سندوها من القدود رماحا
ابن قلاقسأندلسيالخفيفحزنالحاء
- ١سنّدوها من القُدودِ رِماحاوانتضَوْها من الجُفونِ صِفاحا
- ٢يا لها حالةً من السِّلْمِ حالَتْفاستحالَتْ ولا كِفاحَ كِفاحا
- ٣صِحْ إذا درّتْ العيونُ دِماءًإنّهم أثخنوا القلوبَ جِراحا
- ٤يا فؤادي وقد أُخِذْتَ أسيراًأتقنْطَرْتَ أم وضعتَ السِّلاحا
- ٥عجباً للجفون وهيَ مِراضٌكيف تستأسِرُ العُقولَ الصِّحاحا
- ٦قُلْ لأعشارِكَ التي اقتسَموهاضربوا فيكِ بالعيونِ القِداحا
- ٧آه من موقفٍ يودّ به المُغْرَمُ لو مات قبلَه فاستراحا
- ٨حيثُ يخشى أن ينظِمَ اللثْمُ عِقْداًفيه أو يعقِدَ العِناقُ وِشاحا
- ٩ظو المطايا جوامحٌ لِفراقِتستحثّ البُكورُ فيه الرّواحا
- ١٠وجناحُ النّوى يضمُّ ظِباءًلم يخفْ في دم الأسود جُناحا
- ١١يتجنّى على المَشوقِ ذُنوباًيجتنيها ثنائِياً وانتزاحا
- ١٢إنْ أبى دمعُه يُقالُ تسلّىأو أتى قيلَ ذاك بالسّرِّ باحا
- ١٣ما على من يقولُ في الحبِّ عارٌقاتل الخالقُ الوجوهَ الملاحا
- ١٤قرّبوا لي الجوى وكان بعيداًمنعوني الكرى وكان مُباحا
- ١٥ولقد راضَني الزمانُ ذَلولاًبعد أن كنتُ أستطيلُ الجِماحا
- ١٦وتناءَتْ مطارِحُ الصّيدِ عنيفأرَتْني لولا عليُّ اطّراحا
- ١٧حسنٌ جاءَ من أبي الحسنِ النّدْبِ فردّ الحِسانَ عندي قِباحا
- ١٨جدَّ في جودِ كفّه وتناهىفخشينا بأن يكونَ مِزاحا
- ١٩وابتداني وما سألتُ نَوالاًكنتُ لولاهُ قد نسيتُ السّماحا
- ٢٠جاهُهُ شفْعُ مالِه فهو وَتْرٌيقتضينا من حالتَيْهِ اقتراحا
- ٢١فإذا ما أردْتَ كان سَحاباًوإذا ما أردتَ كان رياحا
- ٢٢ركضَتْ حلبةَ المدائح كماأن أصابت طُرْقَ الثّناءِ فِساحا
- ٢٣والقوافي خُرْسٌ فإن جُعِلَ الجودُ مَسيحاً لها أُعيدَتْ فِصاحا
- ٢٤كم أُديرَتْ عليه كأسُ ثناءٍهزّ أعطافَه إليها ارتِياحا
- ٢٥مغرمٌ بالعُلا يسوقُ إليهاطِرْفَ جِدٍّ لنَيلِها طمّاحا
- ٢٦حسْبُه بالطُروسِ روضاً أنيقاًيجتَنيها شقائقاً وأقاحا
- ٢٧وكفاهُ من المعاني اللواتييجتَليها حِجاهُ روْحاً وراحا
- ٢٨شيمٌ صُوِّرَتْ من السّؤدُدِ المحْضِ فجاءتْ كالماءِ عذباً قَراحا
- ٢٩طُبعَتْ نفسُه على الخيرِ حتىليس يعدو الصّلاحَ والإصلاحا
- ٣٠يا هِلالا نَماهُ أكملُ بدرٍلست ممّنْ أخشى عليه الصّباحا
- ٣١من أبي القاسم اقتسَمْتَ صِفاتٍزِدْتَ أوضاحَها لنا إيضاحا
- ٣٢مثلَ ما يُنظمُ الحليُّ على الغيدِ وإن كُنّ كالصّباحِ صِباحا
- ٣٣زمني عندكم حديقةُ عزٍّتقتضيني تنزّهاً وانفِساحا
- ٣٤فأنا أقطعُ الزمانَ اغتباقاًتحت أفنانِ دوحِها واصطِباحا
- ٣٥فرجٌ يا بني أبي الفرجِ اقتدْنَ إليّ السرورَ والأفراحا
- ٣٦قد تقضّى الصيامُ عنك حَميداًشاكراً منك عفّةً وصلاحا
- ٣٧وأتى الفِطرُ سافراً عن مُحيّاكاد يحكي جَبينكَ الوضّاحا
- ٣٨فتهنّأ به فقد صحّ لمّاأن رأينا هِلالَ وجهِكَ لاحا