قصائد

ما تعيف اليوم في الطير الروح

الأعشىمخضرمالرملالحاء

  1. ١ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَحمِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح
  2. ٢جالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوامِن مُحيلِ القِدِّ مِن صَحبِ قُزَح
  3. ٣عِندَ ذي مُلكٍ إِذا قيلَ لَهُفادِ بِالمالِ تَراخى وَمَزَح
  4. ٤فَلَئِن رَبُّكَ مِن رَحمَتِهِكَشَفَ الضيقَةَ عَنّا وَفَسَح
  5. ٥أَو لَئِن كُنّا كَقَومٍ هَلَكواما لِحَيٍّ يا لَقَومي مِن فَلَح
  6. ٦لَيَعودَن لِمَعَدٍّ عَكرُهادَلَجُ اللَيلِ وَتَأخاذُ المِنَح
  7. ٧إِنَّما نَحنُ كَشَيءٍ فاسِدٍفَإِذا أَصلَحَهُ اللَهُ صَلَح
  8. ٨كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكواوَرَأَينا المَرءَ عَمراً بِطَلَح
  9. ٩آفِقاً يُجبى إِلَيهِ خَرجُهُكُلَّ ما بَينَ عُمانٍ فَمَلَح
  10. ١٠وَهِرَقلاً يَومَ سا آتيدَمىمِن بَني بُرجانَ في البَأسِ رَجَح
  11. ١١وَرِثَ السُؤدَدَ عَن آبائِهِوَغَزا فيهِم غُلاماً ما نَكَح
  12. ١٢صَبَّحوا فارِسَ في رَأدِ الضُحىبِطَحونٍ فَخمَةٍ ذاتِ صَبَح
  13. ١٣ثُمَّ ما كاؤوا وَلَكِن قَدَّمواكَبشَ غاراتٍ إِذا لاقى نَطَح
  14. ١٤فَتَفانَوا بِضِرابٍ صائِبٍمَلَأَ الأَرضَ نَجيعاً فَسَفَح
  15. ١٥مِثلَ ما لاقَوا مِنَ المَوتِ ضُحىًهَرَبَ الهارِبُ مِنهُم وَاِمتَضَح
  16. ١٦أَم عَلى العَهدِ فَعِلمي أَنَّهُخَيرُ مَن رَوَّحَ مالاً وَسَرَح
  17. ١٧وَإِذا حُمِّلَ عِبئاً بَعضُهُمفَاِشتَكى الأَوصالَ مِنهُ وَأَنَح
  18. ١٨كانَ ذا الطاقَةِ بِالثِقلِ إِذاضَنَّ مَولى المَرءِ عَنهُ وَصَفَح
  19. ١٩وَهُوَ الدافِعُ عَن ذي كُربَةٍأَيدِيَ القَومِ إِذا الجاني اِجتَرَح
  20. ٢٠تَشتَري الحَمدَ بِأَغلى بَيعِهِوَاِشتِراءُ الحَمدِ أَدنى لِلرَبَح
  21. ٢١تَبتَني المَجدَ وَتَجتازُ النُهىوَتُرى نارُكَ مِن ناءٍ طَرَح
  22. ٢٢أَو كَما قالوا سَقيمٌ فَلَئِننَفَضَ الأَسقامَ عَنهُ وَاِستَصَح
  23. ٢٣لَيُعيدَن لِمَعَدٍّ عِكرَهادَلَجَ اللَيلِ وَإِكفاءَ المِنَح
  24. ٢٤مِثلَ أَيّامٍ لَهُ نَعرِفُهاهَرَّ كَلبُ الناسِ فيها وَنَبَح
  25. ٢٥وَلَهُ المُقدَمُ في الحَربِ إِذاساعَةُ الشِدقِ عَنِ النابِ كَلَح
  26. ٢٦أَيُّ نارِ الحَربِ لا أَوقَدَهاحَطَباً جَزلاً فَأَورى وَقَدَح
  27. ٢٧وَلَقَد أَجذِمُ حَبلي عامِداًبِعَفَرناةٍ إِذا الآلُ مَصَح
  28. ٢٨تَقطَعُ الخَرقَ إِذا ما هَجَّرَتبِهِبابٍ وَإِرانٍ وَمَرَح
  29. ٢٩وَتُوَلّي الأَرضَ خُفّاً مُجمَراًفَإِذا ما صادَفَ المَروَ رَضَح
  30. ٣٠فَثَداهُ رَيَمانُ خُفِّهاذا رَنينٍ صَحِلَ الصَوتِ أَبَح
  31. ٣١وَشَمولٍ تَحسِبُ العَينُ إِذاصُفَّقَت وَردَتَها نَورَ الذُبَح
  32. ٣٢مِثلُ ذَكيِ المِسكِ ذاكٍ ريحُهاصَبَّها الساقي إِذا قيلَ تَوَح
  33. ٣٣مِن زِقاقِ التَجرِ في باطِيَةٍجَونَةٍ حارِيَّةٍ ذاتِ رَوَح
  34. ٣٤ذاتِ غَورٍ ما تُبالي يَومَهاغَرَفَ الإِبريقِ مِنها وَالقَدَح
  35. ٣٥وَإِذا ما الراحُ فيها أَزبَدَتأَفَلَ الإِزبادُ فيها وَاِمتَصَح
  36. ٣٦وَإِذا مَكّوكُها صادَمَهُجانِباهُ كَرَّ فيها فَسَبَح
  37. ٣٧فَتَرامَت بِزُجاجٍ مُعمَلٍيُخلِفُ النازِحُ مِنها ما نَزَح
  38. ٣٨وَإِذا غاضَت رَفَعنا زِقَّناطُلُقَ الأَوداجِ فيها فَاِنسَفَح
  39. ٣٩وَنُسيحُ سَيَلانَ صَوبِهِوَهوَ تَسياحٌ مِنَ الراحِ مِسَح
  40. ٤٠تَحسِبُ الزِقَّ لَدَيها مُسنَداًحَبَشِيّاً نامَ عَمداً فَاِنبَطَح
  41. ٤١وَلَقَد أَغدو عَلى نَدمانِهاوَغَدا عِندي عَلَيها وَاِصطَبَح
  42. ٤٢وَمُغَنٍّ كُلَّما قيلَ لَهُأَسمَعِ الشَربَ فَغَنّى فَصَدَح
  43. ٤٣وَثَنى الكَفَّ عَلى ذي عَتَبٍيَصِلُ الصَوتَ بِذي زيرٍ أَبَح
  44. ٤٤في شَبابٍ كَمَصابيحِ الدُجىظاهِرُ النِعمَةِ فيهِم وَالفَرَح
  45. ٤٥رُجُحُ الأَحلامِ في مَجلِسِهِمكُلَّما كَلبٌ مِنَ الناسِ نَبَح
  46. ٤٦لا يَشِحّونَ عَلى المالِ وَماعُوُّدوا في الحَيِّ تَصرارا اللِقَح
  47. ٤٧فَتَرى الشَربَ نَشاوى كُلَّهُممِثلَ ما مُدَّت نِصاحاتُ الرُبَح
  48. ٤٨بَينَ مَغلوبٍ تَليلٍ خَدُّهُوَخَذولِ الرِجلِ مِن غَيرِ كَسَح
  49. ٤٩وَشَغاميمَ جِسامٍ بُدَّنٍناعِماتٍ مِن هَوانٍ لَم تُلَح
  50. ٥٠كَالتَماثيلِ عَلَيها حُلَلٌما يُوارينَ بُطونَ المُكتَشَح
  51. ٥١قَد تَفَتَّقنَ مِنَ الغُسنِ إِذاقامَ ذو الضُرِّ هُزالاً وَرَزَح
  52. ٥٢ذاكَ دَهرٌ لِأُناسٍ قَد مَضَواوَلِهَذا الناسِ دَهرٌ قَد سَنَح
  53. ٥٣وَلَقَد أَمنَحُ مَن عادَيتُهُكُلَّ ما يَحسِمُ مِن داءِ الكَشَح
  54. ٥٤وَقَطَعتُ ناظِرَيهِ ظاهِراًلا يَكونُ مِثلَ لَطمٍ وَكَمَح
  55. ٥٥ذا جُبارٍ مُنضِجاً ميسَمُهُيُذكِرُ الجارِمَ ما كانَ اِجتَرَح
  56. ٥٦وَتَرى الأَعداءَ حَولي شُزُّراًخاضِعي الأَعناقِ أَمثالَ الوَذَح
  57. ٥٧قَد بَنى اللُؤمُ عَلَيهِم بَيتَهُوَفَشا فيهِم مَعَ اللُؤمِ القَلَح
  58. ٥٨فَهُمُ سودٌ قِصارٌ سَعيُهُمكَالخُصى أَشعَلَ فيهِنَّ المَذَح
  59. ٥٩يَضرِبُ الأَدنى إِلَيهِم وَجهَهُلا يُبالي أَيَّ عَينَيهِ كَفَح