرضوا
  16. ١٦باب القبول معرض فتعرضواوغياض دوحته تزخرف فانهضوا
  17. ١٧مالي أرى عنا الجفون تغمضما حل ساحتنا أناس أعرضوا
  18. ١٨عنا فلاذوا بالرضا إلا رضواأصبحت في ثوب التكاسل ترفل
  19. ١٩وتقول عند القوم ما لا تفعلأمقام حال العارفين تؤمل
  20. ٢٠سبقوك فيما تدعيه وأعملواكر المطايا نحونا وتفوضوا
  21. ٢١أتروم رتبة حال قوم أودعواسراً به هاموا هوى وتولعوا
  22. ٢٢شدوا مطايا العزم عنك وأسرعواسهروا ونمت وإنهم مذودعوا
  23. ٢٣فينا لذيذ منامهم ما غمضوانثروا الدموع مذهباً ومفضضا
  24. ٢٤باتوا بأشواقٍ على جمر الغضافسقوا بكاسات المنى خمر الرضا
  25. ٢٥ورضيت ويحك حالة لا ترضتىفصحيفة سودا وفود أبيض
  26. ٢٦قف وقفة المحزون في عرصاتهمواستروح الأوراح من نفحاتهم
  27. ٢٧واشرب بكاس الأنس من فضلاتهملهم الأساة فناد في عرصاتهم
  28. ٢٨أضحى ببابكم العليل فمرّضوا