شهرت علي صوارم العذل
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١شهرت عليَّ صوارمُ العذلوالسمع مقتلُ عاشق مثلي
- ٢خفَّت حلومهمُ إلى عذليفكأنها دمعٌ إلى ثكل
- ٣وأطولَ وجدي والسهاد معاًبقصير عمر العهدِ والوصل
- ٤وألٍ على العشَّاق سيرتهُبالظُّلم تنسخُ آية العدل
- ٥وأما ومعتلِّ الجفون ومندلهِ الضنى قسمي بمعتل
- ٦وموشَّح ظامٍ ومبتسمٍعذبِ اللَّمى ومخلخلٍ عبل
- ٧ما طال ليلي بعد كاظمةِبل طال بعد فراقها خبلي
- ٨ونحلتُ حتى ظلَّ جسمي منولع السقام به بلا ظلّ
- ٩لا تنكروا مني ذهوليَ فيحبّ الجآذر من بني ذهل
- ١٠ودعوا سبيلي لا أبا لكمُأن العقائل آفة العقل
- ١١لي في هوى لمياء لا لكمُحلمي وليس عليكم جهلي
- ١٢جحدت بها وجدي ودمعيَوالسقم المضاعف شاهداً عدل
- ١٣حوراء لا تدنو إلى دنفٍناء ولا تحنو على إل
- ١٤وإذا الصَّبا خوفَ العيونِ لهاعبثت تحلُّ ذوائب الأثل
- ١٥هزَّت معاطفها وجاذبهاكفلٌ يميل إليه ذو الكفل
- ١٦حسدت مضاجعها الحليُّ فيهاقلق الوشاح وغصَّة الحجل
- ١٧وإذا وشى نطقُ النطاق بهاصمتت خلاخلها من الثقل
- ١٨ما شئت من حسنٍ بوجنتهاولديَّ من حزن ومن تبل
- ١٩وإذا علا نار حسن بوجنتهاولديَّ من حزن ومن تبل
- ٢٠أمهاةَ خبتٍ والصريم ألاتصلين منذ صرمت من حبل
- ٢١غادرتني حرضاً بمخطفةِ الأعطاف تهزأ بالقنا الذبل
- ٢٢وخذلتني من بعد علمك أنيفيكِ بعتُ العزّ بالذلّ
- ٢٣فعداكِ ما جمَّعتُ من حرقيوفداك ما بدَّدت من شملي
- ٢٤أقتلتني وغضبت عامدةًفهبي رضاكِ وأنتِ في حلّ
- ٢٥ما بال قومكِ ينذرون دميوالهجرُ لو علموا من القتل
- ٢٦كفّي جفونكِ أو سهامهمُما لي يدٌ بالهدب والنَّبل
- ٢٧ما بال قومكِ ينذرون دميوالهجرُ لو علموا من القتل
- ٢٨كفَّي جفونك أو سهامهمُما لي يدٌ بالهدب والنَّبل
- ٢٩لو شمتِ لحظك والعدى أممٌلعلمتِ أن النصرَ في النَّصل
- ٣٠أبكتني الأيامُ م ضحكتلي عن نيوب نوائبٍ عصل
- ٣١أفسدن خلاَّني فما لي فيالسرَّاء والضرَّاء من خلّ
- ٣٢هيهاتِ يمنحني فواضلهُمن بات يحسني على فضلي
- ٣٣يبدي طلاقته لزائرهِوفؤاده بالغلّ على غلِ
- ٣٤أدعوهُ مولى الفضل وهو بحكــم النقص عبد النَّوك والجهل
- ٣٥أبعد بسؤدده الفتى ولوبلغ السماء ووعده الكهل
- ٣٦متنقلٌ إمَّا وثقتَ بهِفي الحادثات تنقُّلَ الظلِّ
- ٣٧متلوّن الخلاق يلطم وجههَالجدِّ منهُ براحة الهزل
- ٣٨يا كم رفعتُ إليه غانيةلو أنها زفت إلى بعل
- ٣٩ورحلت من حرف فشوَّهَ حسنالاسم منهُ قباحةُ الفعل
- ٤٠قد كان يطمع العلياء لا اعتقلتمن بعدُ راحة مثله مثلي
- ٤١ولأنهضنَّ إلى أشمَّ طويلالباع ينقذني من الأزل
- ٤٢حتاَّمَ أحيا بالمطامعوالملك المظفَّرُ قاتلُ المحل
- ٤٣كالقطر في الأقطار يعرفهُبالفضل أهلُ الحزن والسهل
- ٤٤يمحو سماتِ الممحلات إذاكتبَ الوفودُ صحائف السُّؤل
- ٤٥لاذوا بعاديّ السيادة لاكعداتهِ نبتوا مع البقل
- ٤٦يقظانُ يجمع في صفات بني الآمال بين الفرض والنفل
- ٤٧وإذا تلثمتِ السَّماء بأزر الغيمأسفرَ صائبَ الوبل
- ٤٨وتلوح في أعطاف منطقهِشيمُ النَّدى ومخايل الفضل
- ٤٩وعنُ الخليقة في النزال وفي الــلأواء ربُّ النائلِ السهل
- ٥٠يثني على ناريه لا خمداطيرُ الفلا وحقائب القفل
- ٥١كالشمس في ظلم الورى وكبــدر التمّ بين أهلَّة الأهل
- ٥٢قيدُ النواظر والقلوب إذادارت عليهِ هالةُ الحفل
- ٥٣أحيا ناهاً أباهُ ويالك من أبٍ زاكٍ ومن نجل
- ٥٤كالليثِ لم يقفر معرَّسهُما دام مأهولاً من الشبل
- ٥٥يسمو البناء على الأساسوطيبُ الفرع محمولٌ على الأصل
- ٥٦وإذا نزلت بهِ وقد شملتشهباء حتف الحرث والنسل
- ٥٧لم تلق غير مناهل خصرتلعفاتهِ ومراجل تغلي
- ٥٨ذا السيف قد جرت الدماء علىصفحاتهِ كمدارج النمل
- ٥٩ماض إذا ما مسَّ أنملهُخلعَ الحلى ومشى بلا نعل
- ٦٠والضربُ أمثالُ الحواجبِ فوق الطعن مثل الأعين النجل
- ٦١لولا بسالتهُ لما ظمئتأسلُ الفرنجِ إلى دمٍ بسل
- ٦٢سل عنه إذ لفَّ القناة غداة السعد منهُ بساعدٍ عبل
- ٦٣وأخلَّ محكمة الخصائل محكوماً لها بالسبق والخصل
- ٦٤وأعاد يومهم كأمسِ وليثُ الــغاب لا يغضي على ذحل
- ٦٥أبقى لقى أسدَ اللقاء فماأبقى وفلَّ حدَّة الفلِ
- ٦٦طرقوا مع الوكنات واختفوابمكامن النينان والوعل
- ٦٧وبغوا مع الوحش الهوامل في البيــداء واحترشوا مع الحسلِ
- ٦٨حتى كأنَّ ديارهم خلقتمذ كنَّ أطلالا بل أهل
- ٦٩كم طعنةٍ لك فيصلٍ حمدتآثارها ومقالةٍ فصل
- ٧٠يثني رباط الجيش منك ربيــط الجأش ماضي العقدِ والحلّ
- ٧١يلقى أعاديهِ مجاهرةًويعيد سطوتهُ منَ الحتل
- ٧٢يخشى ويرجى سطوةً وندىويهابُ في جدٍّ وفي هزل
- ٧٣منصور ألويةِ النَّوال إذاهزم السماح طلائعَ البخلِ
- ٧٤مخضرُّ أندية الوفود وخلفُالغيث أمحقُ غير مخضلّ
- ٧٥حلَّت عزاليه عشيةَ خيطالمزن فيها غير منحلّ
- ٧٦وأباحَ في السلم القوافي مابين الجزيل هناك والجزل
- ٧٧فالمجدُ ما أحياهُ منصلهُوالمالُ ما أفناهُ بالبذل
- ٧٨محمودةٌ خلقاه في غضبٍورضى وفي كثرٍ وفي قلّ
- ٧٩تحكي خزائنه أعاديهكلاً يذيق مرارة الثكل
- ٨٠حلَّى ترائبها وقد عطلتبنداهُ واسمُ جيدها الغفل
- ٨١فغدت أحاديث السماحةِ في الآفاقِعنهُ صحيحة النقل
- ٨٢وإليك جاوزت الأنام إلىعمريِّ سمتِ الهدي والعدل
- ٨٣وهجرت كل العالمين إلىملكٍ ظفرتُ لديهِ بالكلِّ
- ٨٤في حيث أيامُ الفضائل لاتخشى ودولتها من العزل
- ٨٥فاحفظ لهجرتي التي خلصتحقَّ الذّمام ووصلة الحبل
- ٨٦وأسغ لناقع غلَّةٍ كلميهذا الزلال ونازع الغلّ
- ٨٧فاستبقني أبثك فينادٍ قلائدهُ وفي حفل
- ٨٨ودع العداة لوصف نقصهمكل على فضلي أولو كل
- ٨٩مهلاً بني الشعر الجليب فليسالشهدُ في اللهواتِ كالمهل
- ٩٠ذلَّت لي الشعراء قاطبةًذلَّ الحقاق لصولة الفحل
- ٩١ما شأنني قربُ الولاد فقدجاوزت في الإحسان من قبلي
- ٩٢هذا أخير الأنبياء غداوهو الشفيع وسيدّ الرُّسل