قصائد

سندوها من القدود رماحا

ابن قلاقسأندلسيالخفيفحزنالحاء

  1. ١سنّدوها من القُدودِ رِماحاوانتضَوْها من الجُفونِ صِفاحا
  2. ٢يا لها حالةً من السِّلْمِ حالَتْفاستحالَتْ ولا كِفاحَ كِفاحا
  3. ٣صِحْ إذا درّتْ العيونُ دِماءًإنّهم أثخنوا القلوبَ جِراحا
  4. ٤يا فؤادي وقد أُخِذْتَ أسيراًأتقنْطَرْتَ أم وضعتَ السِّلاحا
  5. ٥عجباً للجفون وهيَ مِراضٌكيف تستأسِرُ العُقولَ الصِّحاحا
  6. ٦قُلْ لأعشارِكَ التي اقتسَموهاضربوا فيكِ بالعيونِ القِداحا
  7. ٧آه من موقفٍ يودّ به المُغْرَمُ لو مات قبلَه فاستراحا
  8. ٨حيثُ يخشى أن ينظِمَ اللثْمُ عِقْداًفيه أو يعقِدَ العِناقُ وِشاحا
  9. ٩ظو المطايا جوامحٌ لِفراقِتستحثّ البُكورُ فيه الرّواحا
  10. ١٠وجناحُ النّوى يضمُّ ظِباءًلم يخفْ في دم الأسود جُناحا
  11. ١١يتجنّى على المَشوقِ ذُنوباًيجتنيها ثنائِياً وانتزاحا
  12. ١٢إنْ أبى دمعُه يُقالُ تسلّىأو أتى قيلَ ذاك بالسّرِّ باحا
  13. ١٣ما على من يقولُ في الحبِّ عارٌقاتل الخالقُ الوجوهَ الملاحا
  14. ١٤قرّبوا لي الجوى وكان بعيداًمنعوني الكرى وكان مُباحا
  15. ١٥ولقد راضَني الزمانُ ذَلولاًبعد أن كنتُ أستطيلُ الجِماحا
  16. ١٦وتناءَتْ مطارِحُ الصّيدِ عنيفأرَتْني لولا عليُّ اطّراحا
  17. ١٧حسنٌ جاءَ من أبي الحسنِ النّدْبِ فردّ الحِسانَ عندي قِباحا
  18. ١٨جدَّ في جودِ كفّه وتناهىفخشينا بأن يكونَ مِزاحا
  19. ١٩وابتداني وما سألتُ نَوالاًكنتُ لولاهُ قد نسيتُ السّماحا
  20. ٢٠جاهُهُ شفْعُ مالِه فهو وَتْرٌيقتضينا من حالتَيْهِ اقتراحا
  21. ٢١فإذا ما أردْتَ كان سَحاباًوإذا ما أردتَ كان رياحا
  22. ٢٢ركضَتْ حلبةَ المدائح كماأن أصابت طُرْقَ الثّناءِ فِساحا
  23. ٢٣والقوافي خُرْسٌ فإن جُعِلَ الجودُ مَسيحاً لها أُعيدَتْ فِصاحا
  24. ٢٤كم أُديرَتْ عليه كأسُ ثناءٍهزّ أعطافَه إليها ارتِياحا
  25. ٢٥مغرمٌ بالعُلا يسوقُ إليهاطِرْفَ جِدٍّ لنَيلِها طمّاحا
  26. ٢٦حسْبُه بالطُروسِ روضاً أنيقاًيجتَنيها شقائقاً وأقاحا
  27. ٢٧وكفاهُ من المعاني اللواتييجتَليها حِجاهُ روْحاً وراحا
  28. ٢٨شيمٌ صُوِّرَتْ من السّؤدُدِ المحْضِ فجاءتْ كالماءِ عذباً قَراحا
  29. ٢٩طُبعَتْ نفسُه على الخيرِ حتىليس يعدو الصّلاحَ والإصلاحا
  30. ٣٠يا هِلالا نَماهُ أكملُ بدرٍلست ممّنْ أخشى عليه الصّباحا
  31. ٣١من أبي القاسم اقتسَمْتَ صِفاتٍزِدْتَ أوضاحَها لنا إيضاحا
  32. ٣٢مثلَ ما يُنظمُ الحليُّ على الغيدِ وإن كُنّ كالصّباحِ صِباحا
  33. ٣٣زمني عندكم حديقةُ عزٍّتقتضيني تنزّهاً وانفِساحا
  34. ٣٤فأنا أقطعُ الزمانَ اغتباقاًتحت أفنانِ دوحِها واصطِباحا
  35. ٣٥فرجٌ يا بني أبي الفرجِ اقتدْنَ إليّ السرورَ والأفراحا
  36. ٣٦قد تقضّى الصيامُ عنك حَميداًشاكراً منك عفّةً وصلاحا
  37. ٣٧وأتى الفِطرُ سافراً عن مُحيّاكاد يحكي جَبينكَ الوضّاحا
  38. ٣٨فتهنّأ به فقد صحّ لمّاأن رأينا هِلالَ وجهِكَ لاحا