ما تعيف اليوم في الطير الروح
الأعشىمخضرمالرملالحاء
- ١ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَحمِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح
- ٢جالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوامِن مُحيلِ القِدِّ مِن صَحبِ قُزَح
- ٣عِندَ ذي مُلكٍ إِذا قيلَ لَهُفادِ بِالمالِ تَراخى وَمَزَح
- ٤فَلَئِن رَبُّكَ مِن رَحمَتِهِكَشَفَ الضيقَةَ عَنّا وَفَسَح
- ٥أَو لَئِن كُنّا كَقَومٍ هَلَكواما لِحَيٍّ يا لَقَومي مِن فَلَح
- ٦لَيَعودَن لِمَعَدٍّ عَكرُهادَلَجُ اللَيلِ وَتَأخاذُ المِنَح
- ٧إِنَّما نَحنُ كَشَيءٍ فاسِدٍفَإِذا أَصلَحَهُ اللَهُ صَلَح
- ٨كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكواوَرَأَينا المَرءَ عَمراً بِطَلَح
- ٩آفِقاً يُجبى إِلَيهِ خَرجُهُكُلَّ ما بَينَ عُمانٍ فَمَلَح
- ١٠وَهِرَقلاً يَومَ سا آتيدَمىمِن بَني بُرجانَ في البَأسِ رَجَح
- ١١وَرِثَ السُؤدَدَ عَن آبائِهِوَغَزا فيهِم غُلاماً ما نَكَح
- ١٢صَبَّحوا فارِسَ في رَأدِ الضُحىبِطَحونٍ فَخمَةٍ ذاتِ صَبَح
- ١٣ثُمَّ ما كاؤوا وَلَكِن قَدَّمواكَبشَ غاراتٍ إِذا لاقى نَطَح
- ١٤فَتَفانَوا بِضِرابٍ صائِبٍمَلَأَ الأَرضَ نَجيعاً فَسَفَح
- ١٥مِثلَ ما لاقَوا مِنَ المَوتِ ضُحىًهَرَبَ الهارِبُ مِنهُم وَاِمتَضَح
- ١٦أَم عَلى العَهدِ فَعِلمي أَنَّهُخَيرُ مَن رَوَّحَ مالاً وَسَرَح
- ١٧وَإِذا حُمِّلَ عِبئاً بَعضُهُمفَاِشتَكى الأَوصالَ مِنهُ وَأَنَح
- ١٨كانَ ذا الطاقَةِ بِالثِقلِ إِذاضَنَّ مَولى المَرءِ عَنهُ وَصَفَح
- ١٩وَهُوَ الدافِعُ عَن ذي كُربَةٍأَيدِيَ القَومِ إِذا الجاني اِجتَرَح
- ٢٠تَشتَري الحَمدَ بِأَغلى بَيعِهِوَاِشتِراءُ الحَمدِ أَدنى لِلرَبَح
- ٢١تَبتَني المَجدَ وَتَجتازُ النُهىوَتُرى نارُكَ مِن ناءٍ طَرَح
- ٢٢أَو كَما قالوا سَقيمٌ فَلَئِننَفَضَ الأَسقامَ عَنهُ وَاِستَصَح
- ٢٣لَيُعيدَن لِمَعَدٍّ عِكرَهادَلَجَ اللَيلِ وَإِكفاءَ المِنَح
- ٢٤مِثلَ أَيّامٍ لَهُ نَعرِفُهاهَرَّ كَلبُ الناسِ فيها وَنَبَح
- ٢٥وَلَهُ المُقدَمُ في الحَربِ إِذاساعَةُ الشِدقِ عَنِ النابِ كَلَح
- ٢٦أَيُّ نارِ الحَربِ لا أَوقَدَهاحَطَباً جَزلاً فَأَورى وَقَدَح
- ٢٧وَلَقَد أَجذِمُ حَبلي عامِداًبِعَفَرناةٍ إِذا الآلُ مَصَح
- ٢٨تَقطَعُ الخَرقَ إِذا ما هَجَّرَتبِهِبابٍ وَإِرانٍ وَمَرَح
- ٢٩وَتُوَلّي الأَرضَ خُفّاً مُجمَراًفَإِذا ما صادَفَ المَروَ رَضَح
- ٣٠فَثَداهُ رَيَمانُ خُفِّهاذا رَنينٍ صَحِلَ الصَوتِ أَبَح
- ٣١وَشَمولٍ تَحسِبُ العَينُ إِذاصُفَّقَت وَردَتَها نَورَ الذُبَح
- ٣٢مِثلُ ذَكيِ المِسكِ ذاكٍ ريحُهاصَبَّها الساقي إِذا قيلَ تَوَح
- ٣٣مِن زِقاقِ التَجرِ في باطِيَةٍجَونَةٍ حارِيَّةٍ ذاتِ رَوَح
- ٣٤ذاتِ غَورٍ ما تُبالي يَومَهاغَرَفَ الإِبريقِ مِنها وَالقَدَح
- ٣٥وَإِذا ما الراحُ فيها أَزبَدَتأَفَلَ الإِزبادُ فيها وَاِمتَصَح
- ٣٦وَإِذا مَكّوكُها صادَمَهُجانِباهُ كَرَّ فيها فَسَبَح
- ٣٧فَتَرامَت بِزُجاجٍ مُعمَلٍيُخلِفُ النازِحُ مِنها ما نَزَح
- ٣٨وَإِذا غاضَت رَفَعنا زِقَّناطُلُقَ الأَوداجِ فيها فَاِنسَفَح
- ٣٩وَنُسيحُ سَيَلانَ صَوبِهِوَهوَ تَسياحٌ مِنَ الراحِ مِسَح
- ٤٠تَحسِبُ الزِقَّ لَدَيها مُسنَداًحَبَشِيّاً نامَ عَمداً فَاِنبَطَح
- ٤١وَلَقَد أَغدو عَلى نَدمانِهاوَغَدا عِندي عَلَيها وَاِصطَبَح
- ٤٢وَمُغَنٍّ كُلَّما قيلَ لَهُأَسمَعِ الشَربَ فَغَنّى فَصَدَح
- ٤٣وَثَنى الكَفَّ عَلى ذي عَتَبٍيَصِلُ الصَوتَ بِذي زيرٍ أَبَح
- ٤٤في شَبابٍ كَمَصابيحِ الدُجىظاهِرُ النِعمَةِ فيهِم وَالفَرَح
- ٤٥رُجُحُ الأَحلامِ في مَجلِسِهِمكُلَّما كَلبٌ مِنَ الناسِ نَبَح
- ٤٦لا يَشِحّونَ عَلى المالِ وَماعُوُّدوا في الحَيِّ تَصرارا اللِقَح
- ٤٧فَتَرى الشَربَ نَشاوى كُلَّهُممِثلَ ما مُدَّت نِصاحاتُ الرُبَح
- ٤٨بَينَ مَغلوبٍ تَليلٍ خَدُّهُوَخَذولِ الرِجلِ مِن غَيرِ كَسَح
- ٤٩وَشَغاميمَ جِسامٍ بُدَّنٍناعِماتٍ مِن هَوانٍ لَم تُلَح
- ٥٠كَالتَماثيلِ عَلَيها حُلَلٌما يُوارينَ بُطونَ المُكتَشَح
- ٥١قَد تَفَتَّقنَ مِنَ الغُسنِ إِذاقامَ ذو الضُرِّ هُزالاً وَرَزَح
- ٥٢ذاكَ دَهرٌ لِأُناسٍ قَد مَضَواوَلِهَذا الناسِ دَهرٌ قَد سَنَح
- ٥٣وَلَقَد أَمنَحُ مَن عادَيتُهُكُلَّ ما يَحسِمُ مِن داءِ الكَشَح
- ٥٤وَقَطَعتُ ناظِرَيهِ ظاهِراًلا يَكونُ مِثلَ لَطمٍ وَكَمَح
- ٥٥ذا جُبارٍ مُنضِجاً ميسَمُهُيُذكِرُ الجارِمَ ما كانَ اِجتَرَح
- ٥٦وَتَرى الأَعداءَ حَولي شُزُّراًخاضِعي الأَعناقِ أَمثالَ الوَذَح
- ٥٧قَد بَنى اللُؤمُ عَلَيهِم بَيتَهُوَفَشا فيهِم مَعَ اللُؤمِ القَلَح
- ٥٨فَهُمُ سودٌ قِصارٌ سَعيُهُمكَالخُصى أَشعَلَ فيهِنَّ المَذَح
- ٥٩يَضرِبُ الأَدنى إِلَيهِم وَجهَهُلا يُبالي أَيَّ عَينَيهِ كَفَح