قصائد

يا ترب ضمنك الممات مسودا

الراضي باللهعباسيالكاملالعين

  1. ١يا تُرْبُ ضَمَّنكَ المَماتُ مُسَوَّداًكادَتْ لهُ نَفْسِي تَزُولُ تَقَطُّعا
  2. ٢قدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَقِيكَ الدَّهْر لِيصَرْفَ الحُتُوفِ وأَنْ تكُونَ مُفَجَّعا
  3. ٣حَتَّى رأَيْتُ المُشْفِقِينَ تَقَطَّعَتْلَما لهمْ ورَأَيْتُ يَوْمَكَ مُقْطِعا
  4. ٤إِنْ كانَ غَيَّرَ مِنْ مَحاسِنِكَ البِلَىورَمى فَلمْ يتْرُكْ لِسَهْمٍ مَنْزَعا
  5. ٥فلَقَدْ فَقْدْتُ مَحاسِنَ الدُّنْيا بِهِوَكَذا الزَّمانُ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا