أما وجفونك المرضى الصحاح
ابن الدهانأيوبيالوافر
- ١أَما وَجُفونَكَ المَرضى الصِحاحِوَسَكرَة مقلتيكَ وَأَنتَ صاحِ
- ٢وَما في فيكَ من بَرَدٍ وَشُهدوَفي خَديك مِن وَردٍ وَراحِ
- ٣لَقَد أَصبَحتُ في العُشّاقِ فَرداًكَماأَصبحتَ فَرداً في المِلاحِ
- ٤فَما أَسلو هَواكَ لِنَهي ناهٍوَلا أَهوى سِواكَ لِلحي لاحِ
- ٥وَلا فَلَّ المَلامُ غرارَ غيىٍوَلا ثَلَمَ العِتابُ شَبا جِماحي
- ٦أَما للائِمي عَليك شَغلٌفَيَشتَغِلوا بِعُشّاقِ القِباحِ
- ٧أَطَعتَ هَوى المِلاح طِوالَ دَهريوَمَن يُطعِ الهَوى يَعصَ اللَواحي
- ٨فَيا سَقَمي بِذي طَرَفٍ سَقيمٍوَيا قَلَقي مِن القَلِقِ الوِشاحِ
- ٩يَهزّ الغصنَ فَوقَ نَقىً وَيَرنوبحدّ ظبىً وَيَبسِمُ عَن أَقاحِ
- ١٠مَليحُ الدل مَعشوق المِزاحِوَحُلوُ اللَفظِ مَعسولُ المزاح
- ١١يُحب الراحَ رائِحَةً بِكأسٍوَيَهوى الكأس كاسيَة بِراحِ
- ١٢وَقَد غَرسَ القَضيبَ عَلى كَثيبٍفَأَثمَرَ بِالظَلامِ وَبِالصَباحِ
- ١٣وَمالَ مَع الوِشاةِ وَلا عَجيبٌلِغُصنٍ أَن يَميلَ مَع الرياحِ
- ١٤أُلام عَلى اِفتِضاحي في هَوى مَنيُقيمُ عِذارُهُ عُذرَ اِفتِضاحي
- ١٥أَلَيس لحاظُه جَرَحت فُؤاديفَلا بَرأت وَلا اِندملتِ جِراحي
- ١٦إِذا ما زادَ تَعذيبي وَهَجرييَزيدُ اليهِ وَجدي وَاِرتياحي
- ١٧وَكَم بِهَواهُ مِن عانٍ مُعنّىيَبيتُ يَخافُ اطلاقَ السراحِ
- ١٨وَلَيلَةَ زارَني بَعد اِزورارٍعَلى حُكمي عَلَيهِ وَاِقتِراحي
- ١٩فَبِتنا لا الدَنو مِن الدنايانَراهُ وَلا الجنوحُ الى الجناحِ
- ٢٠يُديرُ كُؤوسَ فيهِ وَمُقلَتيهِفَيُسكِرُني مِن السُكرِ المُباحِ
- ٢١وَكانَت لَيلَةً لا حوبَ فيهاعَليَّ وَلا اِجتِراءَ عَلى اِجتِراحِ
- ٢٢وَما مِن شيمَتي خَلعي عِذاريوَلا لِبس الخَلاعَة مِن مزاحي
- ٢٣قَطَعنا اللَيلَ في شَكوى عِتابٍإِلى أَن قيلَ حيّ عَلى الفَلاحِ
- ٢٤وَلاحَ الصُبحُ يَحكي في سَناهُصَلاحَ الدين يُوسُفَ ذا الصَلاحِ
- ٢٥هو الملك الَّذي أَورى زِناديوَفازَت عِندَ رؤيته قِداحي
- ٢٦يُقرّب جُودُه أَقصى الأَمانيوَيَضمَنُ بِشرُه أَسنى النَجاحِ
- ٢٧وَمَبسوطٌ بِنائِلِهِ يَداهُاذا قَبِضَت بِهِ أَيدي الشِحاحِ
- ٢٨وَلَمّا ضاقَ حَدٌّ عَن مَداهُلَقَيناهُ بآمالٍ فِساحِ
- ٢٩فَمَن هَرِمٌ وَكَعبٌ وابنُ سَعدٍرِعاءُ الشاءِ وَالنَعَمِ المُراحِ
- ٣٠جَوادٌ بالبِلادِ وَما حَوتهاذا جادوا بأَلبانِ اللِقاحِ
- ٣١وَأَبلج يَستَهينُ المَوتَ يَلقىبِصَفحةِ وَجهِهِ حَدَّ الصِفاحِ
- ٣٢وَيَخشى مِن دنوّ العارِ مِنهوَلا يَخشى مِن الأَجَلِ المُتاحِ
- ٣٣وَقَوّال اذا الأَبطالُ فَرَّتمَكانَك ثَبتة ما مِن مَراحِ
- ٣٤إِذا ما دَبَّ في خَمرٍ ذَليلٌسَعى سَعيَ الأعزَّةِ في السَراحِ
- ٣٥بِبأسٍ مُذهلِ الأُسدِ الضَواريوَسَيبٍ مُخجِلٍ سَيل البِطاحِ
- ٣٦فللاجين وَالراجينَ مِنهُأَعَزَّ حمىً وَأَكرَمُ مُستَماحِ
- ٣٧مِن النَفرِ الَّذين إِذا تَحلّواأَعادوا اللَيلَ أَحلا مِن صَباحِ
- ٣٨أَضاءَ الدَهر بعد دُجاه نُوراًيَلوحُ عَلى وجوهِهم الصَباحِ
- ٣٩تَفيضُ بُطونُ راحَتِهم نَوالاًوَيَستَلِمُ المُلوك طهورَ راحِ
- ٤٠اذا ما لاقوا الأَعداءَ عادوامآي النَصرِ وَالظَفَر الصُراحِ
- ٤١بِأرِماحٍ محطَّمةٍ وَبيضٍمُثلّمَةٍ وَأَعراضٍ صِحاحِ
- ٤٢ليفدِ حَياءَ وَجهكَ كُلُّ وَجهٍاذا سُئِلَ النَدى جَهمٍ وَقاحِ
- ٤٣مُلوكٌ جُلَّهم مُغرىً بظلموَمَشغولٌ بُلَهوٍ أَو بُراح
- ٤٤اذا ما جالَتِ الأَبطالُ وَلّىوَيقدمُ نَحوَ حامِلَة الوِشاحِ
- ٤٥يَرى الانفاق في الخَيراتِ خُسراًوَأَنتَ تَراهُ مِن خَيرِ الرباح
- ٤٦هُمُ جَمَعوا وَقَد فَرَّقتَ لَكِنجَمعتَ بِهِ الرِجالَ مَع السِلاحِ
- ٤٧وَبونٌ بَينَ مالِكِ بَيتِ مالٍوَمالِكِ رقِ أَملاكِ النَواحي
- ٤٨وَباغٍ أَن يُدال بِلا رِجالٍكَباغٍ أَن يَطيرَ بِلا جَناحِ
- ٤٩قَرنتَ شَجاعَةً وَتُقىً وَعِلماًإِلى كَرَمِ الخَلائِقِ وَالسَماحِ
- ٥٠وَقَد أَثنَت عَلَيكَ ظُبى المَواضيكَما تُثنى بألسنَةِ الرِماحِ
- ٥١وَكَم نَتَجَت حُروبٌ أَلقحَتهاسيوفُكَ وَالنتاجُ عِن اللِقاحِ
- ٥٢وَكَم لِظُباكَ من يَوم اِغتِباقٍمِن الأَعداءِ أَو يَوم اِصطِباح
- ٥٣وَكَم ذَلَّلتَ مِن مُلكٍ عَزيزٍوَكَم دَوَّختَ مِن حَيٍ لَقّاح
- ٥٤تُبيحُ حِمى المُلوكِ وَتَستَبيهِوَما تَحميهِ لَيسَ بِمُستَباحِ
- ٥٥وَما خَضَعَ الفرنجُ لَدَيكَ حَتّىرأوا مالا يُطاقُ مِن الكِفاحِ
- ٥٦وَما سَألوكَ عَقد الصُلح ودّاًوَلَكِن تَحتَ غاباتِ الرِماحِ
- ٥٧مَلأت بِلادَهم سَهلاً وَحزناًأُسوداً تَحتَ غاباتِ الرِماحِ
- ٥٨عَلى مُعتادَةٍ جَوبَ المَواميدواح بالمَلا بيض الأَداحي
- ٥٩فَحَلّوا أَرضَ نابُلسٍ وَفيهانَواحٍ لَيسَ تَخلو مِن نَواحِ
- ٦٠فَكانوا هَولوا بالحشدِ جَهلاًوَما تَخشى الأُسود مِن النِباحِ
- ٦١وَهُم في قَولِهم أنّا نُلاقيصَلاحَ الدين أكذبُ مِن سَجاحِ
- ٦٢أَلا يا سَيل مخجل كُلَّ سيلتظل المحجراتُ لَهُ ضَواحي
- ٦٣وَيا غَيثَ البِلادِ اذا اِقشعرَّتوَضَنَّ الغَيثُ في شَهري قماح
- ٦٤تَرَكتُ بَني الزَمانِ فَلَم أَسلهُموَلَم أَرَ أَهلَهُ أَهلَ اِمتِداحِ
- ٦٥وَقُلتُ للاغياتِ العيسِ رَوحيالى بابِ ابنِ أَيوبٍ تُراحي
- ٦٦وَلَم أُنكَح لَئيماً بنت فِكريوانكاحُ اللِئام مِن السِفاحِ
- ٦٧وَقَد جاءَتك يا كفوءاً كَفيّاًتزفّ اليكَ طالِبَة اِمتياح
- ٦٨اذا اِستَشفعتَ أَورى الناسِ زَنداًفَما أَبغي مِن الزند الشِحاحِ
- ٦٩وَقَد يَمَّمتُ بحرَ نَدىً فُراتاًفَما طَلبي لأوشالٍ ملاح
- ٧٠سألتُك أَنَّ عودَ جَديب حاليفأمرع مَرتَعي واخضرّ ساحي
- ٧١وَلَولا جود كفّكَ كلَّ وَقتٍيُروي غُلَّتي وَجَوى التياحي
- ٧٢غَبرتُ مَدى الزَمانِ حَليف فَقرٍخَميصاً عارياً ظَمآن ضاحي
- ٧٣وَما أَشكو الزَمانَ وَأَنتَ فيهِوان أَصبحتَ مَحصوص الجِناحِ
- ٧٤وَقَد ضاعَت عُلومٌ طالَ فيهاغُدوّي واستمَر لَها رَواحي
- ٧٥أَرى المتقدّمينَ اليَومَ دونيفَيؤلمني خُموليَ واطِّراحي
- ٧٦وَأَشجى مِن ضَياعِ العُمرِ حَتّىأَغَصُّ بِبارِدِ الماءِ القَراحِ
- ٧٧وَأَعجَبُ مِن صُروف الدَهرِ حَتّىأَكادَ أَقولُ ما زَمَني بِصاحِ
- ٧٨أَيَظهَر في السَماءِ ضُحىً نُهاهاوَتَخفى وَهيَ طالِعَةٌ بِراحِ
- ٧٩عَسى نُعماكَ تُسكِنُني دِمَشقاًوَذاكَ لِكُلِّ مالاقَيتُ ماحي
- ٨٠أَعيشُ أُعاشِرُ الفُضَلاءَ عُمريوَأَربابَ المَحابِر وَالشياح
- ٨١بَقيتَ مُنَعَّماً أَبَداً وَأَضحَتبِكُلِّ ضاحيَةٍ أَضاحي