كفوا حديث العذل عن مسمعي
ابن نباته المصريمملوكيالسريعالياء
- ١كفُّوا حديث العذل عن مسمعيفأين من يعقل أو من يعي
- ٢يا عاذلي في الحسن إن كنت لمتبصر فإني منك لم أسمع
- ٣لا تزد القلب على شجوِهإن كنت لا تأرق لي فاهجع
- ٤أنا الذي يروي حديث الأسىمسلسلاً في الحبِّ عن مدمعي
- ٥واعجبي في الحبِّ أشكو الجفامن ساكنٍ في منحى أضلعي
- ٦إن شئت يا بدر الدجى إن بدافاطْلع وإن شئت فلا تطلع
- ٧وأنتِ يا أغصانَ بانَ النقاإذا تثنى فاسجدي واركعي
- ٨لا آخذ الله ليالي اللقافإنها أصل الأسى الموجع
- ٩لو نسيت عينايَ إنسانهاما نسيت ليلى على الأجرع
- ١٠وغفلة الواشين عن وصلناونحنُ كالواجد في مضجع
- ١١يا مقلتي بالوصلِ قرّي ويامدائحي في ابن حميد ارْتعي
- ١٢شمسٌ ينادى ذكره سرّ وياطرف الأعادي خاسئاً فارْجعي
- ١٣مستحكم الرأي ولكن متىنخدعه باغي نشبٍ يخدع
- ١٤يزدحم اللثم على كفِّهتزاحم البهم على المكرع
- ١٥إذا بدا أبصرْتَ حسَّادهمن مهطع الرأس ومن مقنع
- ١٦آراء عمرٍو ولهى حاتمٍوحلو قيسٍ وذكا الأصمعي
- ١٧جننت يا غيثُ متى شئت أنتحكِي أيادِيه فطِرْ أوقَع
- ١٨ذاك الذي عمَّ جدى برّهوأنت في الموضع والموضع
- ١٩أصبحَ لا حرز لأموالهفلو عدا السارق لم يقطع
- ٢٠تهبّ نعماه وبأساؤهمن سجسجٍ طوراً ومن زعزع
- ٢١لطافة حفَّت بها هيبةٌكالسيف ذو الرّونق والمقطع
- ٢٢وهمَّة علياء تعبانةأيّ ربى في المجدِ لم تقرع
- ٢٣لو أنَّها ألفت هلال السمامكان شسع النعل لم تقنع
- ٢٤وأنمل تحنو على معدمٍتحنن الثدِي على المرضع
- ٢٥وليسَ يعيى جودها ذا غنىًجود الحيا في الجدول المترع
- ٢٦شم فضله واللفظ وانْظر إلىصوبِ الغوادِي والحمى الممرع
- ٢٧نظمٌ ونثرٌ في عقولِ الورىكالخمر أو كالسحر أو أصنع
- ٢٨لا غَرْوَ إن تسكر شمسيةلموعةٌ تصدر عن ألمع
- ٢٩ذو قلم يجني الغنى والفنامن شهده أو سمّه المنقع
- ٣٠ينهلّ منه القصد في منجحٍويلجأ الجيش إلى منجع
- ٣١أيّ ردينيّ بغى حربهمن ندمٍ للسنِّ لم يقرع
- ٣٢يا سابق الناس لشأوِ العلىمن حاصرٍ باقٍ ومن مرتع
- ٣٣كأنما يسلك في مجهلٍوأنتَ في متّضح مهيَعي
- ٣٤تهنَّ بالحجِّة مقبولةفائزة المقصد والمرجع
- ٣٥والحجر المدنى إليه يداًبأكرم الحالك والأصنع
- ٣٦وانعم ودُمْ واسمعْ معاني الثناعلى قصور الخلق واسْتمتع
- ٣٧جلت معاليك على واصفٍحتى غدا المادح كالمقدع
- ٣٨وأبعدت عن حاسدٍ كائدٍأينَ السهى من مقعد أقطع
- ٣٩وأبعدت علياك لي في الندىفجبتها بالكلم المبدع
- ٤٠ورد نعماك إليَّ الرَّجافأنتَ شمسي والرَّجا يوشعي