تلقاك يا سعد بالنجح سعد
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١تلقاكَ يا سعدُ بالنجح سعدُفأين المرادُ وهاتيكَ نجدُ
- ٢ترفَّق قليلاً على الواحداتفقد أثقلَ العيشَ سوقٌ ووخد
- ٣وذا نفسي أن خشيتَ الخمودَوهذي دموعي أن عزَّ ورد
- ٤حنيني إلى غيدهِ الآنسات وباناتِ أعطافها وهي مُلد
- ٥أتنكر في الدار فرطَ الولوعِ وما الحبُّ إلاَّ ولوعٌ ووجد
- ٦أهيمُ إلى سالفٍ لو يعادوأبكي على فائتٍ لو يردُّ
- ٧وقد كنتُ اطلب فوقَ الوصال فها أنا يقنعني اليومَ وعد
- ٨غدرنَ بهدي غدرَ الشبابومن ليَلو دامَ للشَّيب عهد
- ٩وما أنا والصبرُ بعد الفراقِوذا العلمُ الفرد منهنَّ فرد
- ١٠ولا عجبٌ أن يذوب الجليدُ وللبينِ في مضمرَ القلب وقد
- ١١وقد كنتُ أبكيِ للذع الصُّدود فياليتهُ دام قربٌ وصدُّ
- ١٢يميناً لقد شقَّ جيبُ الجفونلمن بان عنيَ والبين فقد
- ١٣أودُّ اللقاءَ لو أنَّ امرءًاينال على سعيهِ ما يردُّ
- ١٤وأشنبَ يظمئني ريقهُوينقع من ظمأي وهو شهد
- ١٥سكرتُ فعاقبني بالصدودومن شربَ الخمر عمدا يحدّ
- ١٦ويعجب من سقمي والسُّهادومن أية الصبّ سقمٌ وسُهد
- ١٧إذا ما ثنى التيهُ أعطافهوأبدى من الحسن ما ليس يبدو
- ١٨فللغصن والدِعص عطفٌ وردفٌوللبدر والظبي جيدٌ وخدُّ
- ١٩يدافع بالجفن عن وجنتيهفيمنع بالنرجس الغضَ ورد
- ٢٠بليت بخطب هوى أو نوىوكلٌ لقلبي خصمٌ ألدُّ
- ٢١فلم اخلُ من تلدٍ منهماقديمٍ ومن طارفٍ يستجدُّ
- ٢٢وأعجبُ من ذاك أنَّ الخطوببحربيَ دون العلى تستبدُّ
- ٢٣فإياك يا دهرُ عن منهجيفكم بالمعزِ ذليلاً تصدُّ
- ٢٤مليكٌ يهونُ عليَّ الزمانُ إذا فاءَ منه إباءٌ وجدُّ
- ٢٥ويطربهُ المال بعد العطاإذا عاد منه ثناءٌ وحمد
- ٢٦لهُ في طلاب العلى رغبةٌوفيه إذا عرض المالُ زهد
- ٢٧أتاح المواهبَ فالحدب خصبٌوبَّصرنا القصدَ فالغيُّ رشدُ
- ٢٨يجودُ ونوءُ الحيا باخلٌوتبسطُ كفَّاهُ والعام جعد
- ٢٩عقودُ الخطوب لديه تحلُّأجلْ والرحالُ إليه تشدُّ
- ٣٠فتى وفدُ نعماهُ كلُّ الأنام فلاخاب في قصد نعماهُ قصد
- ٣١فنائلهُ عنهمُ لا يحيدُوإحسانهُ بهمِ لا يحدُّ
- ٣٢وكيف يكون لهُ ثروةٌولو كان من زاخرٍ يستمدُّ
- ٣٣أخو حكمٍ غيرها لا يرادإلى رأيه كلُّ حكمٍ يردُّ
- ٣٤بهِ كلَّ يومٍ وغى كائنٌعدوُّ يصدُّ وثغرٌ يسدُّ
- ٣٥غزيرُ سماحٍ إذا القطرُ ضنَّوقورُ أناة إذا خفَّ أحد
- ٣٦حكى سيفهُ راضياً ساخطاًومن آية السيف صفحٌ وحدُّ
- ٣٧تروعك شفرتهُ والمَضاويصبيك جوهرهُ والفرند
- ٣٨فيا ملكاً منهلي في ذراهُنميرٌ ويمشي بنعماهُ غد
- ٣٩وكم لمواهبهِ من يدٍتعاد ومن كثرةٍ لا تعدُّ
- ٤٠ورى في دُجى الفقر وندُ الرجاءوسرتُ إليك فما ضلَّ قصد
- ٤١وان كان كلُّ سؤال يشينُفانََّ سؤالك زينٌ ومجد
- ٤٢ركبتُ المنى وشهرتُ المقالفلم يكبُ طرفٌ ولم ينبُ حدُّ
- ٤٣وفي عيدك الدهر بي قسوةٌوحسبيَ مولىً له الدهرُ عبد
- ٤٤أخذتَ بضعي دون الكرامفأنقذتني وعطاياك مدُّ
- ٤٥وكم بنداكَ عَلا خاملٌوأورق من ماحلٍ وهو صلد
- ٤٦وعزمك من كلّ عزمٍ أشدُّورأيك من كلأّ رأي أسدُّ
- ٤٧وللناس مالك بل فاتهمفأعجزهم منك بأس ورفدِ
- ٤٨سما بك عنهم أبٌ للعلىأبيٌّ وجدٌّ إليها مجدُّ
- ٤٩نفوسٌ ولكن تعافُ الحقوقوأيدٍ إلى شرفٍ لا تمدُّ
- ٥٠بكونك فينا جلالُ الديارولولا القواضبُ لم يسمُ غمد
- ٥١فيا غيثُ طبقت كلَّ البقاعِفسيانِ عندك نجدٌ ووهد
- ٥٢فحسبك فالعشبُ أحوى التلاعكما أمنَ لسربُ والماءُ عدُّ
- ٥٣ويا ليتُ رعتَ قلوب العدىفكلُّ سويداءُ غلٌّ وحقد
- ٥٤أطاعت أوامركَ النافذاتِوقد ينفذُ الأمرَ خوفٌ وودٌ
- ٥٥فأنفسها عنك يا سيف ميلٌوأعينها منك يا شمسُ رمدُ
- ٥٦لففتهم تحت قطر السهامِوالبيضُ والرَّكض برقٌ ورعد
- ٥٧وأحرقتهم بمياه الحديدِفلاذوا بغدرانها وهي سردُ
- ٥٨شفتْ كلَّ قلبٍ وشفتهمُمتى كان في الماء حرٌ وبرد
- ٥٩ومن عجبٍ انه منضجٌقساوةَ أكبادهمَ وهو جمد
- ٦٠وكيف وهل منقذ من سطاك جهدٌ ولا يمنع الموتَ جهد
- ٦١وما خنعوا لك من ذلةٍوفيهم سرحٌ مخوفٌ وجند
- ٦٢فقل في ذوابلهم وهي سمرٌوقبِ صواهلهم وهي جردُ
- ٦٣لدانوا وقد حجبتك الرماحلصمِ الثعالب والقوم أسد
- ٦٤ولكن جلا لك حقٌ مبينٌوهيهات أن يبطل الحقَّ جحد
- ٦٥زفقتُ إليك بناتِ النهىفأمهرت نقداً ولم يخشَ نقد
- ٦٦ونظمتها لجبين العلاءفزانت كما زين الجيد عقد
- ٦٧تنافح عنك فهنَّ السيوفوتنفح أنفاسها فهي ندُّ
- ٦٨بطلعتها كفّ غرب الزمانوهزَّ من المجدِ عطفٌ وقدُّ
- ٦٩إذا ما جلاها عليك الرواةأقامت وسار بها الدهرُ يشدو
- ٧٠كأنك أجريتها عزمةفسيانِ قربٌ عليها وبعد
- ٧١كما لاعب الروضَ مرُّ النسيمونشرَ في ساحة الحيِ برد
- ٧٢وجدتك أدنى الورى نصرةًإذا خذلَ المرءَ سيفٌ وزند
- ٧٣فلا العام محلٌ إذا ما منحتَوإما منعتَ فما الخطبُ إدُّ
- ٧٤ومن كان يطلبُ عزَّ الحياةفانًَّ ولاءك ما منه بدُّ